أسباب نزيف الأنف المفاجئ لدى الأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:١٩ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
أسباب نزيف الأنف المفاجئ لدى الأطفال




ما هو نزيف الأنف؟

ويعرف بالرعاف هو نزيف دم من الأنف، يدرك عند خروج الدم من فتحات الأنف، يوجد منه نوعان: نزيف أمامي، ونزيف خلفي، وتكون الأوعية الدموية في الغشاء المخاطي سطحيةً، ويتم إمدادها بكميات كبيرة من الدم، مما يُسهِّل تمزّقها ومن ثم نزيفها بمجرد تعرض الأنف لأي اصطدام، ولذلك فإنه يمكن إلحاق الضرر بها بسهولة أكبر، بالتالي تسبّب نزيف الأنف أو الرعاف، معظم الرعاف غير ضار ويتوقف ذاتيًا، وغالبًا لا يُتعرف على سبب الضّرر في الأوعية الدموية المسببة للرعاف، وتكون درجة حرارة الجسم الطبيعية الداخلية 37 درجةً، في حين أن درجة حرارة المحيط تتراوح بين 25-30 درجةً على الأغلب فقد وهبنا الله شبكةً من الشعيرات الدموية في بطانة الحاجز الأنفي لها جدار رقيق جدًّا تعمل على تدفئة الهواء كي لا يؤذي الرئتين، وعندما تتأثر هذه الشعيرات الرقيقة يحدث ما يعرف بالرعاف. وقد يكون النزف خفيفًا أو في تدفق شديد يدوم 15 دقيقة أو يزيد، وقد يكون نزف الأنف أو الرعاف، حادثًا منفردًا أو قد يتكرر على أوقات متقاربة، ويكون بعض الناس على الأخص عرضةً للنّزيف أكثر من غيرهم، وذلك لوجود عوامل خاصة فيهم، مثل: الأشخاص الذين يكون الحاجز الأنفي لديهم منحرفًا، وهو تشوه في الغضروف بين المنخورين، عادةً يكون نزف الأنف غير ضار، ويسهل وقفه، ولكن نزف الأنف الشديد المتكرّر يقتضي زيارةً للطبيب.

أسباب نزيف الأنف بشكل عام

• الإصابات أو الجروح؛ وتحدث إما بسبب كسر في الأنف، أو جروح أو تقرحات في الحاجز الأنفي، أو بسبب اللعب في التجويف الأنفي، أو دخول جسم غريب داخل الأنف أو بسبب ضربات أنف خارجية. • توسّع الشعيرات النزفي الوراثي، وهو مرض وراثيّ له علاقة مباشرة في الأوعية الدموية. • الالتهابات: بسبب عدوى كالتهاب الجيوب الأنفية المزمن، أو الزوائد الأنفية، أو التهاب الأنف والجيوب التحسسي. • المخدرات الوضعية كالكوكايين. • استنشاق كيميائيات مهيجة، أو تناول أدوية مسيلة للدم. • تغير الفصول أي تأثر الأنف بدرجة الحرارة والرطوبة، أو وجود الشخص على مرتفعات شاهقة. • بعض الأمراض، مثل: الهيموفيليا، وهو مرض ميوعة الدم. • حساسية الأنف. • الهواء الجاف، وذلك بسبب جفاف الأغشية الأنفية وجعلها تتصلب بسبب استخدام نظام التدفئة المركزية مع جفاف الهواء، وهو المسبب الأكثر شيوعًا، وتحدث خصوصًا في الشتاء. • الحمى وارتفاع درجة حرارة الجسم. • نقص بعض الفيتامينات كفيتامين ج وفيتامين كيه. • الإصابة بنزلات البرد أو الإنفلونزا والحساسية. • إصابة الأنف بالأورام الحميدة أو الحمدية. • علاج الأوكسجين الأنفي، وهذا يسبب جفافًا في الأنف. • ارتفاع ضغط الدم. • تصلب الشرايين. • أمراض الدم؛ مثل: قلة الصفيحات، أو سوء وظيفة الصفيحات. • تناول بعض الأدوية، مثل: مضادات التخثر والعوامل المضادة للصفيحات. • تناول مسكنات الآلام وأدوية علاج ألم الرأس أثناء فترة الإصابة بفقر الدم.

