ايسلندا أين تقع

موقع أيسلندا

تقع أيسلندا في الجزء الشمالي من المحيط الأطلسي، وعلى الحدود الجيولوجية النشطة بين أمريكا الشمالية وأوروبا، وتتميز بالتناقضات الشديدة بين مناخها وجغرافيتها وثقافتها، ويبلغ طول ساحلها الوعر أكثر من حوالي 4800 كيلومتر، والذي يكون عند التقاء بحر غرينلاند في الشمال، والبحر النرويجي في الشرق، بالإضافة إلى المحيط الأطلسي من الجنوب والغرب، كما يفصل مضيق الدنمارك الذي يبلغ عرضه حوالي 320 كيلومتر بينها وبين غرينلاند الواقعة في الجزء الشمالي الغربي من البلاد، وتشكل المناطق الجليدية والحمم البركانية حوالي عُشر إجمالي مساحة البلاد،[١] إذ تحتل أيسلندا مساحة من الأرض تبلغ حوالي 100,250 كيلومتر مربع، بالإضافة إلى حوالي 2,750 كيلومتر مربع من المياه، بينما تبلغ مساحتها الإجمالية حوالي 103,000 كيلومتر مربع، مما يجعلها في المرتبة رقم 108 في العالم من حيث المساحة، وتعد مدينة ريكيافيك العاصمة الرسمية لأيسلندا، بالإضافة إلى أنها تعد المركز السياسي ومقرً لرئيس الدولة.[٢]


جغرافية أيسلندا

تتميز أيسلندا بأراضيها المستوية إلى حدّ ما، إذ يبلغ متوسط ارتفاعها عن مستوى سطح البحر حوالي 500 متر، إلا أن ربع مساحة البلاد تقع على ارتفاع يبلغ حوالي 198 مترًا، ويعد جبل هفانادالس أعلى قمة في البلاد، إذ يبلغ ارتفاعه حوالي 2,119 متر فوق مستوى سطح البحر، كما يوجد فيها العديد من الأنهار الجليدية الموجودة في المناطق الجبلية الصغيرة، بالإضافة إلى العديد من الوديان الناتجة من التآكل الجليدي، والهضاب الواسعة الواقعة فوق الجبال ذات الجوانب شديدة الانحدار، كما تضم العديد من الينابيع الحارة والفتحات البركانية التي تنبعث منها الغازات والأبخرة الساخنة، إذ تتوزع الينابيع الساخنة القلوية في حوالي 250 منطقة في جميع أنحاء البلاد.[١]

تتميز المنطقة الجنوبية الغربية بوجود العديد من الموانئ الطبيعية، إذ تقع مناطق الصيد الجيدة مقابل شواطئ تلك المنطقة، بينما تقل الأراضي الزراعية في تلك المنطقة نتيجة وجود العديد من حقول الحمم البركانية الواسعة، بينما تتميز المنطقة الغربية الوسطى بوجود العديد من الأماكن الطبيعية الجميلة، والتي يمكن تقسيمها بين مناطق للصيد وأخرى للزراعة، أما المضائق الغربية، فتتميز بوجود العديد من الموانئ وأراضي الصيد الجيدة، والقليل من الأماكن المناسبة للزراعة، أما المنطقة الشمالية فهي منطقة مقسمة إلى العديد من المناطق الأصغر حجمًا، وفيها العديد من الأراضي الزراعية الجيدة، بينما تتميز المنطقة الجنوبية الشرقية المحصورة بين البحر والأنهار الجليدية بالمناظر الطبيعية الوعرة، أما الأراضي المنخفضة الجنوبية، فتتميز بأنها المناطق الرئيسية للزراعة.[١]


مناخ أيسلندا

يتميز مناخ أيسلندا بأنه مناخ القطب الشمالي البحري، إذ يؤثر موقعها بين اثنين من التيارات الهوائية المتناقضة بصورة كبيرة على مناخها، إذ تكون إحدى تلك التيارات من أصل قطبي، والآخر من أصل استوائي، كما يتأثر المناخ بالتقاء اثنين من التيارات البحرية وهما؛ تيار الخليج القادم من المناطق القريبة من خط الاستواء، وتيار جريندلاند الذي يحمل جليد القطب الشمالي إلى شواطئ أيسلندا الشمالية والشرقية، كما تشهد أيسلندا العديد من التحولات الموسمية في درجات الحرارة وكميات الأمطار نتيجة للجبهات الهوائية التي تعبر المنطقة الشمالية من المحيط الأطلسي، إذ يكون الطقس باردًا نسبيًا في الجزء الشمالي من البلاد، نتيجة حركة الجبهات الهوائية جنوب أيسلندا، والذي يؤدي إلى حدوث طقس معتدل وممطر.[٣]

