أسرع علاج لفقر الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٢ ، ٢٤ يوليو ٢٠١٩

فقر الدّم

فقر الدّم أو الأنيميا من الأمراض المتعلّقة بقوّة الدّم؛ إذ تنتج عن انخفاض نسبة الهيموغلوبين، الذي يعد المكوّن الرّئيسي لخلايا الدّم الحمراء، وهو عبارة عن بروتين غني بالحديد، يساعد كريات الدّم الحمراء على حمل الأكسجين من الرّئتين إلى جميع خلايا وأنسجة الجسم لتغذيتها وبقائها على قيد الحياة، وقيامها بوظائفها الحيويّة المنوطة بها على أكمل وجه، وأي نقص في تعداد خلايا الدم الحمراء، أو أي تشوّهات بها ضمن عددها الطّبيعي يعني نقص كميّة الأكسجين الذي يشكّل أساس الحياة للجسم. [١]

وتشخّص الحالة على أنّها فقر دم عندما تقل مستويات الهيموغلوبين في الدّم عن 13.5غرامًا/100 مل عند الرّجال البالغين، وتقل عن 12غرامًا/100 مل عد النّساء في سن النّضج، وعادةً يكون السّبب الرئيسي لفقر الدّم إمّا نقص في عدد خلايا الدم الحمراء أو نسبة الهيموغلوبين، أو زيادة معدّل خسارة الدّم بما يُعرف بالنّزف، أو موت خلايا الدّم الحمراء قبل أن تتم دورة حياتها الطّبيعيّة. [٢]


أسرع علاج لفقر الدم

فقر الدّم من أكثر الحالات الصحيّة شيوعًا ضمن أمراض الدّم، وتنتشر بين الإناث أكثر من الذّكور بسبب الحميات الغذائيّة المتّبعة من قبلهن لخسارة الوزن، وأثناء فترات الحيض والحمل، وأكثر شريحة معرّضة للإصابة بفقر الدّم هم كبار السّن بحكم التقدّم بالعمر، وفقدان القابليّة لتناول الطّعام، ومن أهم الطّرق التي يلجأ لها الطّبيب المعالج لتشخيص فقر الدّم لتحديد العلاج المناسب، ما يلي: [٣]

تشخيص فقر الدم

  • طلب إجراء فحص تعداد الدّم الكامل (CBC) الذي يكشف عن تعداد كريات الدّم الحمراء في العيّنة، ويكون التركيز على عدد خلايا الدم الحمراء فيما يعرف باسم الهيماتوكريت وأيضًا نسبة الهيموغلوبين؛ إذ يجب أن لا يقل مستوى الهيموغلوبين عن 14-18غرامًا/ ديسيلتر للرّجال، و 12-16 غرامًا/ ديسيلتر عند النّساء، و لا تقل نسبة الهيماتوكريت عن النسبة الطبيعية وهي 40%-52% عند الرّجال، وعند النّساء ما بين 35%-47%.
  • طلب فحص عيّنة من الدّم لتحديد شكل وحجم ولون خلايا الدّم الحمراء، للتأكّد من عدم وجود تشوّهات مسبّبة لفقر الدّم، تعيق الخلايا الحمراء عن القيام بوظيفتها وهي حمل الأكسجين.
  • طلب فحوصات إضافيّة عند تشخيص الحالة بالأنيميا، للتعرّف على السّبب الدّقيق والمباشر المسبّب لفقر الدّم، مثل فقر الدم الناجم عن نقص الحديد الذي قد ينتج عن سرطان القولون، أو اضطرابات الكلى، أو أورام الكلى، أو الأورام الحميدة، ونزيف القرح المزمن.

