أغذية تحتوي على الكالسيوم

أغذية تحتوي على الكالسيوم

الكالسيوم

يُعدّ الكالسيوم من المعادن المُهمة للجسم، ويدخل في العديد من الوظائف الحيوية مثل صحة العظام، والقلب، والأوعية الدموية، والأعصاب، ولا يُمكن للجسم تصنيعهُ بكميات كافية وبالتالي يمكن الحصول عليه من خلال النظام الغذائي والذي يُعد جزءًا أساسيًا للحصول على الاحتياجات اللازمة من الكالسيوم، وتشمل المصادر الغذائية الغنية بالكالسيوم مُنتجات الألبان، والخضروات الصليبية، والأطعمة المُدعمّة مثل العصائر والحبوب، كما يُعدّ مُتاحًا على اشكال مُكملات غذائية، ويلعب فيتامين (د) دورًا مهمًا في امتصاص الكالسيوم في الجهاز الهضمي، لذلك من المهم وجود كميات كافية من كل منهما للحصول على الصحة المُثلى.[١]

عادةً ما ينجُم نقص الكالسيوم بسبب خلل وظيفي في الغدة الدرقية أو نتيجةً لقلة تناولهِ من خلال النظام الغذائي، وقد تظهر بعض الأعراض في حال تطور النقص، مما يؤدي إلى حدوث تشنجات عضلية، ويتعرض الشخص للاكتئاب والنسيان، ويتسبب بحدوث وخز في اللسان والشفاه والأصابع والقدمين، ويؤثر على صحة القلب، ويؤدي إلى التعرض لحالة طبية تُسمى بالكزاز.[٢]


أطعمة تحتوي على الكالسيوم

تُعدّ مُشتقات الألبان المصدر الرئيسي الغني بالكالسيوم، وتشمل الحليب، والزبادي، والجبن، ومع ذلك تتوفر العديد من المصادر الغذائية الغنية أيضًا بعنصر الكالسيوم، ومنها:[٣][٤]

  • البذور: مثل بذور الشيا، والسمسم، والتي تُعدّ مصدرًا غنيًا بالكالسيوم، إذ توفّر 9 غرامات من بذور الخشخاش ما نسبتهُ 13% من التوصيات اليومية لعنصر الكالسيوم، وتوفر الكمية نفسها من بذور السمسم 9% من الاحتياجات الغذائية اليومية منه.
  • اللوز: تُعدّ المكسرات، خصوصًا اللوز من المصادر الغذائية الغنية بالكالسيوم، إذ تحتوي 22 حبة من المكسّرات على 8% من التوصيات اليومية من عنصر الكالسيوم.
  • السردين والسلمون المُعلّب: إذ يُعدّ كِلاهُما مصدرًا غنيًا بالكالسيوم، ويحتوي 92 غرامًا من مُعلبات السردين على 35% الاحتياجات اليومية من الكالسيوم، ويوفّر 85 غرامًا من السلمون المُعلّب 21% من التوصيات الغذائية منه.
  • التين: يحتوي التين على مضادات الأكسدة والألياف الصحية، ويُعدّ مصدرًا غنيًا بالكالسيوم، إذ يوفر التين المجفف خصوصًا 5% من التوصيات الغذائية للكالسيوم.
  • حليب الصويا: يحتوي كوب واحد من حليب الصويا المُدعّم على كمية من الكالسيوم تُعادل تلك الموجودة في الحليب البقري، كما يُعدّ مصدرًا غنيًا بفيتامين د والذي يعزز امتصاص الكالسيوم.
  • التوفو: يوفر نصف كوب من التوفو ما يقارب 275-861 ميلغرام من الكالسيوم.
  • الفاصولياء البيضاء: يوفر كوب واحد من الفاصولياء البيضاء 161 غرامًا من الكالسيوم، وتُعد من المصادر الغذائية الغنية بالحديد والقليلة بالدهون.
  • البروكلي: يحتوي البروكلي المُجمد على 87 ميلغرام من الكالسيوم، ويُعد مصدرًا غنيًا بالمركبات التي تمنع حدوث مختلف أنواع السرطانات.
  • البامية: يوفر كوب واحد من البامية الطازجة 82 ميلغرام من الكالسيوم، وتحتوي على مجموعة من المعادن والفيتامينات الصحية للجسم.
  • البطاطا الحلوة: إذ تحتوي حبة بطاطا حلوة على 68 ميلغرام من الكالسيوم، وتعد مصدرًا غنيًا بالبوتاسيوم والفيتامينات المتنوعة.
  • البرتقال وعصير البرتقال: تحتوي حبة برتقال كبيرة الحجم على 74 ميلغرام من الكالسيوم، ويحتوي كوب من عصير البرتقال المُدعّم على 300 ميلغرام كالسيوم.
  • الجرجير: يحتوي الجرجير على 32 ميلغرام من الكالسيوم لكل كوب، ويُعدّ من الأغذية قليلة السعرات الحرارية وذات المحتوى العالي من الماء.
  • حبوب القُطيفة: تُعد القطيفة من عائلة الحبوب الكاذبة، كما تحتوي على كيمة جيدة من الفولات، وتُعدّ مصدرًا غنيًا بالكالسيوم، إذ يوفر كوب واحد من القطيفة المطبوخة ما يقارب 116 ميلغرام من الكالسيوم.
  • الحليب: يُعدّ الحليب من أفضل مصادر الكالسيوم المُستهلكة، ويحتوي كوب واحد من الحليب البقري (237 ملغ) على 276-352 ميلغرام من الكالسيوم، وتعتمد النسبة على محتواه من الدهون، ومن الجدير بالذكر أيضًا أن الكالسيوم المُتواجد في مُنتجات الألبان يُمتص بكفاءة من قِبل الجسم مقارنةً بالأغذية الأخرى.