أسباب نزيف الأنف لدى الأطفال

• تعرض الطّفل لضربة مباشرة على الأنف كالاصطدام بجسم صلب، أو سقوطه على الأرض. • إدخال الطفل ليده في أنفه، أو دخول جسم صلب داخل الأنف. • تعرض جسم الطفل لألم شديد نتيجة حادث رياضي مثلًا. • تنظيف الأنف بشكل متكرر أو على نحو عنيف. • العطس أو السعال. • التعرض للشمس أو التعرض للهواء الجاف. • التهاب الأنف أو الرشح العادي. • الورم اللفي الأنفي البلعومي، وهي حالة قليلة الحدوث، وتصيب عادةً الذكور في عمر بين 10 إلى 18 سنة. • الرعاف الذي ينجم عن أمراض عامة في الجسم؛ كاضطرابات تخثر الدم، أو الناعور، واللوكيميا، أو أمراض القصور الكبدي، أو نقص الصفائح الدموية، أو ارتفاع ضغط الدم، أو وجود ورم ليفي في الأنف، أو نقص فيتامين C أو فيتامين K، أو تناول أدوية تزيد من سيولة الدم كالأسبرين.

علامات فقدان ببكمية كبيرة وصورة مفرطة لدى الطفل.

• الدوخة. • الضعف العام، والوهن. • الإغماء. • الارتباك والاضطراب.

الإسعافات الأولية لوقف نزيف الدم

• الهدوء وعدم الارتباك. • الانحناء بالرأس إلى الأمام حتى لا يرجع الدم إلى الحلق. • اضغط على أنفك كأنك تقرصه وبالتّحديد على جزء الأنف الذي تحت العظم أي الجزء اللحمي منه، وهو ما يقال له أرنبة الأنف، وذلك لمدة 5-10 دقائق. • ضعي لطفلك كيسًا من الثلج أو كمادات باردة على أنف طفلك، إذ يساعد ذلك على انقباض الأوعية الدموية، وبالتالي وقف نزيف الأنف. • تجنبي أن يقوم الطفل بأي حركة قد تسبب النَّزيف مرةً أخرى، كالعطس أو هرش الأنف، أو الحركة والرياضة الشديدة. • إبقاء الأنف رطبًا باستمرار، وذلك باستنشاق الهواء الرطب، أو وضع الفازلين.

في حال عدم توقف النزيف لمدة تزيد عن 20 أو 25 دقيقة يجب مراجعة إما الطبيب أو الصيدلاني، أما إذا كان النزيف ناتجًا عن كسر في عظام الأنف، أو كسر قاعدة الجمجمة فإنه يفضّل أن تراجع الطبيب فورًا، وراجعه في حال حدوث النّزيف إذا كنت ممن يتناولون مميعات الدم، مثل: الأسبرين، بالإضافة عند إصابة الطفل بالنزيف لأكثر من أربع مرات أسبوعيًا، وذلك لمعرفة إذا كان طفلك يعاني من مرض معين.

أنواع نزيف الأنف

• نزيف أمامي: وهو النوع الأكثر شيوعًا في الحدوث، ويكون لون الدم فاتحًا وغير داكن ويخرج من الجزء الأمامي للأنف، وذلك نتيجة لتعرضه لإصابة على أنفه، ويفضل أن يحني الشخص رأسه للأمام حتى لا يرجع الدم للحلق.

• نزيف خلفي: ويرتبط هذا النوم بمرض ضغط الدم المرتفع، حيث يأتي الدم من مؤخرة الأنف إلى الجزء الخلفي للفم ثم يمر نزولًا إلى الحلق.

الوقاية من نزيف الأنف

• نصح الطفل بعدم نكش أنفه أو هرشه أو محاولة تنظيفه بطريقة عنيفة. • ترطيب الجو الجاف وجعل المكيفات أو الصوبات في أماكن غير مقابلة لوجه الطفل. • ترطيب الأنف بالفازلين أو القطرات، أو باستخدام مرطب الهواء بالبخار. • تجنب ما يرفع الضغط. • معالجة حساسية الأنف..