تعرف عليها: أسهل الطرق للحفظ السريع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٠ ، ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٠
تعرف عليها: أسهل الطرق للحفظ السريع

الحفظ السريع

يعاني العديد من الأشخاص من ضغوطات كثيرة في حياتهم، والتي قد تنتج عن العمل أو الدراسة أو الحياة العائلية، ومن الطبيعي أن تمر في مثل هذه الظروف بأوقات تشعر فيها بنسيانك لبعض الأمور، لكن إذا أصبح النسيان أمرًا متكررًا فقد تشعر بالإحباط والقلق، ومن جهةٍ أخرى فإن الوراثة تلعب دورًا مهمًا في إمكانية حفظ المعلومات في الذاكرة أو فقدانها، ومع ذلك فقد أظهرت الأبحاث أن لكل من النظام الغذائي ونمط الحياة تأثيرًا كبيرًا على الذاكرة أيضًا،[١]إذ تعتمد الذاكرة القوية على صحة وحيوية دماغك، لذا سواء كنت طالبًا أو عاملاً أو شخصًا كبيرًا في السن، فإنه يمكنك القيام بالكثير من الأنشطة والممارسات التي من شأنها أن تُحسن من ذاكرتك وأدائك العقلي، وفي هذا المقال سنساعدك على زيادة قدرتك على الحفظ من خلال الطرق التي يمكنك الاستعانة بها لتقوية ذاكرتك.[٢]


تعرف على أسهل الطرق للحفظ السريع

إذا كنت تعاني من ضعف في قدرتك على الحفظ السريع، وتبحث عن طرق تساعدك على تطوير هذه المهارة وزيادة القدرة على الحفظ، إليك بعض النصائح التي قد تفيدك:[٣]

  • اختر بيئة مناسبة للحفظ: أولى الخطوات التي عليك اتباعها والتي تساعدك على سرعة الحفظ هي تحضير بيئة مناسبة للحفظ، وتتمثل باختيار منطقة مناسبة تتميز بقلة عوامل التشتيت، بالإضافة إلى احتساء كوب من الشاي الأخضر الذي أثبت فاعليته كمحفز طبيعي لتحسين الذاكرة، والمحافظة على عمل خلايا الدماغ بشكل صحيح لفترة أطول.
  • دوّن ملاحظاتك: تُعد هذا الطريقة مفيدة لحفظ المعلومات خاصة في المحاضرات، ويمكنك الاستعانة بجهاز تسجيل لتتمكن من العودة إليه والاستماع لجميع المعلومات التي تحدث عنها المحاضر.
  • قسّم ملاحظاتك: بعد أن تدون ملاحظاتك في مجموعة واحدة، افصلها إلى أقسام، ويمكنك تمييزها باستخدام الترميز اللوني، وهذا سيساعدك على البدء في تجزئة المعلومات التي تُسجل في عقلك.
  • استخدم أسلوب التكرار: يمكنك استخدام طريقة التكرار للحفظ بشكل أسرع، وذلك من خلال حفظ سطر من النص وتكراره عدة مرات دون النظر إليه، ومن المفيد أن تقوم بإضافة المعلومات الجديدة إلى ما تعلمته مسبقًا، وهذا سيحافظ على جميع المعلومات المحفوظة في ذاكرتك من التلاشي.
  • علّم المعلومات لشخص آخر: أثبتت الدراسات أن تعليم المعلومات لشخص ما هو طريقة مؤكدة لتذكر تلك المعلومات لأنها تتطلب منك استرجاع المعلومات من ذاكرتك الخاصة، ويمكنك فعل ذلك من خلال إلقاء محاضرة لشخص يجلس أمامك مباشرة أو من خلال استخدام المرآة.


أغذية لتنمية قدرتك على الحفظ

يلعب النظام الغذائي دورًا مهمًا في تقوية ذاكرتك وزيادة قدرتها على الحفظ، وفيما يلي سنذكر لك بعض الأغذية التي ستساعدك على ذلك:[٤]

  • الأطعمة المحتوية على نسبة أقل من السكر المضاف: أثبتت الدراسات وجود رابط قوي بين تناول الكثير من السكر المضاف وبعض المشكلات الصحية والأمراض المزمنة، بما في ذلك التدهور المعرفي، إذ يؤدي النظام الغذائي الغني بالسكر إلى ضعف الذاكرة وتقليل حجم المخ، خاصة في منطقة الدماغ الخاصة بالذاكرة قصيرة المدى.[١]
  • الأسماك الدهنية: وتشمل كلًا من سمك السلمون والسلمون المرقط والسردين، والتي تُعد مصادر غنية بأحماض أوميغا 3 الدهنية، إذ يتكون حوالي 60٪ من دماغك من الدهون ونصف هذه الدهون من نوع أوميغا 3، والذي يستخدم لبناء خلايا المخ والأعصاب، بالإضافة إلى أهميتها في عمليتيّ التعلم والذاكرة، إذ يرتبط عدم الحصول على ما يكفي من أوميغا 3 بظهور مشكلة ضعف التعلم والاكتئاب، وقد وجدت إحدى الدراسات أن الأشخاص الذين يأكلون السمك المشوي بانتظام ظهر لديهم المزيد من المادة الرمادية في أدمغتهم، وتحتوي هذه المادة على معظم الخلايا العصبية التي تتحكم في اتخاذ القرار والذاكرة والعاطفة.[٥]
  • القهوة: تحتوي القهوة على كل من الكافيين ومضادات الأكسدة واللذان يساعدان على تقوية عقلك، إذ يزيد الكافيين من اليقظة وينبه عقلك من خلال منع الأدينوزين؛ وهو مرسال كيميائي يجعلك تشعر بالنعاس، كما يُحسن من حالتك المزاجية من خلال تخفيز بعض الناقلات العصبية التي تشعرك بالسعادة مثل السيروتونين، بالإضافة إلى ذلك يمنحك الكافيين الموجود في القهوة تركيزًا أعلى وهذا ما أثبتته إحدى الدراسات، إذ وجدت أنه عندما شرب المشاركون كمية كبيرة من القهوة في الصباح أو كميات أقل من القهوة على مدار اليوم كانوا أكثر فعالية في المهام التي تتطلب التركيز،[٦]كما يرتبط شرب القهوة على المدى الطويل أيضًا بتقليل مخاطر الإصابة بالأمراض العصبية مثل مرض باركنسون ومرض الزهايمر نظرًا لمضادات الأكسدة التي تحتويها.
  • العنب البري: يوفر العنب البري العديد من الفوائد الصحية لعقلك، وذلك لاحتوائه على مادة الأنثوسيانين، وهي مجموعة من المركبات النباتية ذات التأثيرات المضادة للالتهابات ومضادات الأكسدة، وتتواجد بعض مضادات الأكسدة الموجودة في العنب البري في الدماغ وتساعد على تحسين التواصل بين خلايا الدماغ.
  • الكركم: يُعرف الكركم بأنه نوع من التوابل ذات اللون الأصفر الغامق، وهو عنصر أساسي في مسحوق الكاري وله العديد من الفوائد للدماغ، إذ يحتوي الكركم على مادة الكركمين، وهي المكون النشط في الكركم والذي يمر عبر الحاجز الدموي الدماغي، مما يعني أنه بإمكانه أن يدخل مباشرة إلى الدماغ ويفيد الخلايا الدماغية، كما أن الكركم مركب قوي مضاد للأكسدة ومضاد للالتهابات وله العديد من الفوائد، منها تحسين الذاكرة لدى الأشخاص المصابين بمرض الزهايمر، وتخفيف الاكتئاب من خلال تحفيز كلًا من السيروتونين والدوبامين المسؤولين عن تحسين المزاج، كما يساعد خلايا الدماغ الجديدة على النمو من خلال تعزيز الكركمين لعامل التغذية العصبية المستمد من الدماغ، وهو نوع من هرمون النمو الذي يساعد خلايا الدماغ على النمو، وفي هذه الحالة قد يساعد على تأخير التدهور العقلي المرتبط بالعمر.
  • البروكلي: يُعد البروكلي واحد من الأغذية المليئة بالمركبات النباتية القوية ومنها مضادات الأكسدة، كما يحتوي على نسبة عالية جدًا من فيتامين K، وهو فيتامين قابل للذوبان في الدهون وضروري لتحسين الذاكرة، بالإضافة إلى ذلك، يحتوي البروكلي على عدد من المركبات التي تمنحه تأثيرات مضادة للالتهابات كما أنها مضادة للأكسدة، والتي قد تساعد على حماية الدماغ من التلف.
  • بذور اليقطين: تتميز بذور اليقطين باحتوائها على مضادات الأكسدة القوية والتي تحمي بدورها الجسم والدماغ من أضرار الجذور الحرة، كما أنها مصدر ممتاز للمغنيسيوم والحديد والزنك والنحاس وجميعها مهمة لصحة الدماغ، إذ يُعد الزنك ضروري للإشارات العصبية، كما ارتبط نقصه بالعديد من الحالات العصبية منها مرض الزهايمر والاكتئاب ومرض باركنسون، أما المغنيسيوم فهو ضروري للتعلم والذاكرة، وترتبط مستويات المغنيسيوم المنخفضة بالعديد من الأمراض العصبية منها؛ الصداع النصفي والاكتئاب والصرع، وفيما يتعلق بالنحاس فإنه مهم في المساعدة على التحكم في الإشارات العصبية، وعندما تكون مستويات النحاس خارجة عن السيطرة، يكون هناك خطر أكبر للإصابة بعدد من الأمراض مثل مرض الزهايمر، وأخيرًا الحديد الذي غالبًا ما يتميز نقصه يحدوث ضباب الدماغ وضعف وظائف المخ.


قد يُهِمُّكَ

بالإضافة إلى الغذاء الصحي وأهميته في تقوية ذاكرتك، يُعد نمط وأسلوب حياتك أحد العوامل المؤثرة على صحة دماغك ونشاطه، وفيما يلي سنذكر لك بعض النصائح التي يمكنك اتباعها لجعل أسلوب حياتك صحي، ومدى تأثيره على قوة ذاكرتك:[١]

  • خصص وقتًا لممارسة التأمل: قد تؤثر ممارسة التأمل بشكل إيجابي على صحتك بعدة طرق، إذ إنه نشاط يمنحك الراحة والهدوء، وقد وجد أنه يقلل من التوتر والألم، ويخفض ضغط الدم ويحسن الذاكرة، كما أثبتت بعض الدراسات أن التأمل يزيد المادة الرمادية في الدماغ، ومع تقدمك في العمر تنخفض هذه المادة الرمادية مما يؤثر سلبًا على الذاكرة والإدراك، وبالإضافة إلى ذلك ثبت أن تقنيات التأمل والاسترخاء تساعد على تحسين الذاكرة قصيرة المدى لدى الأشخاص من جميع الأعمار.
  • احصل على قسط كاف من النوم: ترتبط قلة النوم بضعف الذاكرة لبعض الوقت، إذ يلعب النوم دورًا مهمًا في تقوية الذاكرة، وهي عملية يتم فيها تقوية الذكريات قصيرة المدى وتحويلها إلى ذكريات تدوم طويلًا، وأظهرت الأبحاث أنه إذا كنت محرومًا من النوم، فقد يؤثر ذلك سلبًا على ذاكرتك.
  • حافظ على وزنك صحيًا: يُعد الحفاظ على وزن صحي للجسم أمرًا ضروريًا لك، وهو أحد أفضل الطرق للحفاظ على جسمك وعقلك في أفضل حالة، وقد أثبتت العديد من الدراسات أن السمنة عامل خطر للتدهور المعرفي، بالإضافة إلى أن السمنة يمكن أن تسبب تغييرات في الجينات المرتبطة بالذاكرة في الدماغ، الأمر الذي يؤثر سلبًا على الذاكرة، كما يمكن للسمنة أن تؤدي أيضًا إلى مقاومة الإنسولين والالتهابات، وكلاهما يمكن أن يؤثرا سلبًا على الدماغ، كما ترتبط السمنة بارتفاع خطر الإصابة بمرض الزهايمر والذي يؤدي تدريجيًا إلى تدمير الذاكرة والوظيفة الإدراكية.
  • درّب دماغك: تُعد ممارسة بعض المهارات المعرفية من خلال ألعاب العقل طريقة ممتعة وفعالة لتقوية ذاكرتك، ومن الأمثلة على ذلك الكلمات المتقاطعة وألعاب استدعاء الكلمات وتطبيقات الأجهزة المحمولة المخصصة لتدريب الذاكرة، وقد أظهرت إحدى الدراسات أن ممارسة برنامج تدريب الدماغ عبر الإنترنت لمدة 15 دقيقة على الأقل لمدة خمسة أيام في الأسبوع تُحسن الذاكرة قصيرة المدى والذاكرة العاملة، وتزيد من مستويات التركيز والقدرة على حل المشكلات،[٧]وبالإضافة إلى ذلك فقد ثبت أن ألعاب تدريب الدماغ تساعد على تقليل خطر الإصابة بالخرف لدى كبار السن.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Jillian Kubala, (2018-03-25), "14 Natural Ways to Improve Your Memory", healthline, Retrieved 2020-09-21. Edited.
  2. Melinda Smith, M.A., Jeanne Segal, Ph.D., and Lawrence Robinson (2019-05-31), "How to Improve Your Memory", helpguide, Retrieved 2020-09-22. Edited.
  3. Jon Negroni (2020-08-16), "How to Memorize More and Faster Than Other People", lifehack, Retrieved 2020-09-22. Edited.
  4. Kerri-Ann (2017-05-08), "11 Best Foods to Boost Your Brain and Memory", healthline, Retrieved 2020-09-22. Edited.
  5. Cyrus A Raji, Kirk I Erickson, Oscar L Lopez, et al. (2014-09-30), "Regular fish consumption and age-related brain gray matter loss", Am J Prev Med, Page 444-451. Edited.
  6. Carolyn F Brice, Andrew P Smith (2002-09-03), "Effects of caffeine on mood and performance, a study of realistic consumption", Psychopharmacology, Page 188-192. Edited.
  7. Joseph L Hardy, Rolf A Nelson, Moriah E Thomason, et al. (2015-09-01), "Enhancing Cognitive Abilities with Comprehensive Training, A Large, Online, Randomized, Active-Controlled Trial", PLoS One , Page 9-10. Edited.