اعرف وظيفتك من شخصيتك

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٢ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
اعرف وظيفتك من شخصيتك

تعتبر مرحلة البحث عن وظيفة من أصعب المراحل التي يمر بها الشخص قبل حصوله على العمل؛ فهي تعلمه كيفية الاعتماد على نفسه واتخاذ قراراته الشخصية فرديًا، لذلك وجب عليه معرفة جوانب شخصيته المختلفة، فالعديد من الأشخاص يفشلون في العمل بسبب عدم توافق شخصياتهم مع الوظائف التي يشغلونها، لذا؛ فهناك مجموعة من العوامل التي يجب عليه أن يعتمد عليها قبل وأثناء البحث عن وظيفة، وهي:

  • كتابة وتحديد الأمور التي يحبذ أن يقوم بها والنشاطات التي يفضلها، وتحديد معرفة المرء لتوجهاته بصراحة يتيح له المجال لتحديد الأبواب التي يجب أن يطرقها.
  • إيجاد علاقة ارتباطية بين السن والمؤهل والمهارات والقدرات واللغات التي يمتلكها.
  • عند كتابة السيرة الذاتية؛ عدم إدراج الهوايات والمهارات التي يمتلكها الشخص وليس لها علاقة بالعمل.
  • دراسة مختلف مجالات العمل، ويمكن السؤال والقيام ببعض الدراسات من مصادر موثوقة والاطلاع على الأعمال الخاصة ببعض الشركات للتعرف إلى طبيعة عملهم وأهدافهم وسياساتهم الداخلية وخاصة عند وجود مقابلة عمل لديهم.
  • معرفة إيجابيات وسلبيات الوظيفة التي يختارها عن طريق مقابلة من يشغلون هذه الوظائف للاستفادة من خبراتهم وتطويرها.
  • عدم الخوف والقلق من البداية؛ ومعرفة أن جودة العمل تعتمد على النوعية لا على الكم.
  • إذا كنت لا تمتلك خبرة بالعمل، فاقبل به اضراريًا حتى تكتسبها من خلال وجودك وممارستك.
  • اجعل المسؤول المباشر لك يشعر أنك حريص على تعلم العمل واكتساب الخبرات.
  • كن واثقًا بأنك تستطيع فعل المستحيل وتحقيق أحلامك وطموحاتك.

ويستطيع الشخص أن يتعرف إلى مجال العمل المناسب له اعتمادًا على نوع الذكاء الموجود لديه حسب سمات شخصيته وقدراته، ومجال الدراسة يؤهله بعد ذلك للدخول إلى سوق العمل، فكلما أحببت دراستك ستستطيع التفوق وإيجاد فرصة عمل مناسبة، وفيما يلي أنواع الذكاء وصفاتها ومجالات العمل المناسبة لكل منها:

  • الذكاء الذاتي؛ صاحبه لديه هدف في الحياة يسعى لتحقيقه ويتمتع ب:
  1. يقدر قيمة الزمن.
  2. لديه استقلال فكري ولا يحب التقليد.
  3. يعرف شخصيته جيدًا وكثير التأمل فيها.
  4. لديه إرادة قوية ويميل إلى النقاش الجاد.
  5. يحب التأمل في الوجود والكون والمجتمع انتهاءً بنفسه، ويميل للتفكير بالمصلحة العامة.
  6. يفكر بحلول عميقة وشاملة للمشكلات التي تواجهه.

ومجالات العمل المناسبة له هي: الفلسفة، البحث العلمي، التربية، علم النفس، علم الاجتماع، التاريخ.

  • الذكاء التعبيري؛ ويتمتع صاحبه ب:
  1. يميل إلى الاستماع بشكل دقيق والتحدث بوضوح وفصاحة.
  2. يهوى الكتابة الأدبية ولديه الفضول في البحث عن مفردات جديدة.
  3. ماهر في اللغة الفصحى ويحب تعلم اللغات الأجنبية.

مجالات العمل المناسبة له: التعليم، الترجمة، البحث العلمي، التعامل مع الصم باستخدام لغة الإشارة، إعلام وتدقيق لغوي.

  • الذكاء الحيوي؛ ويتمتع صاحبه ب:
  1. يهوى الرحلات إلى الأماكن ذات الطبيعة الخلابة.
  2. يهتم بتربية الحيوانات والتعرف على تكاثرها ونموها.
  3. يهتم بزراعة النباتات.
  4. يهتم بمطالعة كتب الأحياء وبرامجها المختلفة.

مجالات العمل له: البيولوجيا، البيطرة، الهندسة الزراعية، الطب، الصيدلة.

الذكاء المنطقي الرياضي؛ ويتمتع صاحبه ب:

  1. يحب الأرقام المجردة ولديه موهبة في الرسم المجرد.
  2. يميل إلى تصنيف الأشياء والربط بينها بعلاقات.
  3. يهتم بتفاصيل علم الفلك.
  4. يميل إلى حل الألغاز.
  5. تستحوذ الأشياء ذات الشكل الهندسي على اهتمامه.

مجالات العمل له: الفلسفة، المنطق، الرياضيات، البرمجة، الهندسة، الاقتصاد المالي.

  • الذكاء التفاعلي؛ ويتمتع صاحبه ب:
  1. يمتلك شخصية قيادية ويكون علاقات اجتماعية بسهولة ولا يطيق العزلة.
  2. يميل إلى نقل معارفه للآخرين وقادر على الحديث والنقاش والدفاع عن رأيه.
  3. لديه موهبة خطابية والتحدث للمجموعات.
  4. يفضل العمل الجماعي ويهتم بمشاعر الآخرين.

مجالات العمل له: مدرس، مدرب، مدير أعمال، مشرف اجتماعي، مرشد نفسي، باحث اجتماعي، مذيع، مفاوض، محامي، صحفي، سكرتير.

  • الذكاء الحسي_ الحركي؛ ويتمتع صاحبه ب:
  1. يهوى النزهات والرحلات.
  2. يمارس الرياضة ويتابع الأخبار الرياضية.
  3. كثير النشاط في النهار وكثير النوم في الليل.
  4. تزعجه تقلبات الطقس.
  5. يتقن استخدام الآلات اليدوية.

مجالات العمل له: الحرف اليدوية، الرياضة، التمثيل، الجيولوجيا.

  • الذكاء البصري_ المكاني؛ ويتمتع صاحبه ب:
  1. يفضل الكتب المصورة ويهوى التصوير والرسم ويهتم بالألوان والتشكيل.
  2. لديه خيال خصب.
  3. ولديه ذوق جيد في الملبس والأثاث.

مجالات العمل له: هندسة عمارة، هندسة ديكور، تصميم جرافيك، فنون جميلة.

وبعد أن يجد الشخص الوظيفة الملائمة له، عليه بمواجهة التحديات والمشكلات وعدم الهروب منها وضرورة التعلم من أخطاء الآخرين، والتعامل بأسلوب لائق مع زملائه والآخرين ومقابلتهم بالابتسامة دائمًا..