شكل ثمرة الافوكادو

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٣ ، ٢٣ مارس ٢٠٢٠
شكل ثمرة الافوكادو

الأفوكادو

تعد الأفوكادو فاكهة استوائيّة منتشرة في أغلب بلدان العالم، وعادة ما تؤكل نيئة ويمكن استخدامها في إعداد السلطات والعصائر[١]، وتعد أمريكا الموطن الأصلي لشجرة الأفوكادو، إذ تكثر زراعتها في المناطق الرطبة والمدارية، ويبلغ الإنتاج الكليّ لثمرة الأفوكادو في أمريكا 90% من نسبة الإنتاج العالمي خاصة في ولاية كاليفورنيا، ويُجنى محصول الأفوكادو باليد بعيدًا عن الآلات؛ لأنها من الثمار الحساسة، وشجرة الأفوكادو من الأشجار الدائمة الخضرة والتي تنمو على طول العام، وقد يصل طول الشجرة إلى 18 مترًا، وتختلف فترة نضج المحصول من دولة إلى أخرى بحسب درجة الحرارة التي تتعرّض لها، فإذا كانت درجة الحرارة مرتفعة فإنها ستساعد على سرعة نضج الثمار، وفي ولاية فلوريدا الأمريكية وحدها يوجد 56 نوعًا من أنواع الأفوكادو، وتصنّف تبعًا للفصول فمنها ما ينضج في فصل الصيف، ومنها ما ينضج في فصل الخريف، ومنها ما ينضج في فصل الشتاء، وتختلف أشكال هذه الأنواع بحسب الفصل الذي نضجت فيه، فبينما يكون شكل ثمار الأفوكادو التي نضجت في الصيف من الخارج خضراء وقشرتها ملساء ناعمة، فالأصناف التي تنضج في الخريف والربيع تكون خضراء لامعة وقشرتها الخارجيّة كثيفة وسميكة، ويتنوّع لون اللب الداخلي من ثمرة الأفوكادو ما بين الأصفر الفاتح إلى الأخضر والأخضر الفاتح، وتتنوّع الأشكال والألوان والأنواع للأفوكادو، إلا أنه جميعها تشترك بلبها الكريمي الناعم والنكهة اللذيذة.[٢]


شكل ثمرة الأفوكادو

الأفوكادو هي ثمار على شكل كمثرى تنمو على شجرة دائمة الخضرة، ولها جلد خارجي خشن، ومن الداخل لها لبّ طري وتتوسّط الثمرة بذرة كبيرة من الداخل، ويتراوح لونها ما بين الأخضر والأسود، ولها العديد من الأشكال والأحجام والقوام، وتوجد مئات الأصناف منها حول العالم، تتركز أغلبها في ولاية فلوريدا الأمريكيّة، وهي من الثمار المغذية والمفيدة، إذ تحتوي على نسبة كبيرة من حمض الفوليك والبوتاسيوم والدهون المفيدة للصحة، وتحتوي أيضًا على عدد كبير من الفيتامينات مثل فيتامين e وc وk، وتحتوي على العديد من المعادن مثل؛ النحاس والفسفور والحديد والزنك والمغنيزيوم وعلى دهون أحادية غير مشبعة ومفيدة لصحة القلب ولها خصائص مقاومة للسرطان، وتحتوي ثمرة الأفوكادو على الألياف الغذائية المفيدة للجسم، وتحتوي على مضادات الأكسدة التي تمنع الكثير من الأمراض وتحسّن الصحة.[٣]


أنواع الأفوكادو

توجد أنواع كقيرة من ثمرة الأفوكادو حول العالم، ومن أهمها:[٤]

