ضعف عام بالجسم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٣٤ ، ٥ ديسمبر ٢٠١٩
ضعف عام بالجسم

ضعف عام بالجسم

قد يواجه الأشخاص الشعور بالتعب أو الإعياء أو الإرهاق أو فقدان القوة الجسدية، وجميعها أحاسيس تصف حالة الضعف العام بالجسم، كما قد يصعب على الأشخاص الذين يعانون من ضعف عام بالجسم القدرة على تحريك بعض أجزاء الجسم كما ينبغي، كما يعد الضعف العام بالجسم نقص أو تراجع مستويات الطاقة التي تمكّن الأشخاص من تحريك بعض أو جميع العضلات في الجسم، وقد يعاني بعض الأشخاص من ضعف في جزء معين من الجسم مثل الذراعين أو الساقين، في حين قد يتعرض البعض الآخر من الأشخاص لضعف عام في الجسم بأكمله. وينشأ الضعف العام في الجسم نتيجة للعديد من حالات العدوى البكتيرية أو الفيروسية، مثل: الإنفلونزا أو التهاب الكبد، وتتباين المدة التي يدوم فيها الإحساس بالضعف العام بالجسم تبعًا للأسباب الكامنة وراء حدوث الضعف؛ فقد يصاب بعض الأشخاص بضعف عام مؤقت سرعان ما يتلاشى عند زوال المسبب، في حين قد تستمر بعض حالات الضعف العام لفترات طويلة الأجل ويصبح حالة مزمنة لدى الأشخاص.[١]


أسباب الضعف العام بالجسم

يرتبط الإحساس بالضعف العام في الجسم بالشعور بالإعياء والتعب وحدوث هبوط في ضغط الدم، وقد يواجه الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات ومشاكل في الغدد الصماء الإحساس بالضعف العام، ومن الأسباب الشائعة التي ينجم عنها الضعف العام بالجسم ما يلي:[٢]

  • الصدمة: وهي حالة طبية مهددة للحياة تختص بحدوث هبوط حاد في ضغط الدم، وقد يتعرض الأشخاص للإصابة بالصدمة نتيجة لعدد من الحالات، مثل: النزيف، والجفاف، والإنهاك الحراري، والإنتان أو تعفن الدم.
  • نقص السكر في الدم: وهي حالة تختص بحدوث انخفاض في مستويات السكر في الدم، وتشيع هذه الحالة لدى الأشخاص الذين يوجد لديهم تاريخ مع مرض السكري أو مرضى السكري الذين يتلقون علاجات السكري، أو عند عدم تناول الطعام لفترات طويلة.
  • انخفاض شديد في حرارة الجسم: فقد يحس الأشخاص عند انخفاض حرارتهم عن المعدل الطبيعي بالإعياء والضعف العام في الجسم؛ نظرًا لتراجع مستويات الطاقة خلال محاولة الجسم المحافظة عليها، ويشكل انخفاض الحرارة الشديد الذي يتصاحب حدوث الإعياء حالة طبية عاجلة.
  • التعرض لبعض المواد والسموم: مثل؛ التعرض لغاز أول أكسيد الكربون السام، ويواجه الأشخاص في حالات التسمم بأول أكسيد الكربون الإحساس بالضعف العام والصداع.
  • الحالات المسببة لضيق في التنفس أو ألم في الصدر، مثل؛ الربو، أو فشل القلب، أو فرط الحساسية، إذ تتصاحب هذه الحالات بمواجهة الأشخاص للإعياء والضعف العام في الجسم، وتتسبب هذه الحالات بحدوث نقص في مستويات الأكسجين أو زيادة في مستويات ثاني أكسيد الكربون في مجرى الدم، مما يحول دون حصول أنسجة وخلايا الجسم على كمية كافية من الأكسجين الضروري لتأدية وظائفها كما ينبغي.
  • التهاب الأنف التحسسي: قد يصاب الأنف بحالة التهابية ناجمة عن التعرض لأحد مثيرات الحساسية، مثل: حبوب اللقاح، وعث الغبار، والعفن، ووبر الحيوانات والعفن وغيرها، ويشيع تسبب هذا الالتهاب بإصابة الأشخاص بالتعب والإعياء والضعف العام والمزمن في الجسم.[٣]
  • فقر الدم: وهو حالة تختص بحدوث نقص في عدد خلايا الدم الحمراء في الجسم، وقد ينشأ فقر الدم لدى الأشخاص نتيجة لعدد من الأسباب، مثل: فقدان الدم، ونقص إنتاج خلايا الدم الحمراء، والبواسير، ومشاكل الجهاز الهضمي كالقرحة الهضمية، والسرطان، ونقص الحديد أو حمض الفوليك أو فيتامين ب 12، وبعض الحالات المرضية المزمنة كداء السكري، وأمراض الكلى، ويعاني الأشخاص المصابون بفقر الدم من الشعور بالضعف العام بالجسم، والدوخة، والإحساس بالبرودة، وغيرها من الأعراض.[٣]


أعراض مصاحبة للضعف العام بالجسم

قد يترافق الضعف العام بالجسم بعدد من الأعراض الأخرى التي تتباين وفقًا لنوع الحالة المرضية أو الاضطراب الكامن لدى الأشخاص، ويمكن توضيح الأعراض المختلفة المصاحبة للضعف العام بالجسم وفق ما يلي:[٤]

  • الأعراض الجسدية، ومنها ما يلي:
  • الإحساس بوجع أو تشنجات في البطن.
  • خروج الدم مع البول أو ظهوره بلون وردي.
  • الإحساس بأوجاع متواصلة وخفيفة في الجسم.
  • ظهور البول بلون عكر.
  • الإسهال.
  • الإحساس بألم أو حرقان عند التبول.
  • التعب والإعياء.
  • الحمى والقشعريرة.
  • أعراض تشبه تلك الناشئة في حالات الإنفلونزا، مثل: التهاب الحلق، والصداع، والكحة، والألم.
  • انبعاث رائحة كريهة من البول.
  • التوعك العام.
  • فقدان الشهية.
  • فوات بعض فترات الدورة الشهرية.
  • العطش.
  • الأعراض المرتبطة بالاضطرابات العاطفية أو النفسية، ومنها ما يلي:
  • القلق.
  • تقلبات المزاج أو الشخصية أو السلوك.
  • الاكتئاب.
  • مواجهة صعوبة في التذكر أو التفكير أو الكلام أو الفهم أو الكتابة أو القراءة.
  • التهيج.
  • تراجع مستويات الطاقة.
  • الخمول.
  • مواجهة صعوبات واضطرابات في النوم.
  • الأعراض الطارئة: قد يتزامن حدوث الضعف العام بالجسم بنشوء عدد من الأعراض الخطيرة التي تشير إلى وجود حالة مهددة للحياة تستلزم الحصول على رعاية طبية عاجلة أحيانًا، ومن هذه الأعراض ما يلي:
  • الإحساس بالألم الذي قد يكون شديدًا في مناطق البطن أو الحوض أو المنطقة السفلية من الظهر.
  • مواجهة صعوبة في الكلام أو البلع.
  • الفتور أو حدوث تغيرات في مستوى الوعي أو الإغماء.
  • الإصابة بحمى عالية تزيد عن 101 درجة فهرنهايت.
  • تعذّر القدرة على الوقوف.
  • سلس البول أو البراز.
  • الإصابة بالتشنجات والنوبات.
  • حدوث مشاكل مفاجئة في التوازن والمشي.
  • حدوث فقدان مفاجئ أو تغيرات في الرؤية.
  • الإحساس بضعف مفاجئ أو خدران في جانب واحد من الجسم.
  • نوبات متكررة من التقيؤ .
  • الشعور بصداع شديد للغاية.


علاج الضعف العام بالجسم

لا يتوافر علاج محدد لحالات الضعف العام بالجسم، ويرتكز الخيار العلاجي على تشخيص وتحديد السبب الدقيق الكامن وراء حدوث الضعف ومعالجته؛ إذ يمكن علاج حالات الضعف العام بالجسم الناجمة عن التسمم بأول أكسيد الكربون من خلال إبعاد الشخص عن المكان الذي يتواجد في محيطه غاز أول أكسيد الكربون،[٢] في حين تعالج حالات الضعف العام الناجمة عن الجفاف عن طريق الإكثار من شرب السوائل، وتتطلب حالات الجفاف الشديدة الحاجة إلى تلقي العلاج في المشفى، إذ يزود المريض بسوائل تعطى عن طريق الوريد، كما يمكن علاج حالات الضعف العام بالجسم المرتبطة بفقر الدم باستخدام مكملات الحديد عند تسبب نقص الحديد بنشوء حالة فقر الدم، وقد تتطلب الحالات الشديدة من فقر الدم الحاجة إلى نقل الدم للمريض من أحد المتبرعين. [١]


المراجع

  1. ^ أ ب April Kahn (30-7-2019), "What Is Asthenia?"، www.healthline.com, Retrieved 4-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Rod Brouhard (30-11-2019), "Common Causes of Generalized Weakness"، www.verywellhealth.com, Retrieved 4-12-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "How Tired Is Too Tired?", www.webmd.com,30-4-2017، Retrieved 4-12-2019. Edited.
  4. Healthgrades Editorial Staff (3-11-2017), "Weakness"، www.healthgrades.com, Retrieved 4-12-2019. Edited.