نصائح تمكنك من التعلم عن بعد بكفاءة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠٤ ، ١٤ مايو ٢٠٢٠
نصائح تمكنك من التعلم عن بعد بكفاءة

هذا المقال جزء من سلسلة مقالات من أي مكان: اعمل وتعلم

التعلم عن بُعد

يعد التعلم من أساسيات الحياة، لكن الأزمات التي يتعرض لها العالم من حروب أو جائحات أو أمراض وغيرها أثرت على العملية التعليمية التقليدية، فظهرت الحاجة إلى إيجاد طرق بديلة لاستمرار التعلم، إذ أشارت بعض البيانات إلى أن جائحة فايروس كورونا ستؤثر بشكل هائل على طرق التعليم والنظام التعليمي في جميع أنحاء العالم، وأن المتعلمين في البلدان النامية سيكونوا الأكثر تضررًا،[١] ويمكن تعريف التعلم عن بعد بأنه التعلم الإلكتروني أو التعلم عبر الإنترنت، وهو أحد أشكال التعلم التي تركز على المتعلمين غير القادرين على الالتزام بدوام دراسي رسميّ وكامل، فظهر هذا النوع من التعلم ليتماشى مع كلّ الظروف، كما استفاد الموظفون من هذا النظام لإمكانيتهم على زيادة خبراتهم ومعرفته بوظائفهم بالتزامن مع أوقات دوامهم الرسمية.[٢]


نصائح تمكّنك من التعلم عن بعد بكفاءة

توجد عدّة نصائح يمكن للمتعلم عن بعد الاستفادة منها لتمكّنه من التعلم بكفاءة، منها:[٣]

  • انشئ مساحة صغيرة للدراسة: عليك تخصيص مساحة خاصة ومريحة وبعيدة عن الإزعاج وفقًا للإمكانيات المادية، مع الحرص على بقاء مكان تعلمك نظيفًا ومُنظّمًا.
  • ابحث عن شركاء تعلُّم آخرين: تتيح بعض المواقع التعليمية ومواقع التواصل الاجتماعي من معرفة الأشخاص الذين يتعلمون نفس التخصص أو يأخذون نفس الدورات، إذ يتم إنشاء مجموعات على الفيس بوك لهذا الغرض تمكنك من البحث عن الشركاء الآخرين.
  • كافئ نفسك: عند اجتيازك لجزء جيّد من المادة الدراسية، كافئ نفسك بشيء ممتع وتحفيزي.
  • حدد أسباب دراستك: عن شعورك بالملل أو مرورك بأوقات صعبة في التعلّم، تذكر دوافعك في التعلم، إذ يمكن كتابة الأسباب على ورقة وجعلها نصب عينيك.
  • تخطيط جدول زمني لتعلّمك: عليكَ جدولة دراستك بنفسك حتى تكون منظبطًا بالدراسة قدر الإمكان، إذ إن الجامعات والمدارس تقوم بهذه الجدولة لفاعليتها التنظيمية في عملية التعلم، مع الحرص على الالتزام بها، إذ يمكن تخصيص خمس دقائق يوميًا للتخطيط للجدول الدراسي الأسبوعي.
  • معرفة حجم وكمية دراستك: إذ إن بعض الدورات التدريبية تقدّم شرحًا عن المهام والأنشطة والواجبات المطلوبة منك والتي عليك إتمامها كلّ أسبوع أو شهر، فقم بتسجيل جميع التواريخ المهمة لتتمكن من التحضير لها.
  • خذ فترات راحة: إذ إن أخذ الراحة بعد فترة طويلة من التعلّم أمرًا ضروريًا يُمكّنك من إراحة عينيك من النظر إلى شاشة الكمبيوتر، أو لشرب أو تناول بعض الطعام لتحصل على الطاقة، ويُفضل أخذ استراحة لمدة خمس دقائق كل نصف ساعة.
  • أنشئ روتينًا دراسيًا مُكثّفًا: وذلك عن طريق اتباعك بعض الحيل منها؛ ترتيب مكان الدراسة بشكل مريح، وتجهيز بعض الوجبات الخفيفة، والتخلص من المُشتتات الدراسية كالهاتف المحمول أو التلفاز، وابتعد قدر الإمكان على استخدام الإنترنت.
  • كُن مرنًا في دراستك: إذ إن المرونة في الدراسة لها فائدتان؛ الأولى أنها يمكن أن تسدّ أيّ ثغرة في العملية الدراسية وتساعدك على إنجاز المزيد من المهمات دون أن تدرك، والثانية ستكتشف في وقت قريب بأنك تعمل وتُنجز بشكل أفضل، ولا توجد طريقة دراسية واحدة مُثلى، فعليك تجربة عدّة طرق للوصول إلى الطريق الأمثل.
  • كن إيجابيًا: قد يواجهك بعض الملل والإزعاج من كونك تدرس بمفردك في المنزل، لكن عليك أن تتغلب على هذا الشعور بالإيجابية والبحث عن المحفزات.


