طرق تخسيس سريعه

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٣٥ ، ١٩ نوفمبر ٢٠١٨
طرق تخسيس سريعه

خسارة الوزن السّريعة

قد يواجه البعض حدث طارئ أو مناسبة مفاجئة في حياته تتطلّب منه خسارة سريعة للباوندات المكتسبة، وينجح بالفعل بخسارتها، ولكن يجب التنويه هنا إلى أنّ ما يخسره سريعًا يرجع سريعًا إلى جانب باوندات إضافيّة عن الوزن الأصلي، لذا فالطّرق السّريعة في خسارة الوزن تتطلّب جهدًا مضاعفًا للحفاظ على النتيجة المحققة، والأفضل وضع خطّة قصيرة المدى لخسارة سريعة في الوزن، يتلوها خطّة طويلة المدى للحفاظ على النّتائج.


طرق تخسيس سريعة

  • الإكثار من شرب الماء: بحيث يصبح الرّفيق الشّخصي الذي لا يفارق من يريد خسارة وزنه، فالماء لا يحتوي على أي سعرات حراريّة، إلى جانب أنّه يساعد على امتلاء المعدة وطرد شعور الجوع المزيّف، ولا ننسى ذكر أنّ الماء يسرّع عمليّات الأيض وحرق الدّهون، وإذا شعر الشّخص بالملل من شرب الماء يمكن إضافة بعض النّكهات الطّبيعيّة له مثل اللّيمون، أو النعناع وغيرها الكثير.
  • الامتناع عن تناول النشويّات: مثل الخبز الأبيض، والأرز الأبيض، والمعكرونة، ويكون الامتناع التّام عن تناولها لمدّة قصيرة محدّدة تضمن خسارة سريعة في الوزن، ثم إدخال القليل منها على النّظام الغذائي تدريجيًّا، ويفضّل استبدالها على المدى الطّويل بالخبز الأسمر، والأرز البنّي، والمعكرونة المصنوعة من الحبوب الكاملة لأنّها تحتوي على كربوهيدرات معقّدة بطيئة الهضم، تسرّع الشّعور بالشّبع لمدّة طويلة ما يقلّل من طلب تناول الطّعام.
  • زيادة معدّل ضربات القلب: عن طريق ممارسة أي مجهود بدني أو ممارسة الرّياضة التي تسرّع ضربات القلب لمدّة نصف ساعة على الأقل، مما يساعد على زيادة حرق الجسم للسّعرات الحراريّة، والحفاظ على صحّة وسلامة القلب.
  • زيادة معدّل النّوم: فقد ذكرت الدّاسات أنّ الجسم يحرق سعرات حراريّة أثناء النّوم أكثر من تلك التي يحرقها أثناء الاسترخاء أو الرّاحة، مع الحرص على تجنّب السّهر ليلًا لأنّه يزيد من الوزن.
  • مضغ الطّعام ببطء: يرسل الدّماغ إشارات عصبيّة إلى المعدة تفيد بالشّبع والامتلاء بعد عشرين دقيقة من تناول الطّعام، لذلك فإنّ أخذ الوقت الكافي لهضم الطّعام يساعد على تقليل كميّة الطّعام المتناولة خلال العشرين دقيقة المذكورة، وننصح بعدم تناول الطّعام أثناء مشاهدة التلفاز أو أي من المسلّيات الأخرى، لأنّه يؤدّي إلى عدم التّركيز في كميّة الطّعام المتناول وقد تزيد عن الحد المطلوب.
  • الإكثار من تناول الأسماك: إذ تحتوي الأسماك على القليل من الدّهون على عكس اللّحوم الحمراء والبيضاء، ويفضّل تناولها مشويّة وتجنّب المقلي منها بالزّيوت، أمّا إن كان الخيار يتّجه نحو السّمك المعلّب مثل التونة والسّردين فينصح باختيار المحفوظة بالماء والملح لا الزّيت، للتقليل من السّعرات الحراريّة قدر الإمكان.
  • زيادة عدد الوجبات: فبدلاً من تناول كميّة كبيرة من الطّعام مقسّمة إلى ثلاث وجبات رئيسيّة، ننصح بتقسيم كميّة الطّعام على خمس أو ست وجبات على مدار اليوم، ما يساعد على رفع عملية التمثيل الغذائي وحرق الدّهون، وهنا نركّز على ضرورة عدم تفويت وجبة الإفطار تحديدًا لما لها من أهميّة كبيرة في مد الجسم بالطّاقة لبدء يومه، كذلك تساعد على درء الشّعور الشّديد بالجوع.
  • الإقلال من الملح: فملح الطّعام وكذلك الأصناف الغذائيّة المالحة تحبس السّوائل في الجسم وتسبّب انتفاخ البطن.
  • الامتناع عن تناول الوجبات السّريعة: ضمن الخطّة القصيرة المعدّة لخسارة الوزن سريعًا، حتى الوصول إلى النّتيجة المرجوّة، ثم يمكن إدخالها بطريقة مدروسة وغير مبالغ فيها على المدى الطّويل، إذ يكفي تناولها مرة كل أسبوعين، ومثلها المشروبات الغازيّة ومشروبات الطّاقة.


أساليب خاطئة لخسارة الوزن

هناك بعض الطّرق التي يلجأ لها الناس لخسارة الوزن من أجل الحصول على نتائج سريعة، ولكنّها خاطئة وتكون السّبب المباشر وراء عدم فقدان الوزن، أو استعادة فقد خلال فترة قصيرة إلى جانب وزن إضافي عن الوزن الأصلي، لذلك يجب تجنّبها وعدم اللّجوء إليها، وهي كما يلي:

  • ارتداء الملابس الحراريّة: إذ تعتبر أكبر خدعة في مجال خسارة الوزن، لاعتقاد البعض أنّ الحرارة والتعرّق يساعدان على تكسير الدّهون وطردها عن طريق العرق، وهذه معلومة خاطئة، إذ إنّ الدّهون عبارة عن أحماض دهنيّة تتكسّر في الدّم لتتحوّل إلى سكّر الجلوغوز لامداد الجسم بالطّاقة، ولا يمكن أن تخرج عن طريق العرق الذي يحتوي فقط على سوائل وأملاح.
  • أدوية خسارة الوزن: سواء التي تؤخذ عن طريق الفم، أو الكريمات الموضعيّة، فهي عبارة عن وهم، ناهيك عن المضاعفات الصحيّة الخطيرة التي تتسبّب بها.
  • عمليّات شفط الدّهون: عند اتباع حمية غذائيّة أو ممارسة التمارين الرياضيّة فإنّ الخلايا الدهنيّة تنكمش، بينما في عمليّات شفط الدّهون تزال الخلايا الدهنيّة كاملة، وعند العودة للعادات الغذائيّة الخاطئة بعد عمليّة الشّفط، تتراكم الدّهون بطريقة غير طبيعي محدثةً تشوّهات، بالإضافة إلى خطورة عمليّات الشفط.