فوائد شفط البطن للداخل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:٥٢ ، ٢ يناير ٢٠١٩
فوائد شفط البطن للداخل

دهون الجسم

يبحث الجسم عن مكان لتخزين الدهون عند ازدياد وزنه بشكل كبير بعد أن يكون قد استنفذ المناطق الظاهرة؛ ليجد المكان الملائم حول الأعضاء الحيوية على هيئة دهون حشوية، لذا فإن الدهون المخزنة في الجسم لها نوعان؛ وهما ما يُرى بالعين؛ وهو النوع الموجود تحت طبقات الجلد، في الأرداف والأفخاذ، والبطن، وما لا يُرى بالعين؛ وهو النوع الموجود حول الأعضاء الحيويّة، مثل: القلب، والرئتين، والجهاز الهضميّ، والكبد.


فوائد شفط البطن للداخل

يسعى الكثير من الناس للحصول على أجسام رشيقة، خالية من الترهّلات خاصّة في منطقة البطن، التي تظهر أحيانًا بشكل بارز للأمام، بطريقة غير جذابة، مسبّبة الإحراج لأصحابها، وهذه الترهّلات سببها تراكم الدهون وكثرة تناول الوجبات السريعة وغير الصحيّة، والمليئة بالسعرات الحراريّة، وللتخلّص من هذه المشكلات، يُمكن ممارسة تمرين شدّ البطن من خلال أخذ نفس عميق لمدّة تتراوح ما بين 10 إلى 15 ثانية، مع إمكانيّة أخذ نفس قصير بين الحين والآخر، بمعدّل 5 مرات على الأقل يوميًا. ولطريقة شفط البطن للداخل فوائد عديدة، وتاليًا بعضها:

  • تقوية العضلات، وشدّها، للحصول على بطن مشدود ومسطح.
  • تخفيف الدهون المتراكمة في طبقات البطن، خاصة عند شفط البطن للداخل أثناء المشي سواء كنوع من الرياضة، أو المشي أثناء ممارسة الأنشطة اليوميّة.
  • التخلّص من منظر الكرش، وترهّلات البطن، ونزوله للأسفل، ممّا يزيد من الثقة بالنفس.
  • يعتبر هذا التمرين من التمارين السهلة التي من الممكن ممارستها في أي مكان وزمان، كما أن للانسان عمله دون أن يلاحظه أحد.


عادات يومية للتخلص من دهون البطن

لضمان نجاح تمرين شفط البطن للداخل، وللحصول على النتائج المطلوبة بشكل أفضل وأسرع، يجب اتّباع بعض الممارسات اليومية، ومنها:

  • ربط البطن: تُعدّ هذه الطريقة مفيدة جدًا للنساء بعد ولادتهن، بواسطة لفّ قطعة من القماش الناعم حول البطن أو بواسطة لبس المشد المُخصّص لهذه المنطقة، والاستمرار لمدّة أربعين يومًا على الأقل، ويمكن فك الرباط أو المشد عند الخلود إلى النوم في حال الإحساس بعدم الراحة.
  • ممارسة التمارين الرياضيّة: إذ يُنصح بممارسة تمارين رياضيّة خاصّة بالبطن؛ كالاستلقاء على الظهر، ورفع الجزء الأعلى من الجسم للأمام، ويُكرر هذا التمرين يوميًا من ثلاث إلى خمس دقائق على الأقل، وتمرين المشي، وتمرين العجلة بالأرجل؛ بالاستلقاء على الأرض، وإرجاع اليدين خلف الرأس، مع رفع القدمين وثني الركبتين، وتمرين وضعية الجلوس؛ بالوقوف بشكل مستقيم، مع إبعاد القدمين عن بعضمها قليلًا، والانحناء كوضع الجلوس مع المحافظة على فرد الذراعين، كما أنه من المهم الاستمرار بالحركة وعدم الجلوس لفترات طويلة.
  • تجنب تناول الأطعمة الدسمة: خاصة المحتوية على الدهون أو الشوكولاتة، والالتزام قدر الإمكان بتناول غذاء صحيّ وسليم، والابتعاد عن تناول المشروبات الغازيّة، والمليئة بالسكّريات واستبدالها بمشروباتٍ أخرى صحية، واللجوء للأطعمة سهلة الهضم؛ بحيث لا ترهق المعدة أثناء هضمها وتستنزف قوّتها وطاقتها.
  • تجنب تناول الطعام ليلًا: خاصّة قبل الخلود إلى النوم.
  • شرب المياه: بكميات كافية خلال اليوم، بما يعادل 8 أكواب موزّعة على اليوم.
  • تدليك البطن للداخل: مرتين في اليوم لتعزيز قدرة الجسم على حرق الدهون المتراكمة.
  • تناول الشاي الأخضر مع الليمون: لما فيه من مضادات الأكسدة التي تزيد معدّل الأيض، وإضافة الليمون له تزيد من مفعوله.
  • تجنب الماء الساخن خلال الاستحمام: واستبداله بالماء الفاتر، إذ إنّ له تأثيرًا سلبيًا على عضلات البطن والجلد، فيسبّب ارتخاءها.