طريقة علاج البلغم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٠ ، ١٩ سبتمبر ٢٠١٨
طريقة علاج البلغم

البلغم

يُعرف البلغم بكونه تلك المادة السميكة واللزجة التي تتشكل في مؤخرة الحلق، بعد الإصابة بمرض ما عند معظم الناس غالبًا، مع العلم أن وجودها يُعد طبيعيًا حتى دون الإصابة بأي مرض. ومن الضروري تذكر أن الأغشية المخاطية هي المسؤولة عن إنتاج البلغم من أجل حماية ودعم الجهاز التنفسي، إذ توجد هذه الأغشية في كل من الفم، والأنف، والحلق، والجيوب الأنفية، والرئتين.

وتُساعد اللزوجة العالية للبلغم على التقاط ذرات الغبار، والمواد المثيرة للحساسية، والفيروسات. وغالبًا ما يكون مخاط البلغم رقيقًا وغير ملحوظ عند الناس الأصحاء، بينما يُصبح المخاط أكثر سمكًا وملحوظًا عند الإصابة بمرض أو عند التقاطه لكثير من الجزيئات الغريبة عن الجسم.


طرق علاج البلغم

تشتمل أهم الطرق المستخدمة لعلاج البلغم على الأمور التالية:

  • ترطيب الهواء: يُمكن لترطيب الهواء أن يخفف من سمك المخاط، خاصة عند استعمال مرطب هواء بارد، ويتحدث البعض عن قدرة البخار على إزالة البلغم والاحتقان، لكن ليس هناك في الواقع أدلة كثيرة تدعم هذه الفكرة، وعلى العكس، فقد تتسبب بحدوث حروق بدل الشفاء.
  • الحفاظ على رطوبة الجسم: يُمكن لشرب الكثير من السوائل والماء، خاصة الدافئة منها، أن يُساعد على تصريف المخاط من الجسم، وذلك عبر تسهيل حركة المخاط وعدم تجميعه، وقد تتضمن أنواع السوائل المفيدة لذلك كلًا من الشاي منزوع الكافيين، وعصير الفواكه الدافئ أو عصير الليمون.
  • الغرغرة بالماء المالح: تُساعد الغرغرة بالماء المالح على إزالة البلغم المتشكل في مؤخرة الحلق. كما يُمكنها أيضًا قتل الميكروبات وتخفيف التهاب الحلق. وبالإمكان فعل ذلك عبر خلط نصف ملعقة من الملح في كوب من الماء الدافئ الذي يُساعد على إذابة الملح بسرعة، ثم السماح للماء بالوصول إلى الحلق دون شربه، ثم الغرغرة لمدة 30-60 ثانية، ثم بصق الماء إلى الخارج بعد ذلك.
  • استعمال زيت اليوكالبتوس أو الكافور: يمتلك زيت اليوكالبتوس قدرة على طرد المخاط خارج الصدر عبر المساهمة في تقليل سمكه لتسهيل إخراجه عبر السعال المتكرر، ويُمكن استعمال هذا الزيت عبر استنشاق بخاره أو عبر استخدامه كمرهم موضعي.
  • استعمال الأدوية دون وصفة طبية: توجد أنواع من الأدوية التي بالإمكان الحصول عليها دون وصفة طبية وبإمكانها علاج تراكم البلغم في الحلق، ومنها ما يُعرف بـ "مزيلات الاحتقان"، التي تقلل التورم في الأنف وتفتح مجاري التنفس. وبالإمكان أخذ مزيلات الاحتقان على شكل حبوب دوائية، أو محاليل سائلة، أو بودرة، كما أن منها ما يأتي على شكل بخاخ.
  • استهلاك المنتجات الداعمة لصحة الجهاز التنفسي: يؤدي استهلاك بعض المنتجات التي تحتوي على الليمون، والزنجبيل، والثوم، إلى تعزيز صحة الجهاز التنفسي، ولقد وجدت بعض الأدلة التي تدعم فرضية أن لهذه المنتجات دورًا قد تلعبه في علاج الزكام، والسعال، والإنتاج المفرط للمخاط. كما أن الأطعمة الغنية بالتوابل، التي من بينها الفلفل الحار، قد تساعد أيضًا على تنظيف الجيوب الأنفية مؤقتًا وتحريك المخاط، ومن بين المنتجات أو الأنواع الغذائية الأخرى التي لها قدرة على منع وعلاج الأمراض الفيروسية التي تصيب الجهاز التنفسي كل من جذر عرق السوس، والتوت، والرمان، وشاي الجوافة.
  • رفع الرأس عند النوم: يُمكن لرفع الرأس باستخدام وسائد إضافية أن يُسهل النوم ويُساعد على طرد البلغم في حال كان هناك فائض من المخاط في الصدر.


الوقاية من البلغم

يُمكن الوقاية من البلغم ومنع تشكله في الحلق والرئتين عبر اتباع بعض الأمور التي من بينها ما يلي:

  • تجنب التعرض للمواد المثيرة للحساسية والمهيجات، مثل المواد الكيميائية والغبار.
  • الإقلاع عن التدخين وتجنب البقاء بالقرب من المدخنين.
  • غسل اليد للحماية من الفيروسات المؤدية للإصابة بالعديد من الأمراض التنفسية، مثل الانفلونزا.
  • أخذ المكملات الغذائية التي يمكنها التخفيف من نزلات البرد وتقليل الاحتقان، بما في ذلك فيتامين "ج" والزنك.
  • علاج الأمراض التنفسية الأخرى المؤدي لتشكل البلغم في الرئتين، بما في ذلك التهاب الشعب الهوائية.
  • تعزيز المناعة عبر تناول أطعمة صحية وممارسة الرياضة بانتظام.