ما هي أسباب حب الشباب؟

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٣٥ ، ٢ يوليو ٢٠٢٠
ما هي أسباب حب الشباب؟

حب الشباب

يعرف حب الشباب بأنه نتوءات منتفخة تظهر على منطقة الوجه، وغالبًا ما يعاني منها المراهقون أكثر من غيرهم، لكن لا يقتصر حب الشباب على المراهقين فقط، إذ من الممكن أن يتعرض له العديد من البالغين من مختلف الفئات العمرية، خصوصًا النساء في فترات الحمل، أو تتعرّض الفتيات له عند زيادة هرمونات الأندروجين في أجسامهن، أو خلال فترة البلوغ.

وعادةً ما يظهر حب الشباب في منطقة الوجه، أو الجبهة، أو الكتفين، أو الظهر حيث تكثر الغدد الدهنية في الجلد، فالعامل الرئيس المسبب لظهوره هو خلل في إفرازات الغدد الدهنية المغذية لبصيلة الشعر، ولحب الشباب أشكال مختلفة، منها: الرؤوس البيضاء، والرؤوس السوداء، والبثور، وتوجد علاجات فعالة لهذه الحالة، ويسهم العلاج المبكّر لها في تجنب ظهور أي مضاعفات أخرى ناجمة عنه سابقًا، مثل تشكّل ندوب، أو تأثيره على الجانب النفسي بطريقة سيئة.[١]


أسباب حب الشباب

تصيب مشكلة حب الشباب بصيلات الشعر الموجودة في مناطق مختلفة من الجسم، وغالبًا في منطقة الوجه، والظهر، والصدر، ولا تعد البكتيريا السبب الرئيس، كما تعدّ الحالات الخفيفة سهلة العلاج، وذلك باستخدام الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية، لكن يتطلّب الأمر مراجعة الطبيب للتشخيص، ووصف العلاج اللازم في الحالات المُزمِنة منها، وهي حالة شائعة عند المراهقين في فترة البلوغ.[٢]ولا تعدّ مشكلة حب الشباب ناجمةً عن سبب واحد، إذ توجد عدة عوامل تسبّب هذه المشكلة، منها ما يأتي:[٣]

  • انغلاق مسامات الجلد: تتكوّن البشرة من عدة أجزاء يؤدي كل منها وظيفةً مختلفةً، ومن هذه الأجزاء الغدد الدهنية فيها، التي تُفرز زيوت البشرة، وتتصل تلك الخلايا الدهنية بالمسامات التي تظهر على سطحها، وترتبط بصيلات الشعر بكليهما، وعندما تُغلَق بفعل تراكم الخلايا الميتة فيها فإن ذلك يسبب تشكل الحبوب، التي تلتهب بمساعدة البكتيريا لتؤدي في النهاية إلى تورّمها واحمرارها، وتعتمد شدة حب الشباب وتكرار حدوثه على نوع البكتيريا التي من شأنها أن تؤدي إلى ذلك.
  • التغيرات الهرمونية: توجد عدّة أسباب من الممكن أن تؤدي إلى اختلال العملية الطبيعية لتطور خلايا البشرة ووظائفها، منها التغيرات الهرمونية؛ إذ إن هرمون الأندروجين يفرز لدى كل من الذكور والإناث، وتبدأ نسب هذا الهرمون بالاختلال عند العديد من الأشخاص خلال فترة المراهقة، وفي الوضع الطبيعي يتحوّل داخل أجسام الإناث إلى الهرمون الأنثوي، وهو هرمون الإستروجين، لكن زيادة نسبته داخل الجسم عن الحد الطبيعي عند كل من الذكور والإناث يؤدي إلى زيادة إفراز الخلايا الدهنية لزيوت البشرة تحت الجلد، وتتابُع هذه العملية في النهاية يسبّب ظهور حب الشباب.
  • نوعية الطعام المُتناوَلة: إذ إن للأطعمة الدهنية والحلويات دورًا في تشكُّل حبوب البشرة.[٢]

