أضرار صعود الدرج

أضرار صعود الدرج
أضرار صعود الدرج

صعود الدرج

يتساءل العديد من الأشخاص عن تمرين صعود الدرج ونزوله وتأثيره على الصحة العامة؛ إذ قد يلجأ الكثيرون إلى استخدام المصعد بدلًا من الدرج، ويمثل هذا التمرين وسيلةً لخسارة سعرات حرارية قد يختلف مقدارها باختلاف سرعة الصعود، بالإضافة إلى عدد الخطوات؛ فقد يفقد الشخص سعرتين حراريتين عند صعوده 12 درجةً، وقد يصل مقدار فقدانه للسعرات الحرارية إلى 11 سعرةً عند صعود الدرج بسرعة كبيرة، كما يفقد 19 سعرةً حراريةً في الدقيقة عند الركض على الدرج.

وفي حال استمرار استخدام الدرج على الأقل دقيقة يوميًا عوضًا عن المصاعد وجعله جزءًا من نمط الحياة فقد يفقد الفرد من وزنه ما يقارب 227 غرامًا سنويًا، وقد يستخدم العديد من الأشخاص رياضة صعود الدرج ونزوله من أجل خسارة الوزن، ومن الممكن في هذه الحالة استخدام آلة حساب عدد السعرات الحرارية المفقودة نتيجة ممارسة هذه التمارين.[١]


أضرار صعود الدرج

لقد أصبح صعود الدرج من الرياضات التنافسية التي يمكن أداؤها، ولها دور واضح وكبير عن طريق استخدامها كاستراتيجية لإنقاص الوزن؛ إذ تساعد على فقدان الجسم للسعرات الحرارية، ويؤدي استبدال المصعد بصعود الدرج واستخدامه إلى زيادة النشاط الحركي، بالتالي نقص السعرات الحرارية اليومية أكثر، وقد يصل معدل حرق الجسم إلى 544 سعرةً حراريّةً في حالة صعود الدرج لمدة ساعة لشخص يُقدَّر وزن جسمه بـ 68 كيلوغرامًا تقريبًا؛ إذ يختلف معدل فقدان السعرات الحرارية باختلاف الوزن من شخص إلى آخر، لكن في طبيعة الحال فإن معدل فقدان هذه السعرات عند ممارسة رياضة صعود الدرج يبلغ الضعف مما هو عليه عند لعب كرة القاعدة أو الكرة الطائرة.[٢]

كما قد تحمل هذه الرياضة العديد من الأضرار، منها ما يأتي:[٣]

  • التسبب بالإجهاد: يُوصَى بتجنب صعود الدرج ونزوله في حالة معاناة الشخص من مشكلة صحية في الركبة؛ لما لذلك من دور في زيادة الإجهاد الواقع على هذه المنطقة وعلى الجزء السفلي من الجسم، مؤديًا في النهاية إلى إمكانية تآكل المفاصل.
  • حدوث إصابات: قد تزداد احتمالية حدوث إصابات لدى أي شخص أثناء الحركة المستمرة لصعود الدرج، وذلك أثناء التحرك ورفع القدمين باستمرار، وقد تحدث مثل هذه الحالة عند عدم الاهتمام الكافي أثناء ممارسة هذه الرياضة، وقد تزداد احتمالية السقوط أو حدوث إصابة في حال زيادة شدّة التدريب وحمل الأثقال أثناء ذلك، الأمر الذي يتطلب اهتمامًا وتركيزًا أكبر؛ إذ قد تمنع الأثقال الشخص من إمساكه بالقضبان عند الوشك على السقوط.
  • غير مناسبة لبعض الحالات الصحية: لا تعدّ رياضة صعود الدرج مناسبةً لمن يعانون من مشكلات صحية معينة؛ فعلى سبيل المثال تحتاجه هذه الرياضة للمصابين بأمراض القلب والأوعية الدّموية إلى مجهود كبير يفوق ما يحتاجه جسم هؤلاء الأشخاص أثناء ممارسة تمارين الكارديو، لذا يجب مراجعة الطبيب واستشارته قبل صعود الدرج، ويرجع ذلك إلى اضطرار مرضى القلب حمل أوزان أجسامهم أثناء ذلك، ومن الممكن أن تشكّل هذه الرياضة خطرًا على صحة من هم معرضون لخطر حدوث أمراض قلبية نتيجة تسارع دقات القلب، ومن الشائع امتلاك من يمارسون رياضة صعود الدرج أجهزةً لمراقبة دقات القلب وتوقفها عن العمل وتنبيهها للشخص في حال ازدياد نبض القلب لديه عن الطبيعي؛ إذ تعطي مجالًا للاستراحة والإكمال في ما بعد.


