طريقة علاج البلغم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠٣ ، ٦ ديسمبر ٢٠١٩
طريقة علاج البلغم

البلغم

يُعرف البلغم بكونه مادة سميكة ولزجة تتشكل في مؤخرة الحلق بعد الإصابة بمرض ما عند معظم الناس غالبًا، مع العلم أن وجودها يُعد طبيعيًا حتى دون الإصابة بأي مرض، ومن الضروري تذكر أن الأغشية المخاطية هي المسؤولة عن إنتاج البلغم من أجل حماية ودعم الجهاز التنفسي، إذ توجد هذه الأغشية في كل من الفم، والأنف، والحلق، والجيوب الأنفية، والرئتين.[١]

وتُساعد اللزوجة العالية للبلغم على التقاط ذرات الغبار، والمواد المثيرة للحساسية، والفيروسات، وغالبًا ما يكون مخاط البلغم رقيقًا وغير ملحوظ عند الناس الأصحاء، بينما يُصبح المخاط أكثر سمكًا وملحوظًا عند الإصابة بمرض أو عند التقاطه لكثير من الجزيئات الغريبة عن الجسم، وبالرغم من أن البلغم يعد جزءًا صحيًا من الجهاز التنفسي، إلا أن البعض يسعى لإيجاد طرق لعلاج هذا البلغم بعد شعورهم بعدم الراحة بسببه.[١]


طرق علاج البلغم

تشتمل أهم الطرق المستخدمة لعلاج البلغم على الأمور التالية:

  • ترطيب الهواء: يُمكن لترطيب الهواء أن يخفف من سمك المخاط، خاصة عند استعمال مرطب هواء بارد، ويتحدث البعض عن قدرة البخار على إزالة البلغم والاحتقان، لكن في الواقع لا توجد أدلة كثيرة تدعم هذه الفكرة، وعلى العكس فقد تتسبب بحدوث حروق بدل الشفاء، ويفضل استخدام مرطبات الهواء بدلًا من البخار ويمكن استخدام هذه المرطبات على مدار اليوم. [١]
  • الحفاظ على رطوبة الجسم: يُمكن لشرب الكثير من السوائل والماء خاصة الدافئة منها أن يُساعد على إزالة المخاط من الجسم، وذلك عبر تسهيل حركة المخاط وعدم تجمعه وقد تتضمن أنواع السوائل المفيدة لذلك كلًا من الشاي منزوع الكافيين، وعصير الفواكه الدافئ أو عصير الليمون.[١]
  • الغرغرة بالماء المالح: تُساعد الغرغرة بالماء المالح على إزالة البلغم المتشكل في مؤخرة الحلقK كما يُمكنها أيضًا قتل الميكروبات وتخفيف التهاب الحلقK وبالإمكان فعل ذلك عبر خلط نصف ملعقة من الملح في كوب من الماء الدافئ الذي يُساعد على إذابة الملح بسرعة، ثم السماح للماء بالوصول إلى الحلق دون شربه، ثم الغرغرة لمدة 30-60 ثانية، ثم بصق الماء إلى الخارج بعد ذلك، ويمكن تكرار هذه العملية أكثر من مرة حسب الحاجة. [١]
  • استعمال الأدوية دون وصفة طبية: توجد أنواع من الأدوية التي يمكن الحصول عليها دون وصفة طبية وبإمكانها علاج تراكم البلغم في الحلق، ومنها ما يُعرف بـ "مزيلات الاحتقان" التي تقلل التورم في الأنف وتفتح مجاري التنفس، ويمكن أخذ مزيلات الاحتقان على شكل حبوب دوائية، أو محاليل سائلة، أو بودرة، أو البخاخ. [١]
  • تناول المنتجات الداعمة لصحة الجهاز التنفسي: يؤدي تناول بعض المنتجات التي تحتوي على الليمون والزنجبيل، والثوم إلى تعزيز صحة الجهاز التنفسي، ولقد وجدت بعض الأدلة التي تدعم فرضية أن لهذه المنتجات دورًا قد تلعبه في علاج الزكام، والسعال والإنتاج المفرط للمخاط، كما أن الأطعمة الغنية بالتوابل التي من بينها الفلفل الحار قد تساعد أيضًا على تنظيف الجيوب الأنفية مؤقتًا وتحريك المخاط، ومن بين المنتجات أو الأنواع الغذائية الأخرى التي لها قدرة على منع وعلاج الأمراض الفيروسية التي تصيب الجهاز التنفسي جذر عرق السوس، والتوت، والرمان، وشاي الجوافة، والجينسنغ، وعنصر الزنك. [١]
  • رفع الرأس عند النوم: يُمكن لرفع الرأس باستخدام وسائد إضافية أن يُسهل النوم ويُساعد على طرد البلغم في حال وجدت كمية كبيرة من المخاط في الصدر.[٢]
  • الزيوت: تتميز بعض الزيوت بالقدرة على تخفيف سماكة البلغم في الصدر وتحسين عملية التنفس، كما قد تمنع بعض أنواع الزيوت من نمو البكتيريا في الجهاز التنفسي، ويعد كل من زيوت الريحان والنعناع، والقرفة، والزعتر من الزيوت الفعالة ضد البلغم وتستخدم هذه الزيوت عن طريق استنشاقها فقط.[٢]
  • العسل: يعد العسل من العلاجات المنزلية الشائعة بكثرة، ويحتوي العسل على خصائص مضادة للفيروسات والبكتيريا، وأظهرت دراسة فاعلية العسل في علاج عدوى الجهاز التنفسي العلوي عند الأطفال مقارنة مع الأدوية الأخرى.[٢]


العوامل التي تزيد من البلغم

فيما يلي بعض العوامل التي تزيد من سماكة البلغم: [٣]

  • جفاف الهواء داخل المنزل، إما بسبب التكييف أو التسخين.
  • عدم شرب الماء أو الكثير من السوائل، كما يؤدي شرب بعض المشروبات كالقهوة والكحول إلى زيادة سماكة المخاط والبلغم.
  • تناول بعض الأدوية التي تزيد من جفاف الجسم.
  • التدخين.