وقد توجد عدّة أسباب أخرى من شأنها الإسهام في حدوث مشكلة حب الشباب لدى العديد من الأشخاص، منها: القلق، والضغوطات النفسية والعاطفية، واستخدام مساحيق التجميل، بالإضافة إلى الدورة الشهرية لدى الإناث، وبعض الأدوية التي تحتوي على الأندروجين أو الليثيوم.[٣]


أنواع حب الشباب

تشكّل حالة حب الشباب التهابًا جلديًّا مزمنًا يتسبب بظهور بثور وبقع على البشرة، كما توجد له أنواع وأشكال عدة مختلفة يظهر بها على سطح البشرة، وتختلف هذه الأنواع في حجمها، ولونها، ودرجة الألم الناتجة عن تشكّلها، فبعضها قد يتكوّن ويظهر على البشرة في أولى المراحل، وقد يتطوّر بعضها الآخر ليصل إلى مرحلة يصعب علاجها، وتتضمن هذه الأنواع ما يأتي:[٣]

  • الرؤوس السوداء: تظهر الرؤوس السوداء كنقاط سوداء على سطح البشرة وتكون واضحةً للآخرين.
  • الرؤوس البيضاء: تمتاز هذه الحبوب بحجمها الصغير وبقائها تحت طبقة الجلد.
  • البثور الحمراء: وهي التي تحتوي على رأس أبيض مع إحاطته بقاعدة حمراء، وتظهر بوضوح على سطح البشرة.
  • الآفة الكيسية: التي تمتاز بأنها مؤلمة، مع إمكانية تشكيلها لندوب واضحة بعد اختفائها، وتحتوي على القيح داخلها، كما أنَّها ظاهرة على السطح الخارجي للبشرة.
  • العُقيدات: تعرف العُقيدات أنها حبوب كبيرة الحجم وجامدة، تترافق مع الشعور بالألم، وتجدر الإشارة إلى أنّها تكون عميقةً في الجلد.


الوقاية من حب الشباب

عادةً ما تكون خطوة علاج حب الشباب فعّالةً، لكن حدوثه مرّةً أخرى من الأمور الشائعة، لذا قد يتطلب الأمر علاجًا طويل الأمد باستمرار حتّى بعد اختفاء الحبوب من البشرة، ولعلاج آثار حب الشباب بعد زواله أيضًا، وتسبب آثار الحب والندوب التوتر النفسي لدى الشخص، ولحسن الحظ يوجد العديد من العلاجات التي لا تسمح لظهور أي ندوب في حالة استخدامها بطريقة صحيحة، لكن يجب مناقشة ذلك مع الطبيب للوصول إلى أفضل خطة علاجية.

ومن الجدير بالذكر أنه دائمًا ما تسبق العلاج خطوة الوقاية، إذ يُمكنكّ اتّباع بعض الطّرق الوقائيّة، ومن أهمّها الاستحمام بعد ممارسة التمارين الرياضية للتخلص من العرق النّاتج عنها، كما يجب غسل الوجه مرتين خلال اليوم بغسول خالٍ من الزيوت، وتقليل استخدام مساحيق التجميل التي تحتوي على الزيوت، كما يفيد تناولك الغذاء الصحي الخالي من السكريات في الوقاية كذلك، مع تجنب ارتداء الملابس الضيقة، والتحكم بمشاعر القلق والتوتر التي يمكن المرور بها في الحياة.[٤]


المراجع

  1. "Acne", mayoclinic, Retrieved 15-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Gary W. Cole, "How To Get Rid Of Acne (Pimples)"، medicinenet, Retrieved 15-12-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت Yvette Brazier (27-11-2017), "What you need to know about acne"، medicalnewstoday, Retrieved 16-12-2019. Edited.
  4. Darla Burke (25-4-2019), "What Causes Acne?"، healthline, Retrieved 16-12-2019. Edited.