تتميز درجات الحرارة في جزيرة أيسلندا بأنها لا تختلف كثيرًا في جميع أنحاء البلاد، إذ يبلغ متوسط درجات الحرارة السنوية في مدينة ريكيافيك حوالي 4 درجات مئوية، بينما يبلغ متوسط درجات الحرارة في شهر يناير حوالي 0.5 درجة مئوية تحت الصفر، أما في شهر يوليو فيبلغ متوسطها حوالي 11 درجة مئوية، وتتساقط الثلوج لفترة تصل إلى حوالي 100 يوم خلال العام في الجزء الشمالي الغربي من البلاد، وحوالي 40 يومًا في الجزء الجنوبي الشرقي منها، وتتراوح معدلات هطول الأمطار السنوية بين حوالي 410 ملم في الهضاب الشمالية المرتفعة إلى أكثر من حوالي 4100 ملم على المنحدرات الجنوبية للجبال المغطاة بالجليد، إذ يبلغ متوسط الهطول المطري في المناطق الجنوبية حوالي 2000 ملم.[٣]


السكان في أيسلندا

تعد أيسلندا من الدول ذات الكثافة السكانية المنخفضة نتيجة النشاط البركاني الخطير المنتشر عبر أراضيها، بالرغم من أنها واحدة من أغنى الدول وأكثرها تطورًا في العالم، إذ يقدر عدد سكان أيسلندا بحوالي 339,031 نسمة في عام 2019م، مما جعلها تحتل المرتبة 180 في العالم من حيث عدد السكان، كما تبلغ الكثافة السكانية فيها حوالي 3 أشخاص لكل كيلومتر مربع، لذلك فهي أقل البلدان الأوروبية كثافة في السكان، ويبلغ عدد سكان العاصمة ريكيافيك حوالي 120,000 نسمة، ويمثل سكانها نسبة تبلغ حوالي 64% من إجمالي سكان ايسلندا، وقد أظهرت الأدلة والتحاليل الجينية إلا أن السكان الأصليين لأيسلندا من أصول جيلية ونوردية، إذ أن معظم الرجال من أصل نوردي، ومعظم النساء من أصل جيلي.[٤]

يتميز سكان أيسلندا بأن غالبيتهم من الشباب، إذ يبلغ العمر الوسيط فيها حوالي 36.5 عامًا، كما يبلغ متوسط العمر المتوقع لسكانها حوالي 83.1 عامًا، وتتميز بوجود العديد من التكوينات العرقية فيها، إذ تبلغ نسبة السكان الأصليين حوالي 93% من إجمالي السكان، وتعد الأقلية البولندية أكبر أقلية عرقية في البلاد، والتي تبلغ نسبتها حوالي 3% من إجمالي السكان، إذ يوجد حوالي 8000 بولندي في البلاد، كما أن أكثر من 13% من سكانها ولدوا في الخارج، و6% منهم يحملون الجنسية الأجنبية، كما يوجد حوالي 88,000 شخص من أصل أيسلندي في كندا، بالإضافة إلى حوالي 40,000 منهم في الولايات المتحدة.[٤]


أبرز المعالم السياحية في أيسلندا

تضم أيسلندا العديد من المعالم السياحية والأثرية، ومن أبرزها ما يأتي:[٥]

  • حديقة فاتناجوكول الوطنية.
  • محمية هورنستراندر الطبيعية.
  • مركز البرية.
  • المتحف الوطني.
  • متحف عصر الرنجة.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Valdimar Kristinsson, Björn Matthíasson, Gunnar Karlsson (24-7-2019), "Iceland"، britannica, Retrieved 15-8-2019. Edited.
  2. "Where Is Iceland?", worldatlas,2-10-2015، Retrieved 15-8-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Valdimar Kristinsson, Björn Matthíasson, Gunnar Karlsson (24-7-2019), " Iceland"، britannica, Retrieved 15-8-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Iceland Population 2019", worldpopulationreview, Retrieved 15-8-2019. Edited.
  5. "Iceland attractions", lonelyplanet, Retrieved 15-8-2019. Edited.

263 مشاهدة