الوقاية من البلغم

يُمكن الوقاية من البلغم ومنع تشكله في الحلق والرئتين عبر اتباع بعض الأمور التي من بينها ما يلي: [٢]

  • تجنب التعرض للمواد المثيرة للحساسية والمهيجات، مثل المواد الكيميائية والغبار.
  • الإقلاع عن التدخين وتجنب البقاء بالقرب من المدخنين.
  • غسل اليد للحماية من الفيروسات المؤدية للإصابة بالعديد من الأمراض التنفسية، مثل الإنفلونزا، وتجنب الاتصال المباشر مع الأشخاص المصابين.
  • أخذ المكملات الغذائية التي يمكنها التخفيف من نزلات البرد وتقليل الاحتقان بما في ذلك فيتامين "ج" والزنك.
  • علاج الأمراض التنفسية الأخرى المؤدية لتشكل البلغم في الرئتين بما في ذلك التهاب الشعب الهوائية.
  • تعزيز المناعة عبر تناول أطعمة صحية، وممارسة الرياضة بانتظام، والنوم بما يكفي، والابتعاد عن مثيرات القلق والاكتئاب.


الفرق بين المخاط والبلغم

البلغم هو مفهوم يستخدم للدلالة على المخاط الذي ينتج داخل الجهاز التنفسي خاصة عندما يكون كثيرًا ويخرج عند السعال، ويحتوي المخاط على الكثير من البكتيريا والفيروسات عند الإصابة بعدوى ما، كما يحتوي المخاط في هذه الحالة على خلايا مضادة للعدوى، وهي خلايا الدم البيضاء، ولا يعد البلغم خطيرًا ولكنه قد يؤدي الى إغلاق الممرات الهوائية عند إفرازه بكثرة، ويخرج البلغم من الجسم عادة عن طريق السعال، ويرافقه أيضًا بعض الأعراض كالاحتقان وسيلان الأنف، والتهاب الحلق. [٤]


دلائل لون البلغم

يظهر البلغم بعدة ألوان وفيما يلي بعض هذه الألوان وما تدل عليه:[٥]

  • بلا لون أو شفاف اللون: وهو اللون الطبيعي للبلغم، ويدل على صحة الشخص وخلوه من أمراض الجهاز التنفسي.
  • الأبيض: يدل اللون الأبيض للمخاط على الإصابة بالاحتقان، والعدوى، ويأتي اللون الأبيض بسبب زيادة عدد كريات الدم البيضاء المكافحة للأمراض، كما يدل هذا اللون على التهاب الممرات الهوائية عند الأشخاص المصابين بالربو.
  • الأصفر أو الأخضر الفاتحان: يدل هذا اللون على أن الجسم يقاوم العدوى، وظهور هذا اللون سببه الأنزيمات التي تفرزها خلايا الدم البيضاء، ويفضل أخذ قسط كافٍ من الراحة، وترطيب الجسم بما يكفي عند ظهور البلغم بهذا اللون.
  • الأصفر الغامق أو الأخضر الغامق: وتدل هذه الألوان على أن العدوى تزداد سوءًا خاصة عند المعاناة من الحمى، والسعال، ويفضل زيارة الطبيب عند ظهور هذه الألوان للبلغم.
  • الأحمر أو الزهري: تدل هذه الألوان على احتواء البلغم على الدم، وتظهر هذه الحالة بسبب تهيج أو جفاف الأنسجة الأنفية، وإذا كان البلغم قادمًا من الرئة ومحملًا بالدماء يجب حينها زيارة الطبيب سريعًا.
  • البني: يؤدي جفاف الدم وبقايا التدخين والتبغ إلى ظهور البلغم بهذا اللون.
  • الأسود: يؤدي التدخين المفرط والتلوث الجوي إلى ظهور البلغم باللون الأسود، كما يمكن أن يدل هذا اللون في حالات نادرة على وجود عدوى فطرية.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ Ashley Marcin (March 21, 2017), "7 Ways to Get Rid of Phlegm: Home Remedies, Antibiotics, and More"، healthline, Retrieved 4/12/2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث Jayne Leonard (April 19, 2018), "What causes mucus in the chest?"، medicalnewstoday, Retrieved 4/12/2019. Edited.
  3. Madeline R. Vann (September 12, 2017), "Everything You Ever Wanted to Know About Phlegm and Mucus"، everydayhealth, Retrieved 4/12/2019. Edited.
  4. Melissa Conrad Stöppler (11/14/2019), "What Is Mucus?"، medicinenet, Retrieved 4/12/2019. Edited.
  5. Laura Tully (Dec 5, 2018), "Mucus and Phlegm: Barometers of Your Health"، premierhealth, Retrieved 4/12/2019. Edited.