العالم شكسبير

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٦ ، ٣٠ يونيو ٢٠١٩

نبذة عن حياة وليم شكسبير

وليم شكسبير هو كاتب ومؤلف مسرحي وشاعرًا في نفس الوقت، إذ ولد في مدينة ستراتفورد ابون الإنجليزية عام 1564م، فقد عُرف عنه أنه من أكبر وأعظم كتّاب اللغة الإنجيلزية، فقد كانت مؤلفاته تتسم بالغموض والتعقيد أحيانًا، إلا أنها كانت تحمل معانٍ ضمنية في غاية الروعة، فمنذ عام 1992م عمل في العاصمة البريطانية لندن ممثلًا وكاتبًا مسرحيًا، وقضى معظم حياته في لندن، وخلال أقل من 15 عامًا كتب ما لا يقل عن 37 عملًا مسرحيًا، والتي تناولت الكوميديا والتاريخ ومأساة البشرية، ويعتبر المؤرخون بأن حياته الشخصية كانت غامضة ولم تنقل بالتفصيل حتى اليوم، وكل ما يتعلق به أخذ من أعماله المسرحية وقصائده، وبعض الوثائق المتعلقة بالمحاكم والكنائس آنذاك، فقد دلت هذه الوثائق بأنه كان ابنًا لرجل أعمال ناجح ووالدته من أسرة تمتلك الأراضي، أي أنه نشأ في أسرة كان له سندًا في مسيرته الأدبية وإنتاجه المسرحي، كما أنها تشير إلى أن أنه تزوج بعمر 18 عامًا بسيدة أكبر منه سنًا، وأنجب منها طفلة، وفيما بعد أنجب طفلين آخرين ولكنهما توفيا في سن صغيرة لا تتجاوز الـ 10 سنوات، وخلال حياته الأدبية لقبه الكثير بعدة ألقاب أهمها : شاعر أفون الملحمي وشاعر الوطنية، فقد أثرت مؤلفاته خلال عدة قرون على حياة الكثير من الشعوب وغيرت من تقاليدهم وعاداتهم لما تحويه من إبداع فكري عميق، وقد نالت أقواله إعجاب الكثير من المهتمين بالأدب، لا سيما أنها كانت تلامس مشاعر الإنسانية والبشر بوصف بشر، وأخيرًا اعتزل الأيب شكسبير المسرح، وعاد لبلده الأم ستراتفورد ابون افون، وتوفي فيها في عام 1616م. [١]


حياة وليم شكسبير الأدبية

تعددت كتابات وليم شكسبير الأدبية ما بين المسرحيات وكتابة الشعر، إذ يرجح بأنه كتب ما لا يقل عن 154 عملًا أدبيًا، والتي كانت تُسمى آنذاك "السوناتات" أي الأغاني القصيرة أو القصائد القصيرة، والتي لاقت نجاحًا كبيرًا، فقد تناولت هذه الأعمال قضايا عديدة أهمها الحب المفقود، أما مسرحياته الأدبية التي ما زالت تُدرّس في الجامعات حتى يومنا هذا، فتعد أكثر الكتابات الأدبية التي كُتبت باللغة الإنجليزية، وقد تُرجمت للعديد من اللغات حول العالم، ومما ميزها أنها تناولت جانب ترفيهي شعبي وقدرة عالية على كتابة الشعر باحتراف، وكل هذا لا يعني أن أعماله كانت محط أنظار الكثير من النقّاد، وفي نفس الوقت الثناء منقطع النظير، ومن أهم مسرحياته التي انتشرت حول العالم ولفتت انتباه الكثير من الأدباء والمهتمين في هذا المجال المسرحية الأشهر على الإطلاق وهي روميو وجوليت، ومسرحية ليلة الفطاس، وهنري وماكبث والقرية والملك لير وعطيل. [١]


أقوال شكسبير الشهيرة

لاقت أقوال وخواطر هذا الأيب الكبير نجاحًا وانتشارًا منقطع النظير، كونها كانت تعبر في الكثير من الأحيان عن مشاعر البشر ونظرتهم للحياة وما تتضمنه من متاعب وفرح وحزن، ومن أشهر ما تعنيه أقواله ما يأتي: [٢]

  • أن الدنيا هي مسرح كبير، ويعتبر في مقولته أن الرجال أو النساء ما هم إلا ممثلون في هذا المسرح.
  • أن الزمن بطيء إلى حد بعيد لمن ينتظر ويحب، وفي نفس الوقت هو طويل جدًا لمن يخشى، وأشار في مقولته لبطئ الزمن لمن يتألم أيضًا.
  • أن مناقب الإنسان الحميدة لا تُذكر بعد موته، وإنما ما يُذكر هي مناقبه السيئة.
  • أن سمعة الإنسان في الأغلب لا تكون حقيقية بواقع الحال، أي أنها تكتسب بغير حق، ويفقدها الإنسان بغير وجه حق.
  • أن الإنسان يجب عليه أن يسمع كثيرًا من الناس، ولكن لا يتكلم إلا مع الأقل من الناس.
  • إن وجود الذئاب في الحياة مشيرًا إلى السيئيين من البشر، لا يتأتّي لهم أن يكونوا هكذا دون وجود الخراف، أي الأشخاص الذين يقبلون على أنفسهم الإهانة والخنوع.
  • يقول الأديب شكسبير متأسفًا على بعض الأشخاص الذين ترفعهم أعمالهم الخاطئة وفي المقابل وجود أشخاصًا تسقطهم أعمالهم الطيبة، مشيرًا على وجود الظلم في المجتمعات التي ترفع أشخاصًا وتسقط أشخاصًا بغير وجه حق.
  • يقول الأديب شكسبير فيما يخص الموت بما معناه أن الشخص الذي يموت قبل السن الطبيعي للموت، إنما هو فقط يختصر مدة الخوف من الموت.


روميو وجوليت Romeo and Juliet

تعد هذه المسرحية من أشهر ما كتب الأديب الإنجليزي وليام شكسبير ممن يعتبره الكثيرون من أبرز شخصيات العالم، ومن الجدير ذكره أن المسرحية كانت ملهمة للكثير من الفنانين والرسامين ممن رسموا مشاهد المسرحية، أي أنهم ترجموها إلى الغة الفن والرسم، فأحداثها كانت في مدينة فيرونا بإيطاليا، وكانت تشير إلى وجود ثأر قديم بين عائلتي الكابيوليت ومونتاجيو، فمشاهد المسرحية الأول عالج المعركة التي حدثت بينهما، إلى أن استتب الأمن بتدخل الكبار من العائلتين، ولكن كانت هناك قصة حب عنيفة بين شخصيتين من العائلتين وهما روميو وجوليت، ولكنهما لم يجتمعا بسبب البغض وحالة الاحتقان بين أسرتيهما، وتدور أحداث كثيرة في المسرحية لا مجال لتفصيلها، ولكنها انتهت بانتحار روميو بالخطأ عندما اعتقد أن جوليت قد ماتت، وعندما وجدته ميتًا فعلت نفس الشيء بنفسها، فهذه القصة تكررت ولكن باختلاف الطريقة في الموت، كما حدث في قصة بيراموس الذي سمم نفسه ومات ظنًا منه بأن حبيبته ثيسبي قد ماتت، وهما أحد 10 قصص مشابهة في التاريخ، فعشاق الرومانسية هم أكثر الفئات التي تتأثر بهذه القصص، والتي ينتحر فيها الحبيب في حال اعتقاده بموت حبيبته، والعكس صحيحًا. [٣]


المراجع

  1. ^ أ ب "من هو وليم شكسبير ؟ "، universemagic، اطّلع عليه بتاريخ 4-6-2019. بتصرّف.
  2. "من اجمل أقوال شكسبير في الحياة والأمل "، edarabia، اطّلع عليه بتاريخ 4-6-2019. بتصرّف.
  3. "روميو وجولييت"، marefa، اطّلع عليه بتاريخ 4-6-2019. بتصرّف.