علاج فقر الدم

يعتمد العلاج الذي يحدّده الطّبيب المختص لعلاج فقر الدّم على نوعه، أو السّبب الكامن وراء حدوثه، وتفصيلاته كما يلي:[٣]

  • فقر الدّم النّاتج عن نقص الحديد: علاجه يعتمد على صرف المكمّلات الغذائيّة التي تحتوي على جرعات كبيرة ومركّزة من الحديد، بالإضافة إلى الإكثار من الأطعمة الغنيّة بالحديد من مصادرها الطّبيعيّة.
  • فقر الدّم النّاتج عن نقص مستويات الفيتامينات في الدّم: وأهمّها فيتامين ب12، أو فيتامين ب9 المعروف علميًّا بحمض الفوليك، يكون العلاج بتناول المكمّلات الغذائيّة التي تحتوي عليهما، وتعويضهما من مصادرهما الطّبيعيّة، وبعض الحالات قد تحتاج إلى حقن فيتامين ب12، لدخول الفيتامين إلى الدّم مباشرةً، لوجود خلل في امتصاصه في المعدة.
  • فقر الدّم النّاتج عن الأمراض المزمنة: ليس له علاج محدّد، ويكون علاجه بالبحث عن المرض المسبّب لفقر الدّم، وفي حالات فقر الدم الشديد تُعطى للمريض حقن تحتوي على هرمون الإريثروبويتين، الذي تُفرزه الكلى طبيعيًا لتحفيز إنتاج كريات الدّم الحمراء.
  • فقر الدّم اللّاتنسّجي: يكون علاجه عن طريق عمليات نقل الدم لزيادة مستويات كريات الدّم الحمراء في الدّم، وفي بعض الحالات يكون العلاج بزراعة نخاع العظم إذا كان نخاع العظم عاجزًا عن إنتاج خلايا الدّم الحمراء بالمستوى الطّبيعي.
  • فقر الدّم الانحلالي: يكون علاجه بنقل الدّم للمصاب طوال حياته، مع صرف بعض الأدوية المثبّطة للجهاز المناعي، لأنّ فقر الدّم الانحلالي من أمراض المناعة الذّاتيّة، الذي يهاجم فيها الجهاز المناعي كريات الدّم الحمراء ويدمّرها، وفي بعض الحالات الشّديدة يكون العلاج باستئصال الطّحال.
  • فقر الدّم المنجلي: وهو أحد أمراض الدّم الوراثيّة التي تصاب بها خلايا الدّم الحمراء بطفرة جينيّة، تسبّب تشوّهًا في شكلها، فبدلاً من أن تكون دائرة كاملة تكون نصف دائرة تشبه المنجل، ما يجعلها عاجزة عن حمل الأكسجين لباقي الجسم، ويكون العلاج في هذه الحالة بإعطاء المصاب الأكسجين والسّوائل عبر الوريد، أو عن طريق الفم، ومسكنات الألم، وذلك لتخفبف الألم ومنع حدوث مضاعفات، وقد يوصي الأطباء أيضًا بنقل الدم ومكملات حمض الفوليك والمضادات الحيوية.
  • الثّلاسيميا: وهو أحد أمراض فقر الدّم الوراثيّة، ويكون علاجها بصرف المكمّلات الغذائيّة التي تحتوي على حمض الفوليك، أو نقل الدم، ويمكن اللّجوء للخيار الجراحي بإزالة الطّحال، أو زراعة نخاع العظم عن طريق الخلايا الجذعيّة.


أعراض فقر الدم

من أبرز العلامات والأعراض المرافقة لفقر الدّم، ما يلي: [٤]

  • الإعياء الدّائم، وانخفاض طاقة الجسم.
  • تسارع في نبضات القلب.
  • الصّداع.
  • ضيق في التنفس.
  • الدّوار.
  • شحوب البشرة.
  • تشنّجات في عضلات القدم.
  • الأرق.
  • ضعف التركيز.
  • تساقط الشّعر، وتكسّر الأظافر خاصة في حالة فقر الدّم النّاتج عن نقص الحديد.


المراجع

  1. "Anemia", nhlbi, Retrieved 2019-7-1. Edited.
  2. "Anemia definition and facts", medicinenet, Retrieved 2019-7-1. Edited.
  3. ^ أ ب "Anemia", mayoclinic, Retrieved 2019-7-1. Edited.
  4. "Common Symptoms of Anemia: Are You Anemic?", activebeat, Retrieved 2019-7-1. Edited.