ما هي فوائد الرياضة النفسية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٥٩ ، ٢٣ فبراير ٢٠٢٠
ما هي فوائد الرياضة النفسية

الرياضة

تعد الرياضة وممارسة الأنشطة البدنية من أفضل الطرق المهمة لتعزيز الصحة، والشعور بالراحة والمتعة، ولذلك تنصح وزارة الصحة والخدمات البشرية في الولايات المتحدة معظم الأشخاص البالغين الأصحاء بممارسة التمارين الرياضية بمعدل لا يقل عن 150 دقيقة أسبوعيًا في ممارسة التمارين الهوائية المعتدلة، و75 دقيقة أسبوعيًا بممارسة التمارين الهوائية الشاقة، كما يُنصح بالدمج بين هذه التمارين، كالسباحة ، والركض، والمشي، وحمل الأثقال، وتساهم هذه التمارين الرياضية بتوفير العديد من الفوائد الصحية للجسم، وتساهم أيضًا في مكافحة العديد من المشاكل والأمراض الصحية كالسكتة الدماغية، ومرض السكري، والاكتئاب، وأمراض القلب، وغيرها من المشاكل الصحية، كما تُساهم أيضًا في فقدان الوزن.[١]


فوائد الرياضة النفسية

إن الرياضة مفيدة للصحة البدنية، كما أنها مفيدة للصحة النفسية، وهي تُحفز إفراز المواد الكيميائية التي تُساهم في تحسين الصحة النفسية والمزاج، ومن أبرز فوائد الرياضة النفسية ما يأتي:[٢]

  • تحسن من قوة التركيز: يمكن للنشاط البدني المنتظم أن يساعد في الحفاظ على شكل المهارات العقلية مع التقدم بالعمر، والتي تتضمن التفكير النقدي، والتعلم، واستخدام الحكمة، وقد أظهرت الدراسات بأن الدمج بين الرياضات الهوائية وتمارين تقوية العضلات توفر العديد من الفوائد الصحية للعقل، وذلك من خلال أداء هذه التمارين من 3 -5 مرات أسبوعيًا، ولمدة 30 دقيقة على الأقل.
  • تقلل من الاكتئاب والتوتر: عندما يكون الشخص نشطًا جسديًا، يكون العقل خاليًا من الضغوطات اليومية، مما يقلل من الأفكار السلبية، كما أن الرياضة تقلل من مستوى هرمون الإجهاد في الجسم، وفي نفس الوقت تحفز من إفراز الأندروفين الذي يحسن من الشعور بالراحة والتفاؤل بعد تمرين شاق، كما أن الأندروفين يساهم في التحسين من المزاج.
  • ترتبط بالصفات القيادية: تعد الفرق الرياضية في ألعاب كرة السلة، وكرة القدم، ولعبة البيسبول أرضًا خصبة لصفات القيادة، وقد أثبتت إحدى الدراسات وجود علاقة بين الصفات القيادية والمشاركة الرياضية، وذلك بسبب التدريب، والخسارة، والربح، والمحاولة الذي يكون مع بعضهم بروح الفريق، ويميل الأشخاص المشاركون في الألعاب الرياضية إلى تبني روح الفريق في مكان العمل، ومع مرور الوقت تؤدي روح الفريق إلى الصفات القيادية.
  • تحسن من عادات النوم: تحسن الرياضة وغيرها من الأنشطة البدنية جودة النوم، وذلك من خلال مساعدة الرياضة الشخص على النوم بشكل أسرع، وزيادة ساعات النوم، كما أن النوم الصحيح يمكن أن يحسن من التوقعات العقلية لليوم التالي، كذلك يحسين المزاج، ولكن يجب توخي الحذر من ممارسة الرياضة في وقت متأخر جدًا من الليل؛ أي في وقت قريب من النوم، وذلك لأن الرياضة تُساهم في تنشيط الجسم، وبالتالي تقلل من النعاس.
  • تحسن المزاج: للحصول على الكثير من السعادة والاسترخاء، يمكن ممارسة بعض الأنشطة البدنية مثل؛ الرياضة، أو أداء التمارين في النادي الرياضي، أو المشي السريع، وتلك جميعها تحفز المواد الكيميائية في الدماغ التي تجعل الشخص يشعر بالسعادة، والراحة، كما أن الرياضة توفر فرصةً للاسترخاء والانخراط في تحدٍ مرضٍ يُحسن من اللياقة، كما أنها تحسن من الظروف الاجتماعية من خلال السماح بتواصل الشخص مع أعضاء الفريق والأصدقاء في بيئة ترفيهية.
  • تعزز الثقة بالنفس: يمكن لممارسة الرياضة بانتظام أن تعزز تقة الشخص بنفسه، كما تحسن من تقديره لنفسه، كما أن الرياضة تزيد من قدرة التحمل، وتزيد أيضًا من قوة ومهارات الشخص، كما تجعله أكثر عرضةً للنجاح في مهمات خارج الملعب.


