أسرع دواء للكحة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٠٠ ، ٤ أغسطس ٢٠١٩

الكحة

الكحّة أو السّعال، من ردّات الفعل الطّبيعيّة للجسم، عند دخول أجسام غريبة مهيّجة للمجاري التنفّسيّة، عندها ترسل الأعصاب في المجاري التنفسيّة رسالة عصبيّة إلى المخ، فيستجيب المخ لهذه الرّسالة، بإرسال أوامر بالإنقباض إلى لسان المزمار المتموضع فوق القصبة الهوائيّة، فيغلق على هذه الأخيرة، ما يزيد من الضّغط في المنطقة المغلقة الواقعة خلف لسان المزمار، وتستجيب عضلات البطن والقفص الصّدري لهذا الضّغط، بالإنقباض والتقلّص، وبتظافر جميع هذه العمليّات الحيويّة، ينتج عن الضّغط في القصبة الهوائيّة، اندفاع الهواء بسرعة وقوّة عاليتين، قد تصل إلى 100 ميل/ الساعة، مزيحًا معه أي عائق أو مهيّج في القصبة الهوائيّة أو الحلق، ولا تتطلّب هذه العمليّة أقل من ثانية لحدوثها.

وتعتبر الكحّة من العمليّات اللاإراديّة، التي لا يستطيع الإنسان السيطرة عليها، فهي ردّة فعل أوتوماتيّكيّة لدخول مهيّج ما للقصبات الهوائيّة، وفي هذه الحالة يكون عَرَض طبيعي، وحالة صحيّة، أمّا إذا ترافق السّعال بخروج المخاط مصحوب بلون أو بنقاط من الدّم، أو تزامن مع بعض الإضطرابات الجسديّة مثل الصّداع أو الدّوخة، هنا يجب مراجعة الطّبيب لمعرفة السّبب وعلاجه، لأنّه وفي هذه الحالة لا تكون الكحّة ردّة فعل طبيعيّة للجسم، بل تدل على هجوم ميكروبي أو فيروسي، أو بكتيري، أو فطري، للرّئتين، يوجب أخذه على محمل الجد وعلاجه. [١][٢]


أسرع دواء للكحة

يعتمد علاج الكحّة على شدّتها، ومدّتها، فإذا كانت الكحّة مزمنة وشديدة، واستمرّت أكثر من بضعة أيّام، عندها يجب مراجعة الطّبيب، لتشخيص الحالة، ووضع خطّة علاجيّة مناسبة لها، أمّا إن كانت الكحّة متقطّعة، وغير شديدة، فيمكن علاجها في المنزل بعلاجات بسيطة، وفيما يلي بعض أهم وأسرع الخيارات العلاجيّة للكحّة: [٣]

  • مص قطعة حلوى صلبة، ما يسبّب زيادة إفراز اللّعاب في الفم، الذي يحرّر بدوره الحلق من المهيّجات.
  • تناول ملعقة صغيرة من العسل لتهدئة الكحّة، أو تقطير زيت النعناع في الحلق وبلعه، مما يهدئ مجرى الهواء التنفسي.
  • تناول العقاقير الدوائيّة السّائلة، عن طريق الفم، التي يمكن الحصول عليها دون وصفة طبيّة، وأفضل تلك العقاقير التي تحتوي في تركيبتها على المواد العضويّة أو العشبيّة، مع ضرورة التأكّد من خلوّه من أي نسبة من الكحول، وإمكانية استخدامه لعلاج الكحّة عند الأطفال.
  • تناول الأدوية المضادّة للتحسّس، التي تقلّل من استجابة الجسم لمهيّجات الحساسيّة، ومسبّبات الكحّة، ما يسكّن من حدّة هذه الأخيرة، وتعطي راحة للمريض.
  • اللّجوء إلى التبخيرات الطبيّة، أو تلك المصنوعة منزليًّا من خلال غلي الماء في قدر مضاف له أعشاب مثل البابونج أو النّعنع، واستنشاق البخار الصّاعد منها، فكلا الطّريقتين سواء الطبيّة أو المنزليّة، تزيد نسبة الرّطوبة في الهواء الدّاخل للقصبة الهوائيّة، لتسكين الكحّة.
  • تطبيق المراهم الموضعيّة على الصّدر، قبل النّوم، لتخفيف حدّة الكحّة التي تزيد ليلاً.
  • الإكثار من شرب الماء والشّوربات الدافئة على مدار اليوم، للتخفيف من كميّة المخاط في الشّعب الهوائيّة، وترطيبها.
  • تناول المضادّات الحيويّة بوصفة طبيّة في حال كان مسبب الكحة عدوى بكتيرية.


أسباب الكحة

كثيرة هي العوامل المسبّبة لحدوث الكحّة، منها عَرّضي، ومنها مزمن، وفيما يلي تلخيص لأهم هذه الأسباب: [٤]

  • نزلات البرد والزّكام، النّاتجة عن هجوم فيروسي على القصبة الهوائيّة، ما يسبّب تورّمها وفرط تحسّسها.
  • أمراض الجهاز التنفّسي المزمنة، مثل الرّبو، أو التحسّس، أو السّل.
  • انقطاع التنفّس أثناء النّوم قد يسبّب كحّة مزمنة، أو ارتداد الحمض المعدي عبر المرئ باتّجاه الحلق.
  • قلّة شرب الماء أثناء نزلات البرد، يزيد من حدّة الكحّة، التي يسبّبها الجفاف في هذه الحالة.
  • الاستخدام العشوائي المبالغ فيه لقطرات الأنف المزيلة للإحتقان، خاصّةً تلك التي لا تحتاج لوصفة طبيّة، لأنّ كثرة استخدامها يسبّب تضخّم الأغشية المخاطيّة في الأنف، مما يؤدي إلى مزيد من الإحتقان وما يعرف بالتنقيط الأنفي الخلفي، وبالتالي السعال.
  • الهواء الجاف في فصل الشّتاء، قد يكون إحدى مسبّبات الكحّة.
  • العدوى البكتيريّة بعد الشّفاء من نزلات البرد، إذ تترك هذه الأخيرة الشّعب الهوائيّة مرهقة وضعيفة، يسهل غزوها من قبل البكتيريا، مسبّبةً التهابها.
  • تناول الأدوية المستخدمة لعلاج ارتفاع ضغط الدّم، التي تحتوي على إنزيمات مثبّطة لتحويل الأنجيوتنسين، ويكون من آثاره الجانبيّة الكحّة الجافة، والمزمنة طالما الشّخص يتناول العلاج.


المراجع

  1. "Coughing: How And Why Do We Cough?", scienceabc, Retrieved 2019-7-18. Edited.
  2. " Cough", mayoclinic, Retrieved 2019-7-18. Edited.
  3. "Why Do People Cough And What Causes It?", symptomfind, Retrieved 2019-7-18. Edited.
  4. "8 Reasons Your Cough Is Not Improving", webmd, Retrieved 2019-7-18. Edited.