أهمية عنصر الكالسيوم

يلعب الكالسيوم العديد من الوظائف الحيوية في الجسم وتتضمن ما يأتي:[٥]

  • نمو العِظام وتطورها: تحتوي كل من العِظام والأسنان على ما يُقارب 99% من الكالسيوم، إذ يُساعد في المحافظة على صحتها ونموها وتطورها إلى حين بلوغ الشخص عمر 20-25 سنة، وتكون كثافة العظام في أعلى مستوياتها خلال هذه الفترة، وتبدأ بالتراجع مع تقدم العمر، وقد يُعاني الأشخاص الذين لا يستهلكون الكالسيوم مع تقدم العمر من هشاشة العظام.
  • انقباض العضلات: يُساعد الكالسيوم في تنظيم عملية انقباض العضلات، بما في ذلك عضلات القلب إذ ينظم ضربات القلب.
  • تخثّر الدم: تُعد عملية تخثّر الدم من العلميات المُعقدة في الجسم، إذ يتطلب إتمامها وجود بعض المواد الكميائية، ويلعب الكالسيوم دورًا مهمًا في هذهِ العملية.
  • وظائف أُخرى: يدخل الكالسيوم كعامل مرافق للعديد من الأنزيمات في الجسم، ويؤثر على العضلات الملساء المُحطية بالأوعية الدموية، ومن الجدير بالذكر أنّه لا يُمتص الكالسيوم إلا بوجود فيتامين د، كما يشارك الكالسيوم في نقل الإشارات العصبية بين مختلف خلايا الجسم، ويلعب دورًا في إفراز الهرمونات المتنوعة.


