اسهل بلد للجوء

اسهل بلد للجوء
اسهل بلد للجوء

اللجوء

اللجوء هو مفهوم قانوني قديم، يمكن من خلاله حماية شخص يتعرض للاضطهاد في وطنه من قبل سلطة معينة لأسباب دينية أو عرقية أو رأي سياسي، إذ توفر له دولة أخرى الملاذ، وقد اعتُرف بهذا الحق من قبل المصريين القدماء، والإغريق، والعبرانيين، والأشوريين، ومن ثم اعتمد في التقاليد الغربية، والهدف من طلب اللجوء هو المساعدة في إيجاد حلول دائمة تسمح للاجئين بإعادة بناء حياتهم بكرامة وسلام، ويمكن من خلال الاندماج المحلي، أو العودة إلى البلد الأصلي أو إعادة التوطين في بلد آخر.[١]


أسهل بلد للّجوء

توجد مجموعة من الدول التي تصنف ضمن أفضل الدول للّجوء فيها، وهي:[٢]

  • السويد : تعد السويد واحدةً من أفضل البلدان المعروفة للهجرة واللجوء،[٢] تحيط بها النرويج إلى الغرب وفنلندا وبحر البلطيق من الشرق، وهي واحدة من أكبر البلدان في الاتحاد الأوروبي احتواءً على كتلة اليابسة،[٣] كما تحتل السويد المرتبة الأولى في تصنيف الدول الأكثر لجوءًا.[٢]
  • كندا : تقع كندا في قارة أمريكا الشمالية، وتعد ثاني أكبر دولة في العالم من حيث المساحة بعد روسيا،[٤] وحصلت كندا على المركز الثاني لعام 2017 لأكثر الدول لجوءًا. [٢]
  • سويسرا : تأتي سويسرا ضمن المركز الثالث من حيث دول اللجوء،[٢] وهي دولة صغيرة في أوروبا الوسطى، وهي واحدة من أغنى البلدان في العالم، ولدى سويسرا مستوى بطالة منخفض، مقارنة مع غيرها، ويعزز اقتصاد البلاد القوي، انخفاض معدلات الضرائب على الشركات.[٥]
  • استراليا : تأتي أستراليا في المرتبة الرابعة ضمن البلاد الأكثر لجوءًا،[٢] وتعد أصغر قارة، وواحدة من أكبر الدول على وجه الأرض، تقع بين المحيط الهادئ والمحيط الهندي في نصف الكرة الجنوبي، وتشمل البلاد بعض الجزر، أبرزها تسمانيا، ولديها حكومة ديمقراطية برلمانية مماثلة للمملكة المتحدة، تقع في الجنوب الشرقي من البلاد المراكز الاقتصادية والثقافية الأكبر والأكثر أهمية في سيدني وملبورن.[٦]
  • ألمانيا : تأتي ألمانيا في المركز الخامس،[٢] وتعد واحدة من الوجهات المفضلة لطالب اللجوء في أوروبا والعالم بأسره، ويعود السبب في طلبات اللجوء؛ الحروب الأهلية والاضطهاد والاضطرابات، وتلقت ألمانيا الطلب العالي للجوء بسبب اقتصادها القوي والهيكل الفعال لرعاية طالبي اللجوء.[٧]
  • النرويج : تأتي في المرتبة السادسة،[٢] تقع النرويج في شمال أوروبا ويعيش غالبية سكانها في العاصمة أوسلو في أقصى جنوب البلاد.[٨]
  • الولايات المتحدة الأمريكية : تأتي الولايات المتحدة الأمريكية في المرتبة السابعة،[٢] وهي القوة الاقتصادية والعسكرية الأكثر هيمنة في العالم، ولها بصمة ثقافية تمتد في جميع أنحاء المعمورة نظرًا لانتشار ثقافتها الشعبية عبر الموسيقى والأفلام والتلفزيون، وتعد الولايات المتحدة رابع أكبر دولة في العالم في المنطقة بعد روسيا وكندا والصين.[٩]
  • هولندا : تأتي هولندا في المرتبة الثامنة،[٢] وتقع في شمال غرب أوروبا عاصمتها أمستردام، توجد فيها مساحات واسعة من البحيرات والأنهار وقنوات المياه.[١٠]
  • فنلندا : تقع في المرتبة التاسعة[٢]، وتوجد فنلندا في شمال أوروبا وما يقارب من ثلثي مساحتها مغطاة بالغابات الكثيفة، مما يجعلها أكثر بلدان الغابات كثافة في أوروبا، وفي عام 1995 أصبحب فنلندا عضوًا في الاتحاد الأوروبي.[١١]
  • الدينمارك : وهي في المركز العاشر ضمن الترتيب،[٢] وتعد الدنمارك جزءًا من منطقة شمال أوروبا المعروفة باسم الدول الإسكندنافية.[١٢]
  • روسيا: يذكر أن طلبات اللجوء في روسيا تعود لأسباب القمع والاضطهاد، وهي من الدول المرحبة باللاجئين ولديها سمعة طبية في هذا السياق.[٧]
  • فرنسا : تقع في أوروبا الغربية، وهي واحدة من أقدم البلدان، ويمتد انتشار ثقافتها في جميع أنحاء العالم من خلال العلم والسياسة والاقتصاد، يحيط بفرنسا المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط وجبال الألب وجبال البرانس، وجسر جغرافي واقتصادي يربط شمال أوروبا وجنوبها.[١٣]


