أين تقع مدينة مرزوكة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٧ ، ١٢ سبتمبر ٢٠١٩

موقع مدينة كرزوكة

توجد مدينة مرزوكة في الجنوب الشرقي من مملكة المغرب، تبعد عن مدينتي الريصاني وأرفود وهما مدينتان صغيرتان موجودتان ضمن الإقليم نفسه قُرابة 40-50 كيلومتر على التوالي، وتبعد عن الحدود الجزائرية المغربية ما يُقارب 20 كيلومتر، وفيها تكون الكثبان الرملية والتلال في حالة تحول وتشكل مستمرين، وإذا ما نظرنا إلى الحدود الجغرافية التي تفصل بين البلدان فوحدها الرياح ورمال الصحراء بمقدورها أن تتجاوز الحواجز والحدود التي تفصل بين هذه البلدان، ويقف السائح عندها مندهشًا من منظر هذه التلال الرملية والكثبان التي تتحول لتبدو كأنها أمواج متحركة، وعند غروب الشمس وشروقها تزداد الدهشة والانبهار من تداخل نور الشمس مع لون الصحراء، وبإمكان السائح أن يدفن جسمه تحت الرمال الساخنة كي تتحول تجربة النوم تحت هذه الرمال في الخلاء إلى متعة حقيقة لا تنسى ليودع بعدها النهار بغروب جميل للشمس منتظرًا ضوء النهار الموالي بشروق رائع وممتع، و1تعد مرزوكة واحدة من أروع الأماكن في المغرب والتي أهملها المغاربة لمدة طويلة وذلك قبل أن يكتشف السياح الأجانب سحرها وفائدتها، وهذ الأمر قادها كي تُصبح اليوم واحدة من مصادر ومفاخر قوة المنتج السياحي المغربي عبر العالم، وفي الوقت الذي تتزين فيه بعض المناطق السياحية والمدن المغربية بساحاتها، وأبنيتها التاريخية وإرثها الحضاري، فإن مرزوكة تتميز بأنها صحراء تزينها التلال الرميلة والكثبان، وهي الصحراء التي يقصدها السياح من جميع أرجاء المعمورة.[١]


العلاج بالرمال في مرزوكة

ازداد حرص المغرب في الآونة الأخيرة على تعزيز مساهمة السياحة العلاجية ضمن قطاع السياحة الذي تبلغ عوائده في كل عام قُرابة 8 مليارات دولار، والذي يُأمن مقدارًا كبيرًا من فرص العمل، ويتجه المغرب نحو استثمار العديد من المناطق التي تُؤمن علاجات طبيعية نادرة مثل منطقة مرزوكة التي توجد في جنوب شرق البلاد، تُعرف مرزوكة بأنها منطقة تتميز برمالها الذهبية، وهذه الرمال يتخذها الزوار كحمامات من أجل العلاج الطبيعي، بالإضافة إلى تمتعها بآثار تاريخية وأماكن طبيعية تجعلها قادرة على منافسة أكبر المدن السياحية سواءا في المغرب أو في دول الجوار، ولكن بسبب عدم الاهتمام بها باتت تشكو من عدة نقائص والذي يسعى السكان المحليون وبعض الجمعيات وملاك المخيمات السياحية الرملية على تجاوزها للنهوض بهذا القطاع في ظل عدم الاهتمام به من قبل الجهات الرسمية، وقد أجرت جريدة هسبريس الإلكترونية إحصائيات غير رسمية من خلال بعض ملاك المخيمات السياحية الرملية في مرزوكة كي تصل إلى أنّ عدد السياح من المغاربة والأجانب الذين يزورون المنطقة في كل عام يصل إلى 100-120 ألف سائح، وقد بلغ عدد ليالي المبيت قُرابة 80 ألف ليلة، إلا أنهم أكدوا في نفس الوقت أن هذه الأرقام تشير إلى ضعف القطاع السياحي إذا ما قُورنت مع ما تمتلكه المنطقة من محفزات ومقومات ومؤهلات طبيعية وتاريخية تجعلها قادرةً على أن ترقى إلى درجة المدن السياحية الأولى في المغرب بصورة خاصة وفي إفريقيا بصورة عامة.

وقد أشاروا إلى أنه بالرغم من الأهداف المرجوّة من قبل مستغلي المخيمات السياحية الرملية ومن قبل الساكنة المحلية إلا أنّ التسويق السياحي في المنطقة ما يزال يشكو من عدة سلبيات قادت القطاع كي يعاني من فتور في المساهمة الحقيقية والفعالة لتحقيق التنمية الاقتصادية، والسبب في هذا الضعف الذي يشكو منه القطاع السياحي حسب الكثير من المهتمين بالقطاع يرجع إلى شحّ المنطقة بالخدمات اللوجيستيكية، وذلك نتيجةً لإهمال الدولة المغربية والمجالس المتعاقبة على توجيه ودعم هذا القطاع الحيوي الذي يعد عماد اقتصاد المنطقة.[٢]


طرق الوصول إلى مرزوكة

تنطلق الطريقة البرية من مناطق الراشدية التي تعد نقطة عبور لأي مسافر، تلك المنطقة التي تمتاز بجمالها وروعتها، وقد جرى تشغيل خط مباشر يصل بين مزروكة والدار البيضاء من خلال حافلة نقل عمومي، والطريقة الجوية تكون من خلال الخط الجوي الذي يصل بين الدار البيضاء والراشدية ليهبط المسافر بعد ذلك في مطار علي شريف، ثم يستقل بعد مغادرة المطار سيارة أجره كي يصل إلى مرزوكه، وإذا ما نظر المسافر إلى تاريخ هذه المدينة وسكانها فإنه سيكتشف أن المنطقة كانت في الماضي غير مأهولة، وكانت نقطةً لعبور التجار الذاهبين إلى مالي أو الآتين منها.[٣]


المراجع

  1. "مرزوكة.. أجمل مكان في العالم لرؤية غـروب الشمس"، archive، اطّلع عليه بتاريخ 2019-8-30. بتصرّف.
  2. "رمال مرزوكة الذهبية .. ثروة سياحية وعلاجية تشكو وطأة النسيان"، hespress، اطّلع عليه بتاريخ 2019-8-30. بتصرّف.
  3. "طرق الوصول إلى مرزوكة"، tou-rism، اطّلع عليه بتاريخ 2019-8-30. بتصرّف.