فوائد صعود الدرج

يوجد العديد من الأسباب التي تقف خلف ممارسة صعود الدرج وتعود بالنفع على الجسم، ويُذكَر من هذه الفوائد ما يأتي:[٤]

  • التقليل من خطر الإصابة بسكتة دماغية: فقد أظهرت دراسة علمية أُجريَت على أكثر من 11 ألف رجل نتائج تفيد تقليل صعود الدرج من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، وقد بلغت نسبة قلة خطر ذلك ما يُقدّر بـ 29% عند صعود الدرج ونزوله 3-5 مرات يوميًا، وقد ظهر الانخفاض في نسبة الخطر على المدى البعيد مع الأخذ بعين الاعتبار الفوائد الأخرى التي حصلوا عليها من أنشطة الجسم الأخرى.
  • طريقة سهلة لمكافحة كثرة الجلوس: يسبب نمط الحياة الذي يتبعه البعض المتمثل بقلة الحركة وكثرة الجلوس نتيجة التطور التكنولوجي زيادة خطر الإصابة بالسمنة، ولتجنّب ذلك فإن صعود الدرج ونزوله من أبسط الحلول التي يمكن من خلالها زيادة النشاط الحركي للجسم، ولا تعدّ هذه الرياضة صعب الممارسة؛ إذ يوجد العديد من السلالم في أغلب الأماكن يمكن استخدامها وصعودها.
  • تحسين صحة القلب والأوعية الدموية: يحسن صعود الدرج من صحة القلب على المدى البعيد، بشرط ممارسته باستمرار؛ لما له من دور في الحماية من الإصابة بالأمراض القلبية، وقد يزداد العمر بمقدار ثلاث سنين عند إضافة نشاط حركي إلى نمط الحياة الخاصّ.
  • تقوية العضلات: يتضمن صعود الدرج تحريك العديد من العضلات، من أهمّها عضلات الرجلين كاملةً، وتحريك الذراعين أحيانًا، بالإضافة إلى تنشيط عضلات البطن، مما يؤدي إلى الحصول على جهاز عضلي قوي وصحي أكثر، كما تتحسّن عمليات الأيض باستخدام النظام العضلي مؤديةً إلى زيادة حرق السعرات الحرارية، كما يتحسّن مستوى السكر في الدم، بالإضافة إلى التخفيف من ألم المفاصل الذي قد يواجه من يعانون من السمنة.


نصائح أثناء صعود الدرج

يلزم على من يمارس رياضة صعود الدرج الحفاظ على استقامة الظهر أثناء ذلك، مع تجنب الارتكاز على القضبان الجانبية؛ لما له من أثر إجهادي إضافي على الظهر، كما يُوصى بدفع الورك إلى الأمام أثناء الصعود لإشراك جميع عضلات الوسط في النشاط الحركي، ويمكن دمج صعود الدرج مع العديد من التمارين الرياضية الأخرى، مثل: تمرين القرفصاء، والخطوات الجانبية، والخطوات المتقاطعة.[٣]


المراجع

  1. Wendy Bumgardner (25-6-2019), "Take the Stairs to Stay Fit and Healthy"، verywellfit, Retrieved 26-1-2020. Edited.
  2. Andrea Boldt, "What Are the Benefits of Stair Climbing?"، livestrong, Retrieved 26-1-2020. Edited.
  3. ^ أ ب Peter Tzemis (14-8-2019), "Stair Climbers"، healthtrends, Retrieved 26-1-2020. Edited.
  4. Yasmine Ali (24-6-2019), "6 Reasons to Take the Stairs"، verywellhealth, Retrieved 26-1-2020. Edited.

697 مشاهدة