قد يُهِمُّك

قد تواجهك عزيزي الرجل بعض المعيقات التي تقف في طريق تعلم طفلك عن بعد، إذ يمكنك اتباع هذه النصائح لتشجيعه على التعلم عن بعد بكفاءة وحماس:[٤]

  • ساعد طفلك على تأسيس الروتين الدراسي الخاص به: عليك أن تُعامل طفلك وكأنه سيذهب إلى المدرسة لكن عن طريق الإنترنت، وهذا يشمل استيقاظه في نفس الوقت الباكر، وتناول وجبة الفطور، ولبس الملابس المريحة.
  • ابقَ على تواصل مع معلمي طفلك: إذ إن المعلمين والمرشدين يستعدون أكثر للتواصل مع أولياء الأمور في مرحلة التعلم عن بعد حتى بعد ساعات الدراسة، ويمكن التحقق من آداء طفلك والاستفسار عن المشاكل التي يواجهها سواء في التعامل مع الأجهزة التكنولوجية، أو بالفهم والاستيعاب.
  • شجّع طفلك على ممارسة النشاط البدني وممارسة الرياضة: إذ إن طفلك في هذه المرحلة سيجلس لساعات طويلة على شاشة الكمبيوتر لتلقي الدروس عن بعد، لذلك من المهم تخصيص وقت للراحة له كي يمارس الحركة البسيطة؛ كالمشي أو ركوب الدراجة وغيرها.
  • تجنّب الجلوس بجانب ابنك أثناء دروسه المباشرة: قد يكون من الممتع أن تجلس بجانب ابنك وتشاركه دروسه وتتفاعل مع الطلبة، لكن عليك احترام خصوصية الحصة الدراسية ومعاملتها كالحصص التقليدية، وفي حال واجهك أيّ استفسار يفضل التواصل مع المعلمين من خلال البريد الإلكتروني أو قنوات التواصل الأخرى خارج ساعات الدوامي المدرسي.
  • اعتنِ بنفسك: إذ إن متابعتك لتعليم طفلك في المنزل يسبب الإرهاق، لذلك عليك أن تعتني بنفسك من الناحية الجسدية، والعقلية، والروحية، حتى تتمكن من التعامل مع طفلك بصبر أكبر، ويكون التواصل فيما بينكما جيّد وخالٍ من المشاحنات، إذ إن 15 دقيقة يوميًا للتهيّؤ لدروس طفلك كفيلة بأن تمنحك الطاقة للقيام بذلك.


المراجع

  1. "Protecting the Futures of the World's Most Vulnerable Children During the COVID-19 Pandemic", roomtoread, Retrieved 7-5-2020. Edited.
  2. "Distance learning", britannica, Retrieved 7-5-2020. Edited.
  3. "33 Top Tips for Distance Learning Students", chloeburroughs, Retrieved 7-5-2020. Edited.
  4. "5 Tips for Parents of Students Doing Distance Learning", penguinhall, Retrieved 7-5-2020. Edited.