  • الأفوكادو الكاليفورني: ويمتاز بشكله البيضوي الموحد وقشرته الخارجيّة الخضراء، وهذا النوع من الأفوكادو حجمه كبير، ويكثر في فصل الخريف والربيع.
  • فويرتي أفوكادو: ويمتاز هذا النوع من الأفوكادو بشكله المميّز، ويزرع في المكسيك وأمريكا، وهو من أكثر أنواع الأفوكادو المرغوبة والتي يُفضلها الكثيرون، وقد يكون السبب لسهولة إزالة الجلد الخارجي، وفي فترة من الفترات كان الفويرتي أفوكادو من الأنواع الأكثر شهرة في أمريكا.
  • هاس أفوكادو: وهو من أشهر أنواع الأفوكادو، إذ يُفضله الكثير من الناس، ويمتاز هذا النوع بنكهته الكثيفة ولبه الكريمي، وفي منتصف الثلاثينات كان من أكثر الأنواع شهرة في الولايات الأمريكيّة، ويُزرع في عدد من بلدان العالم خاصة أوروبا.
  • Ettinger أفوكادو: ويمتاز هذا النوع من الأفوكادو بلونه الأخضر اللامع وقشرته الخارجية الملساء والناعمة، ويتراوح حجمه ما بين الكبير والمتوسط، ويميل لون لبه الداخلي للأصفر عندما يكون ناضجًا كثيرًا، وهو من أفضل الأنواع للعصائر وإعداد الكوكتيلات وبعض وصفات الحلويات.


متطلبات زراعة شجرة الأفوكادو

تحتاج شجرة الأفوكادو لظروف معينة حتى تصل لمرحلة إنتاج الثمار، وللحصول على أفضل النتائج عند زراعته يجب أخذ بعض الأمور بعين الاعتبار مثل؛ النمو فشجرة الأفوكادو تنمو بشكل أفضل في الطمي الرملي، وتحتاج شجرة الأفوكادو لمكان مشمس حتى تنتج أفضل الثمار بشرط ألا تزيد الحرارة عن 100 فهرنهايت وأقلها 70 فهرنهايتًا؛ لأن درجات الحرارة المنخفضة تؤدي إلى فشل زراعتها.

ولا تحتاج شجرة الأفوكادو إلى الكثير من الماء؛ لأن كثرة الماء يضر الشجرة، وأيضًا تعرّض الشجرة للرياح القوية يسبب تساقط الثمار والأوراق عنها، وعادة ما تنتج الأشجار المخصبة ثمارًا أفضل من غيرها، إذ تحتاج شجرة الأفوكادو الصغيرة إلى سماد مرة واحدة كل شهرين أي ما يعادل 6 مرات بالسنة، والأشجار الأكبر والتي يزيد عمرها عن 4 سنوات تحتاج لنسبة سماد أقل، فيجب تسميدها 4 مرات في السنة أي كل 3 شهور، وللحصول على ثمار أفضل وأكثر يجب رش الشجرة بالمبيدات التي تحتوي على الزنك والمنغنيز والبورون بعد 4 سنوات من عمر الشجرة ويمكن رشها على فترات منتظمة وأفضل فترة للرش هو منتصف الصيف وآخره، وتحتاج شجرة الأفوكادو لوقت طويل لتنتج ثمارها فهي تحتاج ما بين 10-15 سنة للحصول على ثمار الأفوكادو الناضجة واللذيذة.[٥]


أهم فوائد ثمرة الأفوكادو الصحيّة

ثمرة الأفوكادو هي إحدى الثمار اللذيذة والتي تحتوي على الكثير من الفوائد الصحيّة للجسم، فهي تحتوي على الدهون الصحيّة والكثير من البوتاسيوم والذي يزيد في نسبته على البوتاسيوم الذي تحتويه حبة واحدة من الموز، وهي غنيّة بالفولات التي تحسّن المزاج وتُعززه، وكوب واحد من الأفوكادو يوفر ما نسبته 21 غرامًا من الدهون غير المُشبعة والمفيدة للجسم والتي لا يستطيع الجسم صنعها بنفسه ولكنها تتواجد بكثرة في الأفوكادو، وهذه الدهون مهمة لبناء أغشية الخلايا وتغطية الأعصاب ومفيدة لتخثّر الدم وحركة العضلات، وقد ربطت الكثير من الدراسات بين هذه الدهون غير المشبعة وما يحتوي الأفوكادو وفائدته في خفض خطر الإصابة بأمراض القلب والوقاية من السرطان، وربطت بعض الدراسات بين تناول الأفوكادو والمحافظة على الوزن فبحسب دراسة لمجلة Nutrition journal لعام 2013 فإنّ الأشخاص الذين يتناولون ثمرة الأفوكادو باستمرار يميلون لتناول المغذيات وتنخفض لديهم معدلات التمثيل الغذائي مما يعني أنهم يتمتعون بأوزان أقل وكتلة جسم أقل ودهون أقل في منطقة البطن من أولئك الأشخاص الذين لا يتناولون الأفوكادو باستمرار.

