شكل ثمرة الافوكادو

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٩ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
شكل ثمرة الافوكادو

 

تعد أميركا الاستوائية الموطن الأساسي لشجرة الأفوكادو، وثمرتها هي غذاء أساسي لمعظم دول أميركا الوسطى، ذلك أنها غنية بالزيوت ويمكن أن تستخدم كبديل عن اللحوم في السندويتشات والسلطات بسبب احتوائها على دهون عالية، كما تحتوي على قيمة غذائية كبيرة وعدد من الفيتامينات الضرورية للجسم، بالإضافة إلى أكثر من 25 عنصرًا غذائيًا مفيدًا للنمو، لذا تعد الأفوكادو من أصح الأطعمة الموجودة في العالم. في المقال التالي سنتحدث عن شكل هذه الثمرة وفوائدها.

 

شكل ثمرة الأفوكادو

تتميز ثمرة الأفوكادو بشكلها المتوسط بين الكمثري والمستدير، كما تتفاوت في الحجم ما بين الحجم الصغير الذي لا يتجاوز قبضة اليد، والحجم المتوسط والحجم الكبير، ولها عدة ألوان فمنها الأخضر والأسود.

وتنتج الحقول التجارية المزروعة بالأفوكادو ما معدله سبعة أطنان لكل فدان في العام، وبعض الحقول يصل إنتاجها إلى عشرين طنًا للفدان الواحد. ويزداد هذا الإنتاج بسبب زيادة الطلب على هذه الثمرة السحرية، ففي أستراليا ونيوزيلندا يوضع الأفوكادو داخل الساندويتشات أو مع طبق السوشي أو الدجاج، وفي المكسيك يقدم مع الشوربة والسلطة والأرز الأبيض، حيث تحتوي نصف ثمرة الأفوكادو على ضعف كمية الألياف الغذائية الموجودة في تفاحتين.

وتتميز هذه الثمرة بأنها قوامها الطري يسهل من عملية طبخها ضمن أشكال مختلفة، فقد تصبح عصيرًا أو من الممكن أن تخلط مع الفاكهة أو تقطع كشرائح مع السلطة، كما يمكن هرسها بسهولة واستخدامها كقناع للعينين والبشرة.

 

فوائد الأفوكادو

  • الأفوكادو يحتوي على العديد مضادات الأكسدة التي تسمى "غلوتاثيون"، ولذا يخفف من أعراض الشيخوخة المبكرة وله قدرة على مكافحة أمراض القلب.
  • والأفوكادو كما تؤكد الأبحاث الحديثة مصدر مهم للمواد الكيميائية النباتية التي تسمى "بيتا سيتوستيرول" ولها القدرة على خفض مستويات الكوليسترول الضار في الدم، وبالتالي السيطرة على ضغط الدم والحماية من انسداد الشرايين أو غيرها من الأمراض الناتجة عن ارتفاع مستويات الكولسترول في الدم.
  • تساعد ألياف الأفوكادو في ضبط مستويات السكر في الدم والوقاية من الإمساك لذا فله دور فعال في حماية القولون من الأمراض وبخاصة السرطان.
  • ويحتوي الأفوكادو على كمية كبيرة من "اللوتين"، وهو من "الكاروتينويدز" الفعّال في حماية الجسم من سرطان البروستاتا، وكذلك من إعتام عدسة العين ومن تلف الخلايا البصرية، وله القدرة على حماية كبار السن من أمراض العمى التي تهددهم.
  • للأفوكادو دور كبير في تنشط الكبد، حيث يساعد على تصريف الفضلات من الأمعاء، وله دور في تهدئة الأعصاب وخفض التوتر.
  • يحتوي الأفوكادو على العديد من الفيتامينات والأملاح المعدنية الضرورية للجسم، مما يساعد على ترميم الخلايا وتجديدها. ويستخدم كقناع للوجه بعد خلطه بالعسل والليمون.

 

 

زراعة الأفكادو في البيت

هذه الفوائد العديدة للأفوكادو والتي تميزه عن باقي الأطعمة ليكون من أبرز الأغذية الصحية في العالم أجمع، جعلت هذه الفاكهة باهظة الثمن، بحيث لا يستطيع أي شخص الحصول عليها، لذا فإن هناك طريقة مبتكرة تيسر من زراعة هذه الشجرة في البيت، ولتنفيذ ذلك يجب اتباع هذه الخطوات:

  • إحضار وعاء يسمى (AVOSDO) وهو وعاء من البلاستيك على شكل ثمرة الأفوكادو، وله تجويف يشبه الأخدود الصغير، حيث تُزرع ثمرة الأفوكادو بعد تقشيرها داخل هذا الأخدود الممتلئ بالماء.
  • وضع هذا الوعاء البلاستيكي داخل وعاء آخر أكثر منه سعة، مع مراعاة أن يظل الوعاء الذي يحتوي الثمرة عائمًا حتى يغرق وحده وتدريجيًا داخل الوعاء الكبير.
  • تغيير الماء مرة واحدة كل أسبوعين أو ثلاثة أسابيع، والاستمرار في ذلك لمدة تتراوح ما بين شهر أو ثلاثة شهور. وملاحظة نمو برعم صغير من شجرة الأفوكادو.

 .