الفرق بين اللجوء والهجرة

يمكن توضيح الفرق بين اللاجئ والمهاجر من جميع النواحي كما يأتي:[١٤]

  • اللاجئ: هو شخص فر من بلده بسبب تعرضه لخطر وانتهاكات جسيمة واضطهادات لحقوقه كإنسان تهدد سلامته وحياته، مما اضطر لمغادرة بلده والبحث عن الأمان في الخارج، وذلك لأن حكومة بلاده غير قادرة على أن تحميه من تلك الأخطار، كما وأن للّاجئين الحق في الحماية الدولية.
  • طالب اللجوء: هو شخص غادر بلده ويسعى للحماية من الاضطهادات والانتهاكات الخطيرة التي يتعرض لها في بلده ويبحث عن الأمان في بلد آخر، لكنه لم يُعترف به قانونيًّا كلاجئ إلى حين استلام قرار بشأن طلب اللجوء، ويعد طلب اللجوء حقًا من حقوق الإنسان، وهذا يعني أنه ينبغي السماح للجميع بدخول بلد آخر لطلب اللجوء.
  • المهاجر: هو شخص قرر أن يُقيم خارج بلده الأصلي، وليس من طالبي اللجوء أو اللاجئين، وقد يكون السبب في الهجرة من بلده إما للعمل أو الدراسة، ومن الضروري الانتباه إلى جزئية أنه لا ينبغي على الحكومات احتجاز المهاجرين أو إجبارهم على العودة إلى بلدانهم دون سبب مشروع.


أسباب اللجوء

ليس من السهل على أي إنسان أن يترك وطنه ويذهب إلى بلد آخر، ولكن عندما يتعلق الأمر بتعرض حياته أو حياة عائلته للخطر سيضطر لطلب اللجوء في بلدٍ آخر، وفيما يأتي بعض أسباب اللجوء:[١٥]

  • الحصول على الحماية والسلامة : في العادة تكون الحرب عاملًا في مغادرة الناس لبلادهم أو بسبب العنف الذي قد يتعرض له الشخص.
  • حماية الأسرة: عندما يتعلق الأمر بضرورة حفاظ الشخص على سلامة أسرته سيبذل قُصارى جهده من أجل تأمينهم من أي اضطهاد أو انتهاك حقوقهم.
  • الحصول على مظاهر الحياة الطبيعية: في بعض من البلدان التي تتعرض للحروب قد يؤدي ذلك إلى إحداث ظروف اقتصادية قاسية، ونقص في الخدمات الأساسية من ماء وكهرباء وغذاء، لذلك يسعى أي إنسان للحصول على هذه الحاجات الأساسية للحياة.


