ما حكم ترك صلاة الجمعة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٧ ، ١٠ فبراير ٢٠١٩
ما حكم ترك صلاة الجمعة

ما حكم ترك صلاة الجمعة

فرضَ الله سبحانه وتعالى الصّلاة على كُلّ مسلمٍ بالغٍ عاقل، وللصلاةِ أهميةٌ كبيرة ومكانةٌ عظيمة فهي ركنٌ من أهمِّ أركان الإسلام وهي سبيلٌ لكسب الحسنات وَدَرّء السّيئات، وقد خصَّ الله سبحانه وتعالى عباده المؤمنون بيوم الجمعة ففيه خُلِق آدم وفيه يموت وفيه يُبعث وفيه صلاةٌ مباركة هي صلاة الجمعة، وقد ذكرها الله تعالى في الكثير من الآيات والأحاديث وَرّغَبَ بها وحثَّ على التَسَابُقِ لأدائها لِما لها من خيرٍ عظيم وسعادةٍ في الدّنيا والآخرة، وهي فرضُ عينٍ على كلِّ مسلمٍ من الرّجال، وتَسّقُطُ عن المسلم في بعض الأحوال والظّروف مثل؛ حالة السّفر والمرض وأمَرَ الله تعالى عباده بالتّعجيل في الذّهاب إلى صلاة الجمعة وترك كُلّ ما يُشغلهم عن أدائها.


حكم ترك صلاة الجمعة

مَنّ تَرَك صلاة الجمعة وتهاونَ في أدائها من غير عُذرٍ شرعي يقع في الحرام والإثم وتركها سبب للعذاب والعقاب ودخول النار، ويَخّتم الله على قلب تاركها ويُصبحُ من زُمرة الغافلين والعياذ بالله، ففي الحديث الشّريف عن عبدالله بن عمر وأبي هريرة عن الرّسول صلى الله عليه وسلم قال: (لينتهيَنَّ أقوامٌ عن ودعِهم الجُمعاتِ، أو ليختِمَنَّ اللهُ على قلوبِهم، ثمَّ ليكونُنَّ من الغافلين) [المصدر: صحيح مسلم| خلاصة حكم المحدث: صحيح] فعلى من ترك صلاة الجمعة مُتَعَمِدًا أن يتوب ويستغفر الله تعالى لذنبه ولا يعود لذلك أبدًا.


سُنن وآداب صلاة الجمعة

  • الاغتسالُ وهو اقتداءٌ بالهدي النّبوي الذي حَثَّ على ذلك.
  • التَطَيّبُ ولبسُ أجمل الثياب وأحّسَنَها.
  • من أفضل سُنن صلاة الجمعة التبكير في الذّهاب إلى المسجد، فعن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (إذا كان يومُ الجمعةِ كان على كلِّ بابٍ من أبوابِ المسجدِ ملائكةٌ يكتبون الأوَّلَ فالأوَّلَ. فإذا جلس الإمامُ طوَوْا الصُّحفَ وجاؤوا يستمعون الذِّكرَ. ومثلُ المُهجِّرِ الَّذي يُهدي البدنةَ. ثمَّ كالَّذي يُهدي بقرةً. ثمَّ كالَّذي يُهدي الكبشَ. ثمَّ كالَّذي يُهدي الدَّجاجةَ. ثمَّ كالَّذي يُهدي البيْضةَ) [المصدر:صحيح مسلم| خلاصة حكم المحدث: صحيح].
  • الإكثارُ من الصّلاة على النبي.
  • الاستماعُ للخطيب بقلبٍ خاشعٍ خاضعٍ لله تعالى، وعدم الاستعجال بالخروج من المسجد عند انتهاء الصّلاة والجلوس للدّعاء.


أهمية صلاة الجمعة

لصلاة الجمعة أهميةٌ كبيرةٌ في حياة المسلم فهي تَلّبيةٌ لنداء الله عَزّ وجل ورسوله الكريم، والقيام بها فرضٌ مهمٌ من فروض الإسلام، وهي سبب لمغفرة الذّنوب والخطايا وفيها الكثير من الخيرات والبركات التي تَعود على المسلم ففي كلّ خطوة يَخّطوها المسلم للمسجد تُكتب له حَسَنة وتُحَطُ عنه سيئة، والإلتزام بها سببٌ لدخول الجنة، ومن فاتته صلاة الجمعة فقد فَوّتَ على نفسه الكثير من الأجر والثواب وَحَرمَ نفسه من التَطَيّبِ بكلام خطبة الجمعة وأثرها العظيم بتذكير الإنسان وحثه على فعل الخير وإصلاح نفسه، ويَكفي صلاة الجمعة شَرَفًا وجود الملائكة عند أبواب المساجد تُسَجّل حضور القادمِ من المُصَلين وتَسّتغفر لهم طيلة بقائهم في المسجد.