فوائد الرياضة المختلفة

نذكر فيما يأتي أبرز فوائد الرياضة على الجسم، ومنها:[٣]

  • تُحسن من صحة الجلد: قد يتعرض الجسم للكثير من الضغوطات النفسية والإجهاد التأكسدي الذي يؤثر على الجلد، ويحدث عندما يفقد الجسم قدرته على مكافحة التلف الذي تحدثه الأجسام الحرة التي يمكن أن تسبب تلفًا في الأجزاء الداخلية مما يؤدي إلى تدهور الجلد، وبالتالي فإن الرياضة تزيد من إنتاج الجسم لمضادات التأكسد التي تساهم في حماية الخلايا، كما تحفز تدفق الدم مما يقلل من الشيخوخة المبكرة.
  • يزيد من مستويات الطاقة: تعد التمارين الرياضية الطاقة الداعمة للأشخاص الأصحاء، وكذلك الأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية كمرض الإيدز، والسرطان، والتصلب اللويحي، ومتلازمة التعب المزمن، ووجدت إحدى الدراسات بأن الرياضة تُقلل من الشعور بالتعب.
  • تقلل من الألم: وقد يكون الألم المزمن مرهقًا لدى بعض الأشخاص، فلذلك تُساهم الرياضة في تقليل ذلك، وتؤكد إحدى الدراسات بأن الرياضة تساعد في تقليل حدة الألم، وتحسن من جودة الحياة لدى الأشخاص من يعانون من الألم المزمن، وكما تقلل من الألم الناجم عن المشاكل الصحية المختلفة كالألم العضلي الليفي، وألم أسفل الظهر.
  • يقلل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة: وتعد قلة الحركة من الأسباب الرئيسية للإصابة بالأمراض المزمنة، وتزيد من دهون البطن، وبالتالي تؤدي إلى خطر الإصابة بمرض السكري، وأمراض القلب، وتؤدي إلى الموت المبكر، فلذلك تحسن الرياضة من الحساسية للأنسولين، وتحسن من صحة القلب والأوعية الدموية، كما تقلل من مستوى الدهون الثلاثية في الدم، وضغط الدم، ويوصى بالرياضة للتقليل من دهون البطن.
  • يعد جيدًا للعظام والعضلات: تلعب الرياضة دورًا حيويًا في البناء والحفاظ على قوة العظام والعضلات، ويمكن للأشطة البدنية كحمل الأثقال أن تحفز بناء العضلات عند تناول كمية كافية من البروتين، وذلك لأن الرياضة تساهم في إفراز الهرمونات التي تجعل العضلات لها القدرة على امتصاص الأحماض الأمينية، ومع التقدم بالعمر تبدأ كتلة العظام ووظيفتها بالضعف، مما يؤدي إلى تعرضها للإصابة، فلذلك تعد الرياضة من الطرق الأساسية للحفاظ على قوة العضلات مع التقدم بالعمر، وتقلل من خطر الإصابة بهشاشة العظام.
  • تساعد في الحفاظ على الوزن المثالي: وتعد قلة الحركة من العوامل الرئيسية للإصابة بالسمنة وزيادة الوزن، كما أنه توجد علاقة بين الرياضة وزيادة الطاقة، فلذلك فإن الطاقة تُنفق في 3 طرق كهضم الطعام، والحفاظ على وظيفة الجسم في التنفس مثلًا، وفي الرياضة، ولذلك تساهم الرياضة في زيادة معدل التمثيل الغذائي، مما يساهم في حرق السعرات الحرارية بشكل أسرع، وفقدان الوزن، وتوصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بممارسة بالرياضة التي تساهم في الحفاظ على الوزن كقيادة الدراجة، والركض، ورفع الأثقال، وهذه تعد من الطرق الفعالة في حرق السعرات الحرارية أو لكمال الأجسام، كما أن هذه الرياضة تساهم في التقليل من خطر الإصابة بمرض السكري، وارتفاع الكوليسترول، وضغط الدم.[٣][٢]


أضرار الامتناع عن ممارسة الرياضة

قد تسبب قلة الحركة أضرارًا وخيمةً على الجسم، ومن أبرزها:[٤]

  • عدم توازن هرمونات الجسم.
  • ضعف الجهاز المناعي.
  • زيادة الوزن، وحرق سعرات حرارية أقل.
  • ضعف العضلات.
  • ضعف الدورة الدموية، وضعف تدفق الدم.
  • تعرض الجسم للعدوى والالتهاب.
  • ضعف قدرة تحمل العضلات وقوتها، وذلك بسبب قلة استخدام العضلات.
  • عملية التمثيل الغذائي قد تتأثر، وبالتالي قد تؤدي قلة الحركة إلى خلل في هدم الجسم للسكريات والدهون.
  • الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، ومن هذه الأمراض ما يأتي:
    • النوع الثاني من داء السكري.
    • هشاشة العظام.
    • السمنة.
    • ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم.
    • السكتة الدماغية.
    • متلازمة التمثيل الغذائي.
    • بعض أنواع السرطان، كسرطان القولون.
    • زيادة الشعور في الإكتئاب والتوتر.
    • ارتفاع ضغط الدم.
    • امراض القلب، والتي تتضمن مرض القلب التاجي، والنوبة القلبية.


المراجع

  1. "Fitness", mayoclinic, Retrieved 18-1-2020. Edited.
  2. ^ أ ب Kathryn Watson (28-11-2016), "The Top 7 Mental Benefits of Sports"، healthline, Retrieved 18-1-2020. Edited.
  3. ^ أ ب Arlene Semeco, MS, RD (10-2-2017), "The Top 10 Benefits of Regular Exercise"، healthline, Retrieved 18-1-2020. Edited.
  4. "Health Risks of an Inactive Lifestyle", medlineplus, Retrieved 18-1-2020. Edited.