خصائص التربة الرملية

خصائص التربة الرملية

التربة الرملية

تُعدّ التربة الرملية من أنواع التربة التي تحتوي على نسبة كبيرة من الرمل تبلغ حوالي 85% إلى 90%، وعلى نسبة منخفضة من المواد العضوية، تتكون أساسيًا من جزيئات الصخور مثل؛ الصخر الزيتي، والحجر الجيري، والجرانيت، والكوارتز.

تتميز التربة الرملية بوجود جزيئات كبيرة من التربة، وتنقل المياه من خلالها بسهولة بسبب مسامها الكبيرة، لذلك تتسرب المغذيات فيها بسرعة وسهولة كبيرة داخلها وخارجها، وبالرغم من أنّها ليست من النوع الخصب جدًا، إلّا أنّ من إيجابياتها عدم تعرضها للتآكل بسبب الماء، ولكن يُمكن أن تتعرض للتآكل بسبب الرياح حسب أماكن وجودها أو نوع الرياح، وتُعدّ سهلة للزراعة فهي لا تتلاصق مع بعضها البعض، مثل؛ التربة الطينية الثقيلة، فبالإمكان التعامل معها مباشرة بسهولة بوجود المطر أو دونه.[١]


خصائص التربة الرملية

يُوجد العديد من الخصائص المميزة للتربة الرملية، مثل؛ تركيبتها الملساء وقوامها الخفيف، ممّا يُؤدي إلى تصريف الماء بسهولة من دون الاحتفاظ به، وهذا سبب كبير لانخفاض خصوبتها، لكن بإضافة بعض أنواع الأسمدة الجيدة التي ستُعزز الخصوبة فيها بشكل ممتاز، لا يتجمع الماء على سطح التربة بل يتغلغل فيه، وهذا جيدٌ جدًا في الطقس عالي الرطوبة، وسيئ في المناطق الجافة.

وفي هذه الحالة تُخلط التربة الرملية مع التربة الطينية لزيادة احتباس الماء، والحفاظ على العناصر الغذائية، بالإضافة إلى مسامها الواسعة الذي يسمح بتحرك الجذور فيها بسهولة، وتتميز بأنّ مستوى الرّقم الهيدروجيني أكثر تغيّرًا من التربة الثقيلة، مثل؛ التربة الطينية، وأسهل للحفر، فيمكن استخدامها في وقت مبكر من فصل الربيع مقارنة بأنواع الأتربة الأخرى، فهي لا تتعرض لارتفاع نسبة الصقيع فيها مثل؛ التربة الطينية لأنّ المياه يتحبّس فيها أكثر فتتجمد في حالات البرد داخل التربة بشكل أكبر، ممّا يُؤدي إلى دفع النباتات خارجًا، وتُعدّ التربة الرملية من الأتربة الخفيفة المناسبة لزراعة الكثير من أصناف الخضار، مثل؛ البطاطا والزهور.[٢]


أنواع التربة الأخرى

تتميز التربة بأنّها الطبقة السطحية التي تغطي سطح الأرض، وأنّها جزء منه، وتتضمن الصخور المتحللة والمواد العضوية وغير العضوية، ويستغرق تكونها من الصخور مدة 500 عام تقريبًا حتى تتحلل بعد تكسّرها إلى أجزاء عديدة مختلف الحجم بعد تعرضها إلى عوامل مختلفة، مثل؛ الرياح، والمياه، والأملاح، وتتغير باستمرار أيضًا بسبب العوامل الجوية، والبيئية، والإنسانية المختلفة، وتصنف حسب قوامها وشكلها ونسبها من التركيبات العضوية والمعدنية إلى ما يأتي:[٣]

  • الطمي: يحتوي هذا النوع على جزيئات صغيرة جدًا مقارنة بالتربة الرملية، ويتكون من الجزيئات المعدنية متوسطة الحجم، فهي أصغر من الرمل وأكبر من الطين، وتُعدّ ناعمة جدًا بسبب احتوائها على الماء بشكل كبير، يُنقل عن طريق التيارات المتحركة بسهولة، وتوجد رئيسيًا بالقرب من البحيرات، والأنهار، والمسطحات المائية الأخرى، تتمتع بخصوبة عالية جدًا مقارنة بأنواع الأتربة الأخرى، لذلك يُستعان بها في طرق الزراعة لتحسين خصوبة التربة.
  • التربة الطينية: تُعدّ حبيبات الطين من أصغر الجسيمات مقارنة بأنواع التربة الأخرى، المسامات بين الجسيمات متلاصقة مع بعضها البعض بإحكام لذلك لا يوجد مجال للتهوية أو الرطوبة، ويرجع ذلك إلى قدرتها العالية على تخزين الماء، تتميز بلزوجتها وشدة كثافتها وثقلها، وعندما تجف تكون بمنتهى السلاسة، تُعدّ من أنواع الأتربة التي لا تناسب زراعة الزهور لعدم توفّر مساحة كافية لنمو الجذور وتحركها في الداخل لتزهر جيدًا.
  • تربة لامي: وهو مزيج من الطين والرمال والطمي، تُستخرج المواد المفيدة من كل منها، ويُصنع هذا النوع من التراب، وبذلك لديها درجة عالية من الرطوبة والمغذيات، ممّا يجعلها أكثر أنواع الأتربة ملائمةً للزراعة، وتُصنّف من أنواع الأتربة الزراعية الممتازة لتوازن جميع خصائص الأتربة الأخرى فيها، كما أنّها تحتوي على نسب أعلى من الكالسيوم، والرّقم الهيدروجيني بسبب أنّ أساسها غير عضوي.


