أسرع علاج للإنفلونزا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠٣ ، ٥ أغسطس ٢٠١٩

الإنفلونزا

تعد الإنفلونزا إحدى أمراض الجهاز التنفسي التي تنتقل بالعدوى من شخصٍ لآخر، وهي ناتجة عن نوع من أنواع العدوى الفايروسية التي تصيب الأنف والحنجرة وأحياناً الرئتين لتظهر أعراض الالتهاب، وعلى الرغم من اعتبار الإنفلونزا مرضًا شائعًا يصيب كلًا من الأطفال والبالغين، إلا أنها تسبب أعراضًا مزعجة قد تستمر لعدة أيام، كما أنها قد تؤدي لحدوث الالتهابات الرئوية الحادة خاصةً لدى أصحاب المناعة الضعيفة، وتكمن مشكلة الإصابة بالإنفلونزا بتعدد سلالات المرض وصعوبة محاربتها أو استعمال العلاجات للقضاء عليها، كما أن لقاح الإنفلونزا يجب أن يؤخذ سنويًا للوقاية من المرض بعكس الأنواع الأخرى من العدوى التي يمكن للجسم تكوين حصانة ضدها باستعمال جرعة أو جرعتين من المطعوم فقط، ومن أهم الاعتقادات الشائعة حول الإنفلونزا اعتباره مشابهًا لنزلات البرد، إلا أنه يوجد بعض الفروقات في العلامات والأعراض الصحية، مثل: سيلان وإنسداد الأنف، الإصابة بالحمى، الإصابة باضطرابات الجهاز الهضمي، الشعور بآلام العضلات وصعوبة الحركة، الإصابة بالتهاب الحلق والسعال وغيرها من الأعراض التي تختلف حدتها من مريضٍ لآخر.[١]


أسرع علاج للإنفلونزا

يصاب الجميع بنزلات البرد والإنفلونزا مع زيادة احتمالية التعرض للعدوى لدى الأطفال، وينتشر المرض عبر رذاذ العطس والسعال، أو عند ملامسة أدوات المصابين، أو الاتصال المباشر معهم، ويمكن تشخيص الإصابة بعد مراجعة الطبيب والاستفسار عن الأعراض التي يعاني منها المصاب وإجراء بعض الفحوصات المخبرية، وعلى العكس من الالتهابات البكتيرية، فإن المريض لا يحتاج لاستعمال المضادات الحيوية، إنما يحتاج لعلاجات أخرى تساهم في التخفيف من الأعراض، ومن الأمثلة على ذلك:[٢]

  • استعمال مسكنات الألم لخفض درجة الحرارة والتخلص من آلام الصداع وآلام العضلات.
  • التزام الراحة قدر الإمكان وتجنب الخروج من المنزل أو الذهاب للمدرسة والعمل تجنبًا أيضًا لنقل العدوى للآخرين.
  • استعمال مضادات الفايروسات في بعض الحالات بوصفة طبية للحماية من مضاعفات العدوى، إلا أن استعمالها قد يسبب ظهور أعراض جانبية مثل الإسهال والتهاب الشعب الهوائية.
  • الإكثار من شرب الماء والسوائل لحماية الجسم من الجفاف والحفاظ على ترطيب الحلق.
  • الحرص على البقاء في مكان جيد التدفئة والتهوية.
  • استعمال مزيلات الاحتقان ورذاذ الأنف للترطيب، وذلك لفترة محددة.

يمكن السيطرة على انتشار العدوى من خلال الحرص على غسل اليدين باستمرار بالماء والصابون، وتجنب الاقتراب من النساء في مرحلة الحمل والأطفال، وتغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس، والتزام المنزل لمدة 24 ساعة على الأقل بعد أن اختفاء الحمى لتقليل فرص إصابة الآخرين.[٣]


علاجات طبيعية للإنفلونزا

لا تسبب الإنفلونزا مخاطر صحية في معظم الحالات إلا أن بعض الفئات قد تعاني من مضاعفاتٍ للمرض مثل المصابين بالربو وأمراض الجهاز التنفسي، الأطفال وكبار السن، المرأة الحامل، المصابين بضعفٍ في الجهاز المناعي، المصابين بالأمراض المزمنة كداء السكري وأمراض الكلى والكبد، المصابين بالأورام السرطانية. ويمكن استبدال العلاجات الدوائية بعلاجات طبيعية فعالة في التخفيف من الأعراض وتقليل المدة اللازمة للتعافي، ومن الأمثلة على ذلك:[٤]

  • الإكثار من تناول المشروبات الدافئة مثل مغلي الأعشاب الطبيعية التي تزود الجسم بالدفء، والعناصر الغذائية، وتساهم في علاج السعال وآلام الحلق، مثل الشاي الأخضر وشاي الزنجبيل ومغلي الكركم.
  • الإكثار من الأطعمة الغنية بالزنك، لدوره في تعزيز الجهاز المناعي في الحد من نشاط الفايروسات، والتخفيف من أعراض الزكام والإنفلونزا، وهو متوفر في اللحوم الحمراء والمكسرات والبذور والبقوليات والبيض.
  • الغرغرة بالماء المالح، الذي يساعد في التخلص من تراكم البلغم في الحلق وتعقيم الفم، وذلك بإضافة الملح للماء الدافئ واستعماله.
  • استنشاق بخار الماء للتخلص من احتقان الأنف وطرد البلغم من الصدر، كما أنه يساعد في تهدئة السعال الجاف والأنف المتهيج وضيق الصدر.
  • تناول عصير الليمون الدافئ مع العسل لاحتوائه على نسبة جيدة من فيتامين ج، الذي يساهم في تنشيط الجهاز المناعي وطرد السموم من الجسم.


المراجع

  1. Centers for Disease Control and Prevention (2018-8-27), "Key Facts About Influenza (Flu)"، CDC, Retrieved 2019-7-22. Edited.
  2. Christian Nordqvist (2017-12-20), "All you need to know about flu"، MEDICALNEWSTODAY, Retrieved 2019-7-22. Edited.
  3. Mayo Clinic Staff, "Influenza (flu)"، Mayo Clinic, Retrieved 2019-7-22. Edited.
  4. Noreen Iftikhar (2019-4-10), "10 Natural Remedies for Flu Symptoms"، healthline, Retrieved 2019-7-22. Edited.