ويحتوي الأفوكادو على مركب الأفوكاتين ب الذي يساعد في علاج السرطان وقتل الخلايا السرطانيّة بحسب دراسة نُشرت في مجلة الكيمياء الزراعيّة والغذائيّة لعام 2015م، وهو يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب، فتناول حبة واحدة منه يوميًا مع التقليل من الكوليسترول والدهون تخفّض البروتين الدهني الضار والذي يؤثر على صحة القلب، والأفوكادو يقوّي الذاكرة ويعزز صحة المخ بسبب غناه بحمض الأوليك أو الأوميغا 9 الذي يرتبط بتحسين الإدراك والذاكرة، ووجدت بعض الدراسات كدراسة نُشرت في مجلة Advances in Neurobiology في عام 2016م أن تناول الأفوكادو يقلل من خطر الإصابة بالاكتئاب؛ بسبب احتوائه على الفولات التي تساعد في الشعور بالراحة والسعادة، ويساعد أيضًا بالتخفيف من أعراض بعض الأمراض العصبية كالزهايمر والشلل الرعاش بسبب احتوائه على الدوبامين والسيروتونين الذي يساعد في نمو خلايا الدماغ ويحافظ عليها من التناقص، والأفوكادو مفيد لصحة النظر خاصة مع التقدّم بالعمر؛ لأنه غنيّ بالكاروتينات واللوتين وزياكسانثين والتي تساعد في حماية خلايا العين السليمة من التعرّض للتلف والحفاظ عليها، وله دور في التخفيف من مشكلة هشاشة العظام، فمكوناته تساعد المرضى المصابين بالتهاب المفاصل في الركبة والفخذ على الشفاء.[٦]


القيمة الغذائية لثمرة الأفوكادو

تحتوي ثمرة الأفوكادو على مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية المفيدة التي تتضمن ما يلي: [٧]

  • 113 سعرة حرارية.
  • 4،6 غرامات من الألياف الغذائية.
  • 10 غرامات من الدهون.
  • 6 غرامات من الكربوهيدرات.
  • 14 ملغ من فيتامين K، أي ما نسبته 19% من احتياجات الجسم اليومية.
  • 60 ملغ من حمض الفلويك، أي ما نسبته 15% من احتياجات الجسم اليومية.
  • 6 ملغ من فيتامين C، أي ما نسبته 15% من احتياجات الجسم اليومية.
  • 343 ملغ من البوتاسيوم، أي ما نسبته 10% من احتياجات الجسم اليومية.
  • 2 ملغ من حمض البانتوثنيك، أي ما نسبته 10% من احتياجات الجسم اليومية.
  • 0،4 ملغ من فيتامين B6 ، اي ما نسبته 9% من احتياجات الجسم اليومية.
  • 1،3 ملغ من فيتامين E، أي ما نسبته 6% من احتياجات الجسم اليومية.
  • 19،5 ملغ من المغنيزيوم.


المراجع

  1. "Definition of 'avocado'", collinsdictionary, Retrieved 23-11-2019. Edited.
  2. David Dekevich, "Avocados"، fsi.colostate.edu, Retrieved 23-11-2019. Edited.
  3. Lauren Panoff, , "15 Interesting Varieties of Avocado"، healthline, Retrieved 23-11-2019. Edited.
  4. FINE DINING LOVERS, EDITORIAL STAFF, "How Many Avocado Varieties do you Know? Here are Over 50"، finedininglovers, Retrieved 23-11-2019. Edited.
  5. "How to Make an Avocado Tree Bear Fruit", homeguides, Retrieved 23-11-2019. Edited.
  6. Ocean Robbins, "Everything You Need to Know About Avocados + 15 Science-Backed Reasons to Eat These Fabulous Fruits"، foodrevolution, Retrieved 23-11-2019. Edited.
  7. Josh Axe (2017-5-11), "Avocado Benefits: The Most Nutrition-Packed Food on the Planet?"، draxe, Retrieved 2019-1-21. Edited.