واجب الحكومات في استقبال اللاجئين

عندما يتعرض الانسان لاضطهاد في بلده لأسباب معينة، يكون بحاجة إلى العون والمساعدة من قبل البلد الذي لجأ إليه، حتى يتمكن من العيش بسلام وحرية، فمن واجب حكومات هذه البلاد التي يذهب إليها اللاجئون فعل ما يأتي:[١٦]

  • إتاحة الفرصة لهؤلاء اللاجئين ومساعدتهم في استكمال حياتهم بأمن وأمان بعيدًا عن أي خطر.
  • من الممكن الاستفادة من طاقات اللاجئين وتوفير فرص عمل لهم.
  • السماح لهم بتأسيس أعمالهم في المجتمع الجديد الذي سينتمون إليه.


المراجع

  1. "Refugees", unhcr,14-12-2016، Retrieved 25-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س Elisabeth Ponsot (10-7-2017), "Where in the world it’s becoming better or worse to be an immigran"، quartz, Retrieved 25-10-2019. Edited.
  3. "Which Countries Border Sweden?", world atlas, Retrieved 25-10-2019. Edited.
  4. Roger D. HallWilliam Lewis MortonRalph R. KruegerNorman L. NicholsonDavid J. Bercuson (23-10-2019), "Canada"، britannica, Retrieved 25-10-2019. Edited.
  5. Daniel WachterThomas MaissenAubrey DiemEmil Egli (21-10-2019), "Switzerland"، britannica, Retrieved 25-10-2019. Edited.
  6. Joseph Michael PowellCharles Rowland TwidaleW.D.L. RideRobert Terence LangeMichael RoeJohn J. Veevers (21-10-2019), "Australia"، britannica, Retrieved 25-10-2019. Edited.
  7. ^ أ ب "Countries Attracting The Highest Numbers Of Asylum Seekers", world atlas, Retrieved 25-10-2019. Edited.
  8. Charles JoysHenrik EnanderJan ChristensenJörgen WeibullGudmund Sandvik (25-10-2019), "Norway"، britannica, Retrieved 25-10-2019. Edited.
  9. "United States", britannica,27-10-2019، Retrieved 29-10-2019. Edited.
  10. Marcus Willem HeslingaHerbert H. RowenHenk MeijerMichael J. Wintle (25-10-2019), "Netherlands"، britannica, Retrieved 25-10-2019. Edited.
  11. Gudmund SandvikMarkku Ilmari HenrikssonHenrik EnanderCarl Fredrik SandelinSusan Ruth LarsonJörgen Weibull (22-10-2019), "Finland"، britannica, Retrieved 25-10-2019. Edited.
  12. Robert T. AndersonStanley Victor AndersonChristian NokkentvedMichael I.A. LintonHans Folke (22-10-2019), "Denmark"، britannica, Retrieved 25-10-2019. Edited.
  13. François BernardGabriel FournierEugen WeberBernard S. BachrachJohn Frederick DrinkwaterJeremy David (23-10-2019), "France"، britannica, Retrieved 25-10-2019. Edited.
  14. "Definitions: What exactly is a refugee, an asylum-seeker and a migrant?", amnesty, Retrieved 25-10-2019. Edited.
  15. kim mack (8-11-2018), "Refugees, Asylum Seekers, and Migrants: Three Reasons People Flee Home"، preemptive love, Retrieved 25-10-2019. Edited.
  16. "Why should governments welcome refugees, asylum-seekers and migrants?", amnesty, Retrieved 25-10-2019. Edited.

فيديو ذو صلة :

541 مشاهدة