ماهي أسباب السعادة الزوجية

ماهي أسباب السعادة الزوجية
ماهي أسباب السعادة الزوجية

الحياة الزوجية

الحياة الزوجية هي اتحاد قانوني واجتماعي بين الرجل والمرأة تنظمه القوانين والقواعد والأعراف والمعتقدات والمواقف التي تحدد حقوق وواجبات كلَا من الشريكين، وتختلف منظمة الزواج حسب اختلاف المجتمعات والثقافات حول العالم، ويُشكل الزواج بنية اجتماعية توفر العديد من الأمور الأساسية مثل؛ الإشباع الجنسي والتنظيم وتقسيم العمل ومهام الحياة بين الجنسين والإنتاج والاستهلاك الاقتصاديين وتلبية الاحتياجات الشخصية والعاطفية؛ كالمودة والرحمة والاهتمام، وتتمثل وظيفتها الأقوى في الإنجاب ورعاية الأطفال وتعليمهم وتنظيم خطوط النسب كونه العامل الأساسي للتكاثر البشري.[١]


أسباب السعادة الزوجية

توجد الكثير من الأمور التي تُساعد في بناء علاقة زوجية متينة مبنية على الحب الاحترام والتفاهم منها:[٢]

  • المشاركة: بسبب ازدحام الحياة ووجود الكثير من الالتزامات والمتطلبات ورعاية الأطفال يجب أن يمنح الأزواج أنفسهم القليل من الوقت لبعضهم البعض من خلال فعاليات كثيرة كالتسوق، وتناول الطعام في الخارج، والذهاب إلى السينما، والمشي، والسباحة، والمشاركة في الألعاب الرياضية، وممارسة الرياضة، ومشاركة الهوايات والعطلات، وزيارة الأقارب والأصدقاء، فكل ذلك يساعد الأزواج على التَّقرب من بعضهم البعض وكسب المزيد من الوقت للتحدث، وبالتالي التَّعرف على بعضهم بصورة أفضل.
  • التقارب الجسدي: التقارب الجسدي من الأمور المهمة جدًا في الحياة الزوجية، ويمكن أن يكون ذلك من خلال عقد اليدين، والمعانقة، والجلوس بالقرب من بعضهم البعض، وتدليك بعضهم البعض، فزيادة فرص التقارب الجسدي تعزز شعور الزوجين بالقرب والحميمية والثقة بين بعضهم البعض، ومن المهم أيضًا أن يدرك الأزواج احتياجات شريكهم، فبعض الأزواج يشعرون براحة جسدية أكثر من غيرهم، وهذه نقطة مهمة يجب مراعاتها.
  • التقارب العاطفي: يساعد التقارب العاطفي الأزواج في التعرف على بعضهم البعض وفهمهم والتعاطف مع بعضهم البعض أكثر، فالعاطفة زيادة الانفتاح بين الأزواج في المشاعر والأفكار والمعتقدات والقيم والآمال والمخاوف والأحلام والطموحات، ومن الأشياء التي تعزز التقارب العاطفي الاستماع الجيد، وذلك من خلال استماع كلا الشريكين إلى بعضهما البعض بعمق وتفهم بدلًا من الحكم أو النقد أو توجيه اللوم لبعضهما البعض.
  • التقارب الجنسي: يجب أن يكون كلا الشريكين سعداء في علاقتهما الجنسية الزوجية، وأن يشعر كلاهما براحة تامة حسب حاجة كليهما، ففي الكثير من الأحيان يكونوا الأزواج قلقين جدَا بشأن نشاطهم الجنسي؛ وذلك بسبب مقارنة علاقتهم بما يُعرض على وسائل الإعلام.


أسباب المشاكل الزوجية

توجد العديد من المشكلات الشائعة في الحياة الزوجية التي قد تؤدي إلى اضطرابها وتعكير صفوها، وبالتالي من الممكن أن تسبب إنتهاء العلاقة الزوجية ومنها:[٣]

  • الخيانة: تعد الخيانة الزوجية واحدة من أكثر مشاكل الزواج شيوعًا، وتشمل الغش والكذب ووجود مشاعر عاطفية تجاه شخص آخر خارج نطاق الحياة الزوجية، وتتجسد في الخيانة الجسدية والخيانة العاطفية وعلاقات الإنترنت وعلاقات العمل المبهمة، وتوجد أسباب ودوافع مختلفة لحدوث الخيانة الزوجية تختلف من شخص إلى آخر، وكونها مشكلة شائعة حول العالم يُكافح مختلف الأزواج لتخطيها وإيجاد حلّ لها.
  • الاختلافات الجنسية: تعد العلاقة الجسدية الحميمة أمرًا مهمًا ولا غنى عنه في الحياة الزوجية، ولكنها أيضًا السبب الرئيسي لإحدى مشاكل الزواج الأكثر شيوعًا في جميع الأوقات وهي المشاكل الجنسية، وتحدث المشاكل الجنسية في العلاقة لعدة أسباب مختلفة، لكن الأكثر شيوعًا في الزواج هي فقدان الرغبة الجنسية، فالكثير من الناس يأخذون انطباعًا بأن النساء فقط يعانون من مشاكل مع الرغبة الجنسية، لكن في الحقيقة أن الرجال أيضًا يعانون من هذه المشكلة.
  • القيم والمعتقدات: توجد الكثير من الخلافات والاختلافات في مؤسسة الزواج، لكن توجد بعض الاختلافات الكبيرة جدًا التي لا يمكن تجاهلها مثل؛ القيم والمعتقدات الأساسية، ومثال على ذلك أن يكون كُلّ من الزوجين على دين واعتقاد مختلف، فهذا يؤدي إلى حدوث فجوة كبيرة في العلاقة الزوجية وكذلك حدوث حواجز بين الزوجين بسبب ممارسة الكثير من الأعمال بصورة منفصلة مثل؛ الذهاب إلى أماكن عبادة مختلفة، بالإضافة إلى الاختلاف في طريقة تربية الأطفال وتنشئتهم؛ نظرًا لأن الجميع لا يتربون على نفس مستوى الاعتقاد والأخلاق والأهداف، وهذا كله يؤدي إلى خلق الكثير من المشاكل الزوجية العديدة.


نصائح للحياة الزوجية

تمتاز العلاقات الزوجية في بدايتها بوجود كمّ هائل من العاطفة والسعادة، ومع مرور الوقت تضيع الكثير من هذه المشاعر وسط زحام الحياة والمسؤوليات التي تلقى على عاتقهم، لكن توجد الكثير من النصائح لاستعادتها والتمتع بالحياة الزوجية منها:[٤]

  • تقدير الشريك: تتحول الكثير من الأمور بعد الزواج بسنوات عديدة إلى روتين وتفقد الكثير من معانيها كالاهتمام وقوