اين تقع الرباط

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:١٧ ، ٣ فبراير ٢٠١٩
اين تقع الرباط

موقع الرباط

تعد مدينة الرياط من المدن العربية الساحرة التي يرتادها السياح من جميع أنحاء العالم، وهي عاصمة دولة المغرب إذ تقع في سهل منبسط فسيح واقع على ساحل المحيط الأطلسي ويفصل نهر أبي رقراق المدينة عن مدينة سلا القديمة، فمدينة الرباط تقع على الضفة اليسرى عند مصب هذا النهر، وتبلغ المساحة الكلية للمدينة حوالي 118 كم مربع بينما يبلغ العدد الكلي للسكان فيها وفق إحصائيات عام 2014 حوالي 628000 نسمة، وتعود البدايات الأولى لتأسس مدينة الرباط إلى القرن الثاني عشر زمن الموحدين إذ يعد يعقوب المنصور المؤسس الحقيقي للمدينة وأكمل البناء للمدينة في عهد أبي يوسف المنصور، وفي العام 2013 فازت مدينة الرباط بالمرتبة الثانية لأحسن المقاصد السياحية وفق قائمة CNN.


سكان مدينة الرباط

في الفترة الممتدة بين القرنين الثالث عشر والرابع عشر لجأ الأندلسيون إلى مدينة الرباط بعد أن طردهم الإسبان، فقد وصلت أولى موجات اللجوء هذه في العام 1239 ضمن النازحين من الأندلس وبلنسية، وفي العام 1609م وصل آلاف السكان الموريكسيون الذين طردهم الملك فيليب الثالث واتخدوا من منطقة قصبة الأوداية مقرًا لهم وبقوا فيها حتى عصرنا الحالي، فالكثير من العائلات المغربية يعود الأصل التاريخي لها إلى عائلات أندلسية أمثال تريدانو وبركاش التي يعود أصلها إلى منطقة نبلاء الإسبانية.


المعالم السياحية والطبيعية في الرباط

تشتهر مدينة الرباط بثقافتها العريقة فهي تعج بالكثير من المتاحف، منها متحف الأوداية وهو متحف قديم يعود تأسيسه إلى القرن السابع ورمم مرات عديدة، ويحتوي المتحف على الكثير من المخطوطات القيمة من عصر الموحدين والمطرزات والسجاد، بالإضافة إلى احتوائه على الخزف والمجوهرات ويوجد في المدينة أيضًا متحف الآثار القديمة الذي يحتوي على قطع أثرية تعود إلى عصر ما قبل التاريخ والعصر الإسلامي، ويوجد في المدينة كذلك متحف للفنون الشعبية في المدينة، وتحتوي على أكبر مسرح في الدولة وهو مسرح محمد الخامس. ومن أشهر معالم المدينة:

  • قصبة الأوداية: وهي عبارة عن قلعة قديمة حصنها المرابطون لصد هجمات قبائل برغواطية، وفي عهد المرابطين ازدادت أهميته لصد هجمات الإسبان وأطلقوا عليها اسم المهدية، ومن ثم استوطنها الموريكسيون القادمون من إسبانيا فحصنوا أسوارها وأعادوا إليها الحياة من جديد واتخذوها مقرًا لدويلة أبي رقراق، وفي عهد العلويين أحدثوا إصلاحات وتغييرات عديدة فأصبحت موقعًا تاريخيًا متميزًا وخاصة بابها الأثري الكبير وسورها الموحدي وجامعها العتيق.
  • السور الموحدي: وهو من أشهر المعالم التاريخية في الرباط فهو سور أثري يبلغ طوله 2263م بناه السلطان يعقوب المنصور الموحدي، ويبلغ عرض هذا السور 2.5 م بينما يبلغ ارتفاعه 10 أمتار، ويمتد من الجهة الغربية حتى الجهة الجنوبية من الرباط ويوجد للسور 5 أبواب ضخمة و74 برجًا.
  • دار السلطان: وهي مغارة تقع على ساحل المحيط الأطلسي جنوبي الرباط، وبينت الطبقات الأثرية للصومعة إلى عودتها إلى عصور عدة منها العصر الحجري الأعلى والفترة العاتيرية، واكتسبت هذه المغارة أهميتها نتيجة لاكتشاف جمجمة إنسان عاقل في العام 1975 عائدة إلى الفترة العاتيرية.
  • الروازي الصخيرات: وهي مقبرة اكتشفت في مدينة الرباط المغربية في العام 1980 تقع على بعد كم عن مدينة الرباط فقد اكتَشفت الحفريات التي أجريت فيها في العام 1982 م بقايا إنسان تعود إلى العصر الحجري وأوانيَ خرفية وحليًا من العاج.