ما فوائد الزعتر الفارسي

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:١٠ ، ١٤ أبريل ٢٠٢٠
ما فوائد الزعتر الفارسي

الزّعتر الفارسي

يُعدّ موطن الزّعتر الفارسي الأصلي غرب البحر الأبيض المتوسط ​​إلى جنوب إيطاليا، ويُجمع هذا النّوع من الزّعتر في فصل الرّبيع، ويُمكن وصف نبات الزّعتر بأنّه شجيرة فرعية دائمة الخضرة مع ساق متفرعة تنمو حتى 25 سم، لها أوراق متدلية تتراوح من الشكل البيضاوي إلى الخطي أو الديناري باتجاه القمة، ويحتوي النبات بأكمله على رائحة عطرية، وقد أطلق الإغريق اسم الزّعتر على هذه النّبتة، وهو اسم مشتق من كلمة تعني "التبخير"، أو من كلمة thumus، مما يدل على الشجاعة، واُستخدم الزّعتر في مصانع العطور في العصور الوسطى، وكان شعارًا للنشاط والشجاعة والطاقة، وفي أيام الفروسية، قامت السيدات بتطريز نحلة تحوم فوق غصن الزعتر على الأوشحة التي قدموها لفرسانهم.[١]


فوائد الزّعتر الفارسي

في الطب البديل، يمكن تناول الزعتر عن طريق الفم، أو وضعه على الجلد، أو الغرغرة، أو يُمكن كذلك استنشاقه لأغراض صحية، ويحتوي هذا النبات على مركبات مثل الثيمول، والمعروف بقدرته على التحكم أو تحييد بعض أنواع العدوى البكتيرية والفيروسية والفطرية والطفيلية، ويوصف الزعتر كعلاج طبيعي لمجموعة من الحالات الصحية، بما في ذلك:[٢]

  • حب الشباب.
  • القلق.
  • التهاب المفاصل.
  • رائحة الفم الكريهة.
  • التهاب الشعب.
  • نزلات البرد.
  • القروح الباردة.
  • المغص.
  • السعال.
  • التهاب الجلد.
  • الإسهال.
  • صعوبة التبول.
  • التهابات الأذن.
  • انتفاخ البطن.
  • التهاب اللثة.
  • تساقط الشعر.
  • التهاب الحنجرة.
  • ضعف الكبد.
  • القلاع الفموي.
  • التهاب المسالك البولية.
  • السعال الديكي.

ويعتقد أيضًا أن الزعتر يحفز الشهية، ويحد من الالتهابات، ويعزز وظائف المناعة، ويصدّ بعض أنواع الحشرات، وكما هو الحال مع العديد من العلاجات العشبية، فإن الأدلة التي تدعم التأثيرات الطبية للزعتر ضعيفة، ومع ذلك، هناك بعض الفوائد لزيت الزّعتر المُستخدم كعلاج عطري، ومنها:[٢]

  • يعتقد ممارسو العلاج بالروائح، أنّ لرائحة زيت الزعتر تأثيرات مزيلة للقلق، وهي خاصية مدعومة بدراسة عام 2014 في مجلة الأمراض الحادة.
  • وفقًا لدراسة أجريت عام 2018 في علم الأدوية المناعي الدولي، فإن تطبيق مستخلص الثيمول من الزعتر على جلد الأشخاص المصابين بالتهاب الجلد التأتبي له استجابة فسيولوجية مباشرة، بالإضافة إلى قدرته على تثبيط المركبات الالتهابية المعروفة باسم السيتوكينات، فيساعد الثيمول على تقليص طبقات الجلد المتورمة نتيجة الالتهاب الجلدي.


أضرار الزّعتر الفارسي

يُعدّ الزعتر آمنًا عند استهلاكه بكميات مُعتدلة، ويُعدّ آمنًا عند تناوله عن طريق الفم كدواء لفترات قصيرة من الزمن، ولكن عند بعض الأشخاص، يمكن أن يسبب اضطراب الجهاز الهضمي أو الصداع أو الدوخة، ويعد زيت الزعتر آمنًا عند وضعه على الجلد، وعند بعض الأشخاص، يمكن أن يسبب تطبيق الزيت على الجلد تهيجًا، ولا توجد معلومات كافية لمعرفة ما إذا كان زيت الزعتر آمنًا لتناوله عن طريق الفم بجرعات طبية، ولكن هُناك احتياطات وتحذيرات ينبغي أخذها بعين الاعتبرا، وهي:[٣]

  • إنّ الأشخاص الذين يُعانون من حساسية من نبات الأوريجانو والنباتات المماثلة، قد يكون لديهم حساسية من الزعتر.
  • قد يبطئ الزعتر تخثر الدم، وقد يزيد تناول الزعتر من خطر النزيف، خاصةً إذا استُخدم بكميات كبيرة.
  • قد يبطئ الزعتر من تخثر الدم بعد العمليات الجراحية، لذلك هناك بعض القلق من أنه قد يزيد من خطر حدوث نزيف إضافي أثناء الجراحة وبعدها، لذا ينبغي التوقف عن استخدام الزعتر قبل أسبوعين على الأقل من الجراحة المقررة.
  • قد يتفاعل الزّعتر مع بعض أنواع الأدوية، إذ يمكن أن يبطئ الزعتر من تخثر الدم وقد يضخم تأثيرات مضادات التخثر مثل الكومادين (الوارفارين) أو بلافيكس (كلوبيدوقرل)، مما يتسبب في حدوث نزيف وظهور كدمات على الجلد بسهولة، ولهذا السبب ينبغي إيقاف زيت الزعتر أو المكملات الغذائية قبل أسبوعين على الأقل من الجراحة المُجدوَلة لمنع النزيف المفرط، ويجب أيضًا استخدام زيت الزعتر أو المكملات الغذائية بحذر عند الأشخاص الذين يتناولون أدوية ضغط الدم المرتفع، إذ قد يؤدي تناول هذه المكونات معًا إلى انخفاض غير طبيعي في ضغط الدم (انخفاض ضغط الدم).[٢]


المراجع

  1. "Thymus vulgaris", scu, Retrieved 6-4-2020. Edited.
  2. ^ أ ب ت "The Health Benefits of Thyme (Thymus Vulgaris)", verywellhealth, Retrieved 6-4-2020. Edited.
  3. "THYME", webmd, Retrieved 6-4-2020. Edited.