مَعْلُومَة

إنّ معرفة أنواع التربة وخصائصها من الأمور المهمة جدًا، فحاول معرفتها؛ إذ إنّكَ ستحتاجها عند الزراعة لمعرفة الأصناف التي تتناسب مع كل نوع من أنواع الأتربة، حتى لا تتطرق إلى إضافة مواد عضوية أخرى للقيام بذلك، وبالرغم من صعوبة الزراعة في التربة الرملية بسبب قلّة خصوبتها واحتفاظها بالماء ومسامها الواسعة؛ إلّا أنّ هناك بعض الأصناف التي باستطاعتك زراعتها ومنها ما يأتي:[٤]

  • الجزر: ينمو الجزر بشكل أفضل في التربة سهلة الحركة بسبب احتوائه على جذور الصنوبر التي تحتاج لوجود أرضية سهلة الاختراق وشديدة العمق، لذلك ازرعه في التربة الرملية التي خصائصها أفضل من الطين الذي سيعرقل نمو الجزر بسبب كتلته الثقيلة.
  • الفجل: يحتوي الفجل على جذور الصنوبر التي يلزمها الحفر بعمق في الأرض حتى تنمو جيدًا، لذلك استَخدِم التربة الرملية التي تتميز بمسامها الواسعة، والمرنة، والمناسبة لزراعة الخضراوات الجذرية.
  • البطاطا: تعد البطاطا من الخضراوات الجذرية، التي تتناسب مع التربة الرملية لاحتوائها أيضًا على نسبة حموضة عالية ضرورية لمنعها الجرب للخضراوات، وهو من أمراض النباتات التي تُصيب البطاطا في العادة، ويُؤثر على المحاصيل بشكل كبير.
  • الطماطم: تُعدّ الطماطم من الخضراوات التي تحتاج الشمس، وطبيعة التربة الرملية المكشوفة والحافظة للحرارة مناسبة جدًا لزراعة الطماطم فيها.
  • الكوسا: يحتاج الكوسا للكثير من التغذية والدفء، والتصريف بين الحين والآخر وقت الزراعة، لذلك تُعد التربة الرملية من أكثر الأنواع المناسبة بسبب مساماتها الواسعة وسهولة اختراقها للتخلص من المواد الزائدة، ويمكن الاستعانة ببعض أنواع الأسمدة، ليكون حصاد الكوسا مثمرًا.
  • الذرة: تعد الذرة من الخضراوات الصيفية غنية التغذية، التي تحتاج إلى تربة مناسبة للتصريف، مثل؛ التربة الرملية التي تزهر فيها كثيرًا، إذا كانت مخصبة جيدًا.
  • الهليون: تعد التربة الرملية من أكثر الأنواع المناسبة لنبات الهليون؛ إذ إنّه يحتاج لتكوين خنادق حتى ينمو داخلها، لذلك خصّيب التربة بفوسفات الصخور مرتين أسبوعيًا، وستكون مثالية لمحصول وافر من الهليون.
  • البطيخ: يتميز البطيخ بحاجته إلى فترة أطول من النباتات الأخرى للنمو، ويحتاج للدفء والجفاف، وهما خاصيتان أساسيتان في التربة الرملية، لذلك حاول توفير مساحة كافية لنمو البطيخ، واستعمل التربة الرملية لزراعته فيها.


المراجع

  1. "Sandy Soil – The Basics", copernicus-psd, Retrieved 8-6-2020. Edited.
  2. "The Properties of Sandy Soils", gardenguides, Retrieved 8-6-2020. Edited.
  3. "Types of Soil", byjus, Retrieved 9-6-2020. Edited.
  4. "35 Best Plants to Grow In Sandy Soil", gardeningchannel, Retrieved 9-6-2020. Edited.