تجنبها: 10 سلوكيات تبعد الآخرين عنك

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٤ ، ١٩ أغسطس ٢٠٢٠
تجنبها: 10 سلوكيات تبعد الآخرين عنك

فن التعامل مع الآخرين

إن التعامل مع من حولك لا يعد أمرًا سهلًا كما تتخيله، لذلك توقف وأسال نفسك بعض الأسئلة قبل بدء الحديث أو فتح النقاشات مع الجميع، مثل أن تسأل نفسك هل تحب قضاء الوقت مع الناس أم تحب الوحدة؟ وهل تحاول إرضاء الجميع وتنسى نفسك، فمُعظمنا يُظهر عادة تصرفات لا تعكس حقيقته، وربما تؤدي هذه التصرفات للتأثير السلبي على طريقة تفكيرك وتصرفك، وقد تضطر أحيانًا لاستخدام طريقة واحدة خاطئة للتعامل مع العائلة والأصدقاء بسبب هذه التصرفات والأفكار الخاطئة، وربما تكون من الأشخاص الخجولين الذين يحبون تغيير هذه العادات والتصرفات لكنك تخاف من رفضك أو هجرك، وتريد فقط السلام في حياتك ظنًا منك أن هذه التصرفات ستجلبه لك، أو تعتقد أنك مشغول في حل الصراعات وإرضاء الناس فقط، وتكره وتتجنب الجدال والنقاش مع الآخرين، ولكن للأسف جميع هذه الأفكار والتصرفات توضح أنك عديم الثقة بنفسك وتحتاج لمعرفة السلوكيات الخاطئة وعلاجها حتى لو كانت طُرق العلاج غير تقليدية.[١]


10 سلوكيات تبعد الآخرين عنك

إن التصرفات السلبية والسامة تنتشر في المجتمع عامة، وهذه التصرفات تدفع الناس بعيدًا عن بعضهم البعض، وبعضها قد يسبب تدمير علاقاتك وضعف النمو الشخصي والمهني، وسواء كانت هذه السلوكيات شائعة أو تحصل بشكل قليل، من المُهم إدراكها واستيعاب مدى تأثيرها وخطورتها، ومحاولة التخلص من التقلبات المزاجية السامة التي تؤثر على نجاحك في المدى القصير والطويل عبر تغيير تفكيرك، وهذه السلوكيات الضارة والسامة التي تُبعد الناس عنك مثل:[٢]

  • الحسد والغيرة: الحسد والغيرة أكثر الصفات المُفسدة للنفس البشرية والمضرة في تعاملك مع الآخرين، فلا تدع الحسد يتغلغل بداخلك، ولتتوقف عن النظر لبركات وخيرات الآخرين بدلًا من شكر الله على نعمه التي وهبها لك، وتجنب المنافسة السلبية مع غيرك، وإذا كنت تريد المنافسة الشرسة الحقيقية تنافس مع نفسك وقارنها بين شخصيتك في الماضي والحاضر، فهذا الأمر سيشعرك بالثقة والتركيز على نفسك بدلًا من النظر للآخرين.
  • شخصنة الأمور: أخذ جميع نواحي الحياة بشكل شخصي من الأمور السامة التي تدمر علاقاتك واحترامك المتبادل مع الآخرين، فاحذر من أن تنظر لكل انتقاد من حولك كهجوم مباشر عليك أو على عملك أو أسرتك، ولا تنظر لردود أفعال الناس تجاهك بعدوانية، فربما هي مُفيدة وتتعلق بتجاربهم ونظراتهم ومشاكلهم، وسواء كان الآخرون يعتقدون أنك رائع أو أنك سيئ فهذا لن يغير في الواقع أبدًا، فأنت من تملك مفتاح نفسك وتغييرها للأفضل.
  • الشكاوي الدائمة: الشكوى المُستمرة وتصرفك دائمًا كأنك ضحية سلوكٌ يُنفر الناس منك، والشكوى في غير محلها سلوك سام، فتظن أنك الضعيف دائمًا ولا قوة لك في حياتك ولا تستطيع مواجهة الآخرين، مما يخلق نظرة سلبية وخالية من الاحترام لمن حولك، حتى إن واجهتك صدمة كبيرة في حياتك أو شعرت بالذنب أو الغضب بسبب تخلي أحدهم عنك، لا تستغني عن التفكير الإيجابي وحاول إزالة الأفكار السامة من رأسك وحاول تركيزها نحو الجانب المُشرق والجيد.
  • التفكير السلبي: كثير من الشخصيات ترفض رؤية الجانب الإيجابي من حياتها، ويركزون على السلبيات كثيرًا، وإن كنت كذلك ورأيت أنه من الصعب أن تتخلى عن جوانبك السلبية ودائمًا ما تختار التحدث عن الأمور السيئة والفظيعة في حياتك أو حياة من حولك، بكل تأكيد ستتلقى الازدراء وسينفض عنك أغلب الناس ولن يحبوا مجالستك والحديث معك.
  • العاطفة: صراخك في وجه موظف لخطأ بسيط ارتكبته وعدم قدرتك على كبح مشاعرك هو من أكثر الأمور الخاطئة، وحالات فقد الهدوء بشكل مبالغ فيه ومستفز من الأمور السيئة أيضًا في الحياة، وربما هذه إشارات لوجوب مساعدتك للتحكم بمشاعرك وفهم طريقة التعامل مع الآخرين قبل أن تفقد كل من حولك.
  • الأحكام السطحية: لا تحكم على الشخص من أول لقاء أو من خلال ما يظهره لك فقط، وتذكر أن إصدار أحكام سطحية عن الآخرين أمر خاطئ، فقد يكون في تلك اللحظة التي حكمت عليه بها في حالة نفسية سيئة أو كان يعاني من إجهاد نفسي أو بدني، وبدلًا من عداء هؤلاء الأشخاص وإصدار الأحكام ونشرها حاول مساعدتهم، أو اسكت ولا تنشر الإشاعات والتعليقات.
  • القسوة: القسوة ونقص رحمتك من أكثر السلوكيات السامة في المجتمع، وهذا السلوك غالبًا ما يتبعه الظلم وفقد التعاطف والقلق على الآخرين، والمشكلة أننا نرى هذا التصرف من حولنا كل يوم في الشارع أو العمل أو حتى وسائل التواصل الاجتماعي، لذا احرص على ألا تكون ممن يتصرفون بفظاظة ويدمر الآخرين، وبسبب قسوتك سيحرص الجميع على تجنب مواجهتك والكلام معك حتى بأبسط الأمور مما قد يسبب لك ضررًا نفسيًا وعاطفيًا كبيرًا.
  • الخداع والغش: إذا خدعت أو مارست حيل الغش ونجحت في خداع شخص ما فلا تعتقد أن هذا رائع ودليل على قوة شخصيتك، ولا تظن أن هذا الأمر حصل بسبب غباء الآخرين، ولكن غالبًا ما سيحصل بسبب ثقتهم بك، وربما ستُسبب هذه التصرفات بشكل متكرر إخفاء نفسك الحقيقة عن الناس، وتكوين شخصية زائفة لك بغض النظر عن عمرك أو عرقك أو جنسك، وأعلم أنك لو كنت نقيًا من الداخل ولا تغش نفسك فمن المستحيل أن تؤذي غيرك وتخدعهم بأي شكل من الأشكال.
  • شخصية المُحقق: ربما تسعى دائمًا للتحقق من صحة الآخرين وتنشغل في إثبات أغلاط الآخرين أو في إثبات تفوقك، وتحاول بهذا كسب ثقة من هم حولك واحترامهم، ولكن هذا تصرف مقيت في الواقع، وسينقلب عكسيًا عليك، وسيؤدي إلى إحباطك واستنفاد طاقاتك دون فائدة حقيقية مرجوة، وبدلًا من هذا حاول مساعدة من يعانون من مشاكل حقيقة، وحاول مساعدة نفسك للتخلص من مشاكلك النفسية والجسدية.
  • العناد: على عكس ما تعتقد فالعناد هو المناقض للكمال، ونحن كبشر غالبًا ما نتمسك بنظرياتنا وأفكارنا ونحاول تحسينها وإثباتها، هذا صحيح إن كان لا يؤذي الغير، ولكن المشكلة تكمن في التمسك الكبير بآرائك حتى لو كانت خاطئة، والإصرار على أفعالك الخاطئة مرارًا وتكرارًا دون سماع الغير، وهذا كله سيؤدي لتشكيل نظرة سلبية عنك، وربما نفور وابتعاد الجميع من حولك.


سلوكيات أخرى تجذب الآخرين إليك

إن الجاذبية الظاهرة أو ما تراه العين مباشرة ربما يكون خداعًا ووهمًا؛ فالجاذبية الحقيقية هي ما نكشفه بشخصيتنا لمن هم أمامنا، وهنالك عوامل كثيرة غير المظهر الخارجي تُشكل جاذبيتك وحب الناس لك، مثل نشأتك الواعية وخلفيتك الثقافية، وميولك البيولوجي، وهنالك العديد من التصرفات والأفعال العفوية ستجلب الناس من حولك وتزيد جاذبيتك أهمها:[٣]

  • الاهتمام بجسدك ورائحتك من الأمور الأساسية في جذب الناس إليك، واختيار الروائح المناسبة لجسدك من العطور أو مرطبات الجسد سيساعدك في جذبهم إليك بكل تأكيد.
  • قدرتك على الاستماع للآخرين يجعلك جذابًا والجميع يتطلع للتحدث والتعامل معك، فعندما تستمع بشكل جيد لمن حولك ستُظهر لهم تقديرك وأهميتهم مما يبني ثقة عميقة بينك وبينهم.
  • عنصر مهم آخر لجذب الجاذبية يجب أن تهتم به، وهو طريقة كلامك وإشاراتك اللفظية وغير اللفظية، فلغة جسدك تلعب دورًا مهمًا في حياتك، لذلك حاول أن تتمسك بالإشارات المؤدبة والمفيدة وتبتعد عن الفظاظة في كلامك وإيماءاتك.
  • أحد أكثر الأمور أهمية هو التصرف بطريقة لطيفة مع الجميع، ولا يقتصر الأمر على كونك طيب القلب وقلقًا بشأن الآخرين، بل انخرط بشكل مباشر مع الآخرين وحاول تعديل سلوكياتهم المنحرفة وغير السليمة بأخذك كقدوة لهم.
  • الانخراط في الأعمال التطوعية من الأمور التي تجذب السلام الداخلي لك، وهي كذلك من أكثر الأمور جاذبية في نظر الآخرين وخاصة بشركائك وعائلتك.
  • ارسم الابتسامة على وجهك دائمًا، وإن كنت تأمل بجذب الأنظار إليك اعتد على الابتسامة واعرف الوقت المناسب لذلك، فالابتسامة من أقوى السلوكيات وأبسطها، وبكل تأكيد ستجذب الناس لك وستحسن مزاجك وتحسن مزاج من حولك، ولا عيب بأن تكون ممن يتمتعون بروح الدعابة، وتحاول نشر الفرح والمشاعر الإيجابية عبر إطلاق النكات والتعليقات الجميلة والإيجابية.
  • كونك جديرًا بالثقة سيجعلك هذا محبوبًا وجذابًا بشكل لا يُصدق وقد لا تدركه، وسيشعر الناس من حولك بالراحة اتجاهك، وستبعد أي مشاعر من الخوف أو التخلي وستزيد جاذبيتك بكل تأكيد إن ولدت مشاعر الثقة المتبادلة بينك وبين غيرك.
  • التصرف بثقة من أهم السلوكيات الشخصية المؤثرة في عائلتك ومهنتك كذلك، وهذه الثقة تلعب دورًا رئيسيًا في جذب الناس لك، ولكن احذر من الثقة الزائدة التي قد تتحول لتكبُّر يؤذي الآخرين ويؤذيك قبلهم.
  • تواجدك في الوقت المناسب يعطيك نظرة رائعة ومحترمة من الآخرين، والتزامك بمواعيدك وكلامك دائمًا وبكل تأكيد سيجذب المرأة لك وستتطور مهنيًا واجتماعيًا.


كيف تتعامل مع الشخصيات الصعبة

تواجه من حولك أشخاصًا يصعب التعامل معهم بسبب شخصيتهم الغريبة وعنادهم، وربما يثير هذا مشاعر حزنك خاصة إن كان هذا الشخص من عائلتك، ولكن لا تيأس وحاول معهم دائمًا، فهنالك العديد من الطُرق والتكتيكات للتصرف والتكلم معهم، وربما بعضها قد يؤدي لتغييرهم للأفضل مثل:[٤]

  • ابق هادئًا في تعاملك مع الأشخاص الصعبين، واستمع جيدًا لهم وحتى إن كانوا في حالة نفسية سيئة ويتكلمون بشكل غير لائق.
  • بغض النظر عن كيفية معاملة الشخص لك أظهر الاحترام له وابتعد عن الازدراء أو الشفقة.
  • ابحث عن ما يحاول هذا الشخص الحصول عليه، فربما إيجادك لما يريد سيحل مشكلة كبيرة خاصة في عملك.
  • لا تطالب شخصًا غاضبًا بالهدوء بشكل مباشر، فهذ الطلب سيؤدي غرضه بشكل عكسي، وربما يزداد التوتر والغضب، وبدلًا من ذلك اسأله عن سبب غضبه وتوتره، واسمح له بالتنفيس عما بداخله دون أن تظهر الازدراء والمشاعر السلبية له.
  • لا تأخذ الأمر على محمل شخصي وتتصرف بشكل دفاعي في تعاملاتك، وبكل تأكيد لن تستمتع بكلام شخص غاضب أو متوتر، ولكن حاول امتصاص حماسه السلبي، وتقليل توتره وغضبه دون الشعور بأذى شخصي.
  • رفع صوتك أو التحدث بعدم احترام إلى الشخص الآخر سيزيد من التوتر وسيشعل غضبه بشكل أكبر مما هو عليه، وبدلًا من غضبك استخدم صوتًا هادئًا وكلامًا رتيبًا جميلًا في التحدث معه، وحاول أن تبتعد عن الجدل وتحاول إقناعه بأي شكل آخر.
  • قد يكون هدفك تهدئة الشخص الآخر من خلال وضع ذراعك على ذراعه، ولكن هذه الطريقة غير فعالة وقد تؤدي لافتعال شجار بسبب سوء تقديره لموقفك، لذا ابتعد عن التواصل الجسدي قدر المُستطاع مع هؤلاء الأشخاص.
  • ابحث عن استراتيجية خروج من نقاشك مع الشخص الصعب إن لم تستطع حل مشاكله، وحاول التحدث مع شخص خبير قد يُفيدك بإعطاء نصائح مهمة لك عن كيفية التعامل مع الأشخاص الصعبيين.
  • على الرغم من أن كل النصائح المذكورة تُشجعك على الاستماع الهادئ للشخصية الصعبة التعامل، ولكن لا تنسَ أن تضع حدودًا بينك وبينهم إن كانوا يهاجمونك بشكل مباشر، وتستطيع القول لهم ببساطة أن لا يتحدثوا معك بطريقة غير محترمة.


قَد يُهِمُّكَ

الشخصية المحبوبة هي المفتاح لتكوين صداقات وإقامة علاقات دائمة مع الآخرين، ولكي تتمتع بهذه الشخصية المحبوبة يجب بناء ثقة كبيرة في شخصيتك، ومنحها سمات مميزة تؤدي لانبهار الجميع منك مثل نشر روح الدعابة من حولك، ولزيادة سمات شخصيتك المحبوبة وكسب الجاذبية من خلالها هنالك عدة نصائح يمكنك اتباعها أبرزها:[٥]

  • تواصل بشكل طبيعي مع الآخرين ولا تحاول التصنع في التعامل: ويمكنك القيام بهذا عبر:
    • الاستمتاع الجيد للآخرين، وبدلًا من الثرثرة الزائدة معهم علق على ما هو مهم فقط.
    • تعرَّف على كل شخصية واستخدم طريقة كلام تناسبها ولا تولِّد الحساسية ما بينكم.
    • الصدق ينجيك دائمًا، تحدث بصدق مع الآخرين، ولكن حاول أن لا يكون صدقك جارحًا لهم ولمشاعرهم فهذا سينفر الناس منك.
    • ساعد الآخرين على الوصول لأهدافهم، ولكن لا تساعدهم وتنسى نفسك.


  • روح الدعابة لديك هي من أهم الأمور التي تحبب الناس فيك وتجذبهم: يمكنك أن تفعل ما يلي لتتحلى بها:
    • عندما تشعر بأنك في موقف حرج بدلًا من الخجل اضحك على الموقف وأظهر من معالم وجهك ولغة جسدك أنك مرتاح .
    • أظهر الحماس والابتسامة في جميع مواقفك، فربما روح الدعابة وحدها لا تكفي في بعض الأحيان والحماس يُساعدك في تحسين موقفك.
    • اجعل الضحك أولوية في حياتك، وحاول نشر روح الدعابة والضحك في من حولك.
  • الثقة في حديثك وتصرفاتك واستعدادك لمواجهة المخاطر والقدرة على التحكم وتغيير أخطائك: ولكسب هذه الثقة يمكنك اتباع الخطوتين:
    • امتلك الثقة في جسدك، حتى إن لم تكن تمتلك الجسد المثالي كن واثقًا من جسدك ومن ملابسك، وأشعر الآخرين بثقتك الزائدة في مظهرك ولا تشعُر بأي لحظة بالخجل من ذلك.
    • فرِّق بين الغرور والثقة، فالغرور سيجذب النفور منك، وسيبتعد الناس عنك وسيكرهون شخصيتك، ومن أهم الأمور التي تصنفك كمغرور هي مدح وذكر نفسك دائمًا أمام الآخرين.


المراجع

  1. "How Do You Deal With Others?", gdpconsulting.ca, 2018-10-10, Retrieved 2020-08-14. Edited.
  2. MARC CHERNOFF, "12 Toxic Behaviors that Push People Away From You", www.marcandangel.com, Retrieved 2020-08-14. Edited.
  3. STACEY LAURA LLOYD,BRITTANY BROLLEY (2017-05-08), "Behaviors that attract people the most", www.thelist.com, Retrieved 2020-08-14. Edited.
  4. Barbara Markway Ph.D. (2015-03-02), "20 Expert Tactics for Dealing with Difficult People", www.psychologytoday.com, Retrieved 2020-08-14. Edited.
  5. "How to Have an Attractive Personality", www.wikihow.com, 2020-04-12, Retrieved 2020-08-14. Edited.