الاحتياجات الغذائية من عنصر الكالسيوم

يعتمد استهلاك عنصر الكالسيوم على العمر، وتتضمن التوصيات ما يأتي:[٦]

العمر الاحتياجات الغذائية/ميليغرام
0-6 شهور 200
7-12 شهرًا 260
1-3 سنوات 700
4-8 سنوات 1000
9-13 سنة 1300
14-18 سنة 1300
19-50 سنة 1000
51-70 سنة 1000
الحامل 1300
المُرضع 1000


أسباب نقص الكالسيوم في الجسم

يحدث نقص الكالسيوم في الدم عند فقدان كميات كبيرة منهُ في البول، أو عندما لا تُنقل كمية كافية من الكالسيوم من العظام إلى الدم، وتشمل أسباب نقص الكالسيوم ما يأتي:[٢]

  • نقص في استجابة هرمون الغدة الدرقية.
  • التعرّض لمتلازمة دي جورج، والتي تتمثل بولادة الشخص من دون وجود غدة درقية.
  • انخفاض مستويات المغنيسيوم في الدم، مما يؤثر على وظيفة هرمون الغدة الدرقية.
  • خلل وظيفي في الكِلى، مما يؤدي إلى إفراز كميات كبيرة من الكالسيوم في البول.
  • عدم استهلاك الكميات الكافية من عنصر الكالسيوم.
  • التعرض لبعض الاضطرابات التي تؤثر على امتصاص الكالسيوم.
  • التهاب البنكرياس.
  • استخدام بعض أنواع الأدوية، مثل المضادات الحيوية.


حقائق عن الكالسيوم

توجد حقائق علمية لا بد من معرفتها حول عنصر الكالسيوم، من بينها:[٧]

  • يحتاج الجسم إلى فيتامين (د) لامتصاص الكالسيوم: وهذا يعني أن الأفراد لن يستفيدوا جيدًا من نظامهم الغذائي الغني بالكالسيوم إذا كانوا يعانون من نقص فيتامين د، ويمكن الحصول على فيتامين (د) من بعض الأطعمة، مثل: سمك السلمون، وصفار البيض، وبعض الفطر. كما تعد أشعة الشمس هي أفضل مصدر لفيتامين د، فالبشرة تنتج فيتامين د طبيعيًا عندما تتعرض لأشعة الشمس، كما أن أولئك الذين لديهم بشرة داكنة لا ينتجون فيتامين (د)، لذلك قد يكون تناول مكملات فيامين د ضروريًا لتجنب النقص.
  • نقص الكالسيوم قد يسبب المشاكل الصحية: يمكن أن يؤدي نقص الكالسيوم إلى مشاكل صحية عديدة كزيادة خطر الإصابة بهشاشة العظام عند البالغين.
  • الكالسيوم ضروري للأطفال أثناء نموهم وتطورهم: قد لا ينمو الأطفال الذين لا يحصلون على ما يكفيهم من الكالسيوم يوميًا بصورة طبيعية، أو يصابون بمشاكل صحية أخرى.
  • الإفراط في تناول الكالسيوم يسبب الخطر: قد تتسبب زيادة الكالسيوم في الجسم إلى الإصابة ببعض الآثار الجانبية، مثل: الإمساك، والغازات، والانتفاخ.
  • الجسم لا ينتج الكالسيوم: لذلك ينصح بتضمين الوجبات الغذاء بأطعمة غنية بالكالسيوم، مثل: اللبن، والسردين، والسبانخ، والقرنبيط.


المراجع

  1. Allison Webster, PhD, RD ((6-8-2019)), "What is Calcium?"، foodinsight, Retrieved (19-11-2019). Edited.
  2. ^ أ ب James L. Lewis, III (9-2018), "Hypocalcemia (Low Level of Calcium in the Blood)"، msdmanuals, Retrieved 19-11-2019. Edited.
  3. Kerri-Ann Jennings, MS, RD ((27-7-2018)), "Top 15 Calcium-Rich Foods (Many Are Non-Dairy)"، healthline, Retrieved (19-11-2019). Edited.
  4. Lana Barhum ((26-7-2018)), "Calcium-rich foods that vegans can eat"، medicalnewstoday, Retrieved (19-11-2019). Edited.
  5. Tim Newman ((21-8-2017)), "Why is calcium good, and which foods contain it?"، medicalnewstoday, Retrieved (19-11-2019). Edited.
  6. "Calcium", nih,(11-7-2019)، Retrieved (19-11-2019). Edited.
  7. "8 Fast Facts About Calcium", healthline, Retrieved 2019-12-8. Edited.