آثار شفط الدهون

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٦ ، ٢٠ أغسطس ٢٠١٩

شفط الدهون

تنتمي عملية شفط الدهون إلى فئة العمليات التجميلية التي تهدف إلى إزالة الكتل الدهنية التي يصعب إزالتها بالتمارين الرياضية وأساليب الرجيم العادية، وعادةً ما تُجرى هذه العملية على يد جراحي التجميل أو أخصائيي أمراض الجلدية، وقد يكون بوسع عملية شفط الدهون تحسين منظر الأرداف، والبطن، والفخذين، والظهر، والذراعين، والوجه، بالإضافة إلى إزالة الدهون المتراكمة فوق هذه المناطق، لكن يجب التنبيه إلى حقيقة عجز عملية شفط الدهون عن التخلص من ما يُعرف بالسيلوليت، التي هي عبارة عن الدهون الطبيعية المتراكمة تحت الجلد مباشرة، وعلى العموم تبقى عملية شفط الدهون إحدى العمليات الجراحية التي تحمل عواقب ومضاعفات على صحة الفرد، كما يجب توافر بعض الشروط الجسدية قبل الخضوع لهذه العملية؛ كأن يكون الفرد بصحة ممتازة وضمن حدود 30٪ من الوزن المثالي، وأن لا يكون مدخنًا، وأن يكون ذو بشرة مرنة ومناسبة لإجراء هذا النوع من العمليات، وعادةً ما يرفض الأطباء إجراء عملية شفط الدهون عند الأفراد الذين يُعانون أصلًا من أمراض الدم، أو أمراض القلب، أو مرض السكري، أو ضعف جهاز المناعة[١].


آثار ومضاعفات شفط الدهون

تبقى عملية شفط الدهون إحدى العمليات الجراحية التي بوسعها أن تتسبب بحدوث التهاباتٍ، ونزيف، ومشاكل لها علاقة بأساليب التخدير المستخدمة أثناء العملية أيضًا، وتعتمد خطورة المضاعفات والآثار الناجمة عن شفط الدهون على اتساع نطاق العملية وعلى خبرة ومهارة الطبيب في إجراء العملية، وبالإمكان ذكر أبرز الآثار والمضاعفات المحتملة لهذه العملية على النحو الآتي[٢]:

  • الالتهابات والعدوى: تحتاج التورمات الناجمة عن الخضوع لعملية شفط الدهون إلى مرور 6 أشهر تقريبًا حتى تختفي تمامًا، كما يُمكن للسوائل أن تستمر بالتسرب من مكان العملية لبعض الوقت أيضًا، وهذه الأمور بالمجمل تزيد من فرص الإصابة بالالتهابات، وقد تُصبح منطقة العملية ملاذًا لبعض أنواع العدوى، مما يضطر الأطباء إلى التدخل جراحيًا لتنظيف المنطقة، لكن هذا الأمر يبقى نادرًا على أي حال.
  • التهاب الوريد الخثاري: يشير هذا المفهوم إلى تشكل خثرات دموية في الأوردة، وهذا بالطبع يؤدي إلى حصول التهاباتٍ في الوريد ومضاعفات أخرى.
  • عدم تناسق المنظر: يظهر الجلد بصورة متموجة وغير منتظمة في حال كان الجلد غير مرن بما فيه الكفاية، أو في حال التئام جرح العملية بوتيرة غير طبيعية، أو في حال لم تفلح العملية في شفط الدهون بطريقة مناسبة.
  • اخْدِرار أو التنميل: يشعر بعض المرضى بالخَدَر أو التنميل في منطقة إجراء العملية، لكن عادةً ما يختفي هذا الشعور مع مرور الوقت.
  • خرق الأعضاء الداخلية: على الرغم من ندرة هذا الأمر، إلا أن خرق الأعضاء الداخلية عن طريق الخطء يبقى أحد الأمور المحتملة أثناء العملية.
  • مشاكل الكلى والقلب: تهدف عملية شفط الدهون إلى شفط بعض السوائل وحقن سوائل أخرى داخل الجسم، وهذا الأمر يؤدي في المحصلة إلى حصول اختلالاتٍ في مستويات السوائل في الجسم، مما يفتح الباب أمام الإصابة ببعض مشاكل الكلى والقلب.
  • الانصمام الرئوي: تنجم هذه الحالة عن وصول الدهون إلى الأوعية الدموية وانتقالها عبر الدم إلى الرئتين، مما يتسبب في عرقلة التروية الدموية في الرئتين وحصول أعراض ومشاكل صحية خطيرة للغاية.
  • الوذمة الرئوية: تذهب السوائل التي يحقنها الطبيب أثناء العملية باتجاه الرئتين أحيانًا وتتسبب بحصول وذمة رئوية.
  • أعراض الحساسية: يُعاني بعض الأفراد من حساسية اتجاه أحد الأدوية أو العقاقير المستخدمة أثناء اجراء العملية، وهذا يؤدي إلى ظهور أعراض تحسسية عليهم.
  • الكدمات الخطيرة: تتسبب عملية شفط الدهون بظهور كدمات خطيرة قد تستمر لعدة أسابيع أحيانًا.
  • الحروق الجلدية: يؤدي تحريك الإبرة المغذية المشبوكة بالجلد أثناء العملية إلى حصول حروق احتكاكية في الجلد أوالأعصاب.
  • الموت: قد تزيد عقاقير التخدير المستعملة أثناء إجراء العمليات من خطر الموت والوفاة عند بعض الحالات.


مواجهة آثار شفط الدهون

من الطبيعي أن يشعر المريض ببعض الألم، والتورم، والكدمات بعد الانتهاء من العملية، وقد يضطر الطبيب إلى وصف أدوية للمريض من أجل تخفيف حدة الآلام التي يُعاني منها، كما يُمكن للطبيب وصف مضادات حيوية لتقليل خطر الإصابة بالالتهابات قدر الإمكان، وقد يلجأ الطبيب إلى ترك جرح العملية مفتوحًا لبعض الوقت مع وضع قنوات خاصة مؤقتة من أجل إعطاء فرصة للسوائل للخروج خارج الجسم، كما قد ينصح الطبيب المريض بضرورة ارتداء ملابس طبية ضاغطة وضيقة لتقليل حدة التورمات، بالإضافة إلى الامتناع عن ممارسة الأنشطة البدنية أو الذهاب إلى العمل لبضعة أسابيع بعد العملية[٣].


المراجع

  1. Stephanie S. Gardner, MD (6-8-2018), "Liposuction: What You Should Know"، Webmd, Retrieved 4-8-2019. Edited.
  2. University of Illinois-Chicago, School of Medicine (5-1-2018), "What are the benefits and risks of liposuction?"، Medical News Today, Retrieved 4-8-2019. Edited.
  3. "Liposuction", Mayo Clinic,26-2-2019، Retrieved 4-8-2019. Edited.