الحكمة من فرض الصيام

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:٤٣ ، ١٥ أبريل ٢٠١٩
الحكمة من فرض الصيام

الحكمة من فرض الصيام

الصّيام هو أحد أهم الأركان التي بنى الله -سبحانه وتعالى- عليها الإسلام؛ ففي الحديث النّبوي الشّريف عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- قال: ( بُني الإسلامُ على خمس: شهادة أَن لا إله إلا الله وأنّ محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحجّ البيت، وصوم رمضان) [معارج القبول | خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح]، ورمضان شهر عظيم من أشهر السّنة، وفيه يمتنع المسلم عن تناول الطّعام والشّراب وإتيان الشهوات إلى وقت غروب الشمس امتثالًا لأمر الله -سبحانه وتعالى- واحتسابًا للأجر عنده، والصيام فيه كبح لجماح النّفس وتعويدها على الصّبر على الطّاعة والتّحمل في سبيل الله، وفي رمضان ليلة مباركة جعلها الله خيرًا من ألف شهر وهي ليلة القدر، التي يقدّر بها الله أعمار الناس وأرزاقهم.


الحكمة من الصّيام

لقد فرض الله -سبحانه وتعالى- الصّيام لحكم بالغة ومنافع عظيمة؛ ففيه تعويد للنفس على شكر نعم الله الكثيرة من طعام وشراب وغيرهما، التي لا يشعر بها المسلم إلا إذا امتنع عنها، والصّيام وسيلة لتقوى الله والعمل بأوامره واجتناب نواهيه، وهو وسيلة للتغلب على الشهوات والملذّات والتّفرغ لعبادة الله وطاعته، والصّيام سبب في الشعور بالمساكين والمحتاجين وما يعانوه من حرمان وفقر، فيرق قلب المسلم ويرأف بحالهم ويساعدهم بقدر ما أمكن من مال وطعام وغيرهما، وهو فرصة ذهبية للتفرغ لعبادة الله وطاعته، وقراءة القرآن بعيدًا عن كل الملذات التي تشغل الإنسان عن العبادة، وهو إمساك عن الغيبة والنّميمة؛ لذلك فهو ينمّي في قلب المسلم الأخلاق الفاضلة الحميدة، والصّيام يُعالج الكثير من الأمراض الجسميّة؛ فقد أثبتت الدراسات أنّ الامتناع عن الطعام له العديد من الفوائد الصحيّة، ومنها: التّخلص من السموم الموجودة في الجسم، وإراحة الجهاز الهضمي ليؤدي دوره على أكمل وجه، ويُخفّض مستوى السّكر في الدم، ويحرق الدّهون، ويُنقّي أعضاء الجسم من الترسبات؛ كالكلى والمثانة، ويزيد من مناعة الجسم ومقاومته للأمراض.


أفضل الأعمال في شهر رمضان

  • الصّيام، وهي أهم طاعة يؤديها العبد في شهر رمضان، ليكون واحدًا من عتقاء الشهر الكريم.
  • قراءة القرآن، فشهر رمضان فرصة للمسلم للإكثار من تلاوة القرآن وختمه، وتدبّر معانيه وآياته بعيدًا عن انشغالات الحياة اليوميّة.
  • التَّصدّق، وأهم ما ينمّيه الشهر الفضيل في نفس المسلم الشّعور بالآخر وحاجته؛ فرمضان من أفضل أوقات السنة للتّصدق على الفقراء والمحتاجين.
  • الاعتكاف في المسجد، إذ له الكثير من الفوائد التي يجمعها المسلم في الوقت نفسه من صلاة، وتسبيح، واستغفار، وذكر لله -عز وجل-، وقراءة للقرآن الكريم.
  • إحياء ليلة القدر، فهي من أهم ليالي السنة، وفيها أُنزِل القرآن الكريم على النبي محمد، وفيها ساعة إجابة للدعاء، فمن أفضل الأعمال التي يؤديها المسلم في رمضان إحياؤه هذه الليلة الكريمة بالصّلاة، والدّعاء، والاستغفار.
  • صلة الأرحام، وهي من أفضل الأعمال التي يؤديها المسلم في رمضان؛ فزيارة الأرحام واجبة على المسلم في كل أحواله، وفي رمضان يكون الأجر مضاعفًا.
  • https://www.islamweb.net/ar/fatwa/162569/ [٣]


المراجع
  1. "الحكمة من مشروعية الصيام"، islamqa.info، اطّلع عليه بتاريخ 24-3-2019.
  2. محمد الشوبكي، "الحكمة من تشريع الصيام"، http://www.saaid.net، اطّلع عليه بتاريخ 24-3-2019.
  3. "أقضل الأعمال والدعوات في رمضان"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 11-4-2019.