رجيم فصيلة الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٦ ، ٣ ديسمبر ٢٠١٨
رجيم فصيلة الدم

الدّم ومكّوناته

الكثير منّا يعتقدُ أنَّ جميعنا نمتلك ذات الدِّم بذات الخصائص، إلا أنّ في الحقيقة يتواجد ثماني فصائلَ وأنواع للدّم، كما أنّ الجسم قد يتعامل مع بعض هذه الأنواع على أنّها عدوٌّ وجسمٌ غريبُ في حال نُقلت لجسده، علمًا بأنَّ جسمَ الإنسان الطَّبيعي يحتوي على ما يقارب أربع إلى ست ليترات من الدّم، ويدخل في تركيب هذا الدّم مجموعة متنوّعة من الخلايا ذات وظائفَ خلويّة محدّدة، بالإضافة إلى السائل الذي تسبح جميعها فيه، وفي ما يلي تفصيل لهذه المكوّنات:

  • كريات الدّم الحمراء: وهي الأجزاء المسؤولة عن نقل كلٍّ من الأكسجين وثاني اكسيد الكربون من الرِّئتين إلى باقي أعضاء الجسم وبالعكس.
  • كريات الدّم البيضاء: وتُعدُّ سِلاحَ الجسم الأساسيِّ لمحاربة الالتهابات والعدوى.
  • الصّفائح الدّموية: وهي الجزء المسؤول عن تخثُّر وتجلّط الدّم في حالات الإصابات والجروح.
  • البلازما: أمّا البلازما فهو عبارة عن السّائل الذي تسبح فيه جميع المكونات السّابقة بالإضافة إلى مجموعة من البروتينات والأملاح الغذائيّة.


رجيم فصائل الدّم

تُشير الدّراسات أنّ أنواعَ الدّم المختلفة قد تجعل الشَّخصَ أكثرَ أو أقلَّ عرضةً للإصابة بأمراض معيّنة ، فعلى سبيل المثال أَكّدت الأبحاث والدراسات أنَّ بعض فصائل الدَّم مرتبطة بصورةٍ واضحةٍ باحتماليّة خطر الإصابة بمرض سرطان البنكرياس، وجلطات الدّم، وكذلك النّوبات القلبيّة، وأشارت بعض الأبحاث إلى أنَّ الأشخاص الذين يحملون فصيلة الدَّم من النوع O يعتبرون أقلَّ عرضةً للإصابة بأمراض القلب وانسدادات الشّريان التاجي، ولكنهم بالمقابل أكثرَ عرضةً من غيرهم لخطر الإصابة بقرحة المعدة وصعوبات الهضم، اعتمادًا على حقيقة أنّه يحدث تفاعل كيميائي عندما يتلامس الدَّم مع بعض الأطعمة، وبخاصة مع بروتين اللكتين الذي يوجد طبيعيًا في الأطعمة المختلفة، الأمر الذي يؤدّي بدوره ويؤثر مباشرةً على كل من الدَّم والجهاز الهضمي، ومن هنا جاءت فكرة الحمية حسب فصيلة الدّم، إذ توصي بتناول وجباتٍ غذائيّة محدّدة لأشخاص يحملون فصيلة دم معيّنة، وفي ما يلي حمية الأطعمة المناسبة لكلِّ فئةٍ من فئات الدّم:

  • فصيلة الدّم A: توجّه الأشخاص الذين تكون فصيلة دمهم من النّوع A بنوعيه الموجب أو السّالب إلى التّركيز على النّظام الغذائي النباتي، بما في ذلك بروتينات فول الصّويا والحبوب والخضروات، كذلك تناول الأطعمة العضوية والطّازجة قدر الإمكان.
  • فصيلة الدّم B: إذ يُطلق على الأشخاص الذين يحملون زمرة الدَّم B بنوعيها الموجب والسّالب بآكلي اللحوم، توصي الحمية الخاصة بهم على تجنب بعض الأطعمة مثل الذّرة والقمح والطّحين الأسمر والعدس والطّماطم وبذور الفول السّوداني وبذور السّمسم والدّجاج، وبالمقابل التّركيز على كل من لحم الماعز ولحم الضأن والأرانب والخضروات الخضراء والبيض بالإضافة إلى منتجات الألبان قليلة الدَّسم.
  • فصيلة الدّم AB: إنَّ الأشخاص الذين يكون دمهم من النوع AB بنوعيه الموجب والسالب يجب عليهم التّركيز على المأكولات البحرية كسمك السلمون، ومنتجات الألبان مثل لبن الزّبادي الطّبيعي والمُنكّه، وكذلك الخضار الخضراء مثل البروكلي، وبالمقابل يجب عليهم تجنب المشروبات المليئة بالكافيين والمنبّهات كالقهوة والشاي، بالإضافة إلى الكحول، واللحوم المدخنة والدُّهن، ومحاولة تناول وجبات صغيرة أكثر طوال اليوم.
  • النوع O: إذا كنت من النّوع O بنوعيه الموجب والسّالب -علمًا بأنَّ ما يقارب ال46 في المائة من سكّان الأرض يحملون هذه الزمرة- فإنّه يجب عليك الابتعاد عن القمح ومنتجات الألبان والكافيين والكحول، والتركيز بدلاً من ذلك على الفواكه والخضروات الطّازجة بالإضافة إلى اللحوم العضوية الخالية من الدّهون.

فصائل الدم

نتجت الفصائل الثمانية للدّم اعتمادًا على نظامين أساسيين وهما:

  • نظام ABO الدّموي: إذ يدرس هذا النّظام جزيئات البروتينات تحملها كريات الدّم الحمراء، وتُسمى مولد الضّد (antigen) بالإضافة إلى دراسة المادّة التي تحملها بلازما الدّم وسُميت بالأجسام المضادّة (Antibodies)، وعند دمج مولّدا الضدِّ مع الأجسام المضادة ينتج أربع فئات أساسيّة للدّم وهي:
    • فئة تحوي علامة A لذا تسمّى فصيلة A.
    • فئة تحوي علامة B لذا تسمّى فصيلة B.
    • فئة تحوي علامتي A وB لذا تسمى فصيلة AB.
    • الفئة الرّابعة لا تحتوي على أيٍّ من العلامتين لذا تُسمّى ب فصيلة O.
  • عامل الRH أو العامل الرايزيسي: إذ يتواجد في الدَّم مولد ضد اَخر يُسمى بالعامل الرايزيسي أو الRH، ويمكن أن يتواجدَ هذا العامل في الدم موجبًا أو سالبًا، لذا فإنّه عند إضافة هذا العامل إلى نظام ABO السابق ذكره تنتج فصائل الدّم الثمانية، وهي:
    • A+
    • A-
    • B+
    • B-
    • AB+
    • AB-
    • O+
    • O-


هل حمية فصيلة الدم آمنة؟

بما أنَّ هذا الموضوع يُعدُّ حديثَ نوعٍ ما ولا يزال قيد الدّراسة، فإنّ أخصائيي التغّذية يخشون من إمكانيّة أن يعاني من يتّبع هذا النظام الغذائي من نقص في التّغذية وخلل في توازن عناصر وفيتامينات الدّم، لذا من الأفضل لهم الاستمرار بتناول الأطعمة الممنوعة، ولكن بنسب قليلة وليس التّوقف عن تناولها تمامًا.