بماذا تشتهر موزمبيق

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٧ ، ١٢ مايو ٢٠١٩
بماذا تشتهر موزمبيق

موزمبيق

تقع جمهورية موزمبيق في شرق جنوب قارة إفريقيا، وتمتلك حدودًا مشتركةً مع كل من زيمبابوي، وجنوب إفريقيا، وتنزانيا، وملاوي وغيرها، وتبلغ مساحتها 799.3 ألف كم2 ويسكنها 24.7 مليون نسمةً، يتحدثون لغات عدة إلى جانب اللغة الرسمية البرتغالية ومنها إلوميرا وإما كووا وإشوابوا وسيسينا وغيرها، وينحدرون من أصول إفريقية ترجع إلى القبائل القديمة وأخرى هندية وأوروبية ومحلية، ويدينون بالمسيحية والرومانية الكاثوليكية والإسلامية والعلمانية، ويتميز المناخ في موزمبيق بكونه متذبذب ما بين المداري والشبه مداري، وكغيرها من دول إفريقيا فإن موزمبيق تحتوي على العديد من الموارد الطبيعية، مثل: الغاز الطبيعي، والتيتانيوم، والفحم والغرافيت، بالإضافة إلى كونها تنتج العديد من المواد وتصدرها، مثل: البطاطس، والمطاط، والشاي، وجوز الهند، والألمنيوم، والقطن، والمشتقات النفطية، وتتخذ موزمبيق من المتكال عُملةً رسميةً للبلاد[١].


أهم الموارد التي تشتهر بها موزمبيق

أثرى التنوع الطبيعي والموقع الجغرافي جمهورية الموزمبيق وجعلها تبرز في عدد من القطاعات والمجالات، وسنبين ذلك بشيء من التفصيل في السطور التالية[٢]:

  • المكسرات: فالموزمبيق واحدةً من أبرز وأهم الدول التي تزرع، وتنتج، وتصدر المكسرات بأنواعها لمختلف دول إفريقيا وأوروبا وآسيا وغيرها، ومن تلك المكسرات المكاداميا والبندق فهي تغطي مساحات شاسعة من بساتينها.
  • المطبخ الموزمبيقي: فهو ليس مطبخًا مستقلًا بحد ذاته، فهنالك العديد من الأطباق المأخوذة عن البرتغال والدول الإفريقية المجاورة، إلا أن الموزمبيقيين يحافظون على الأطعمة القديمة في الوجبات الرئيسية.
  • الأحجار الكريمة: وذلك يعود إلى الظروف المناخية التي مرت على الطبقات من ضغط وحرارة، مما أدى لتشكل عددًا من الأحجار اللامعة والملونة؛ كالياقوت، والزمرد، والعقيق، والفيروز، واللازرد وغيرها.
  • المزروعات الساحلية: إذ استفاد المزارعون من المناخ المداري في منطقة الساحل، وقاموا بزراعة الفول السوداني والشاي والذرة والقطن.
  • الثروة الحيوانية: إذ تشتهر الموزمبيق بأعداد كبيرة من الأبقار، والماشية، والخنازير التي ترعى في مراعيها وسهولها الخضراء ذات المساحة الممتدة.
  • موسيقى المارابينتا الموزمبيقية: التي يعتز بها السكان الأصليون ويقومون بعزفها في المسارح والشوارع العامة.


أهم المعالم في موزمبيق

على الرغم من كون موزمبيق ليست على لائحة أفضل وأهم الوجهات السياحية في العالم إلا أنها تحتوي على الكثير من المناطق والمعالم الجميلة ومنها نذكر[٣]:

  • حديقة غورونغوسا الوطنية: وهي أشبه بمحمية طبيعية ساعدت على إحياء العديد من الكائنات المهددة بالانقراض مثل التماسيح وفرس النهر والحمار الوحشي وبعض أنواع الأسود.
  • إليا دي موزمبيق: وهي مدينة قديمة تحتوي على عدد من المعالم التاريخية مثل المساجد والمعابد وقد اعتبرتها اليونسكو واحدةً من أقدم المناطق التي تستحق الاهتمام والترميم.
  • مابوتو: وهي العاصمة الغنية بالمباني والمنشآت ذات التصاميم العمرانية البديعة التي تجمع بين أصالة الحاضر وعبق الماضي، وفيها العديد من المطاعم البحرية التي تقدم أشهى المأكولات، وفيها أسواقًا قديمةً تبيع التحف التقليدية والهدايا التذكارية.
  • فيلانكولوس: وهي مدينةً ساحليةً تحتوي على عدد من الألعاب المائية الرياضية، بالإضافة إلى الكثير من المنتجعات التي توفر للمقيمين والسياح فرصةً للاستجمام والاسترخاء.
  • محمية نياسا: وهي تمثل أكبر تجمع طبيعي للحيوانات البرية في الموزمبيق، مثل: الفيلة، والجواميس، والظبي، والحمار الوحشي وغيرها.

المراجع

  1. "موزمبيق"، الجزيرة، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-26.
  2. "موزمبيق"، المعرفة، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-26.
  3. "أفضل الوجهات السياحية في موزمبيق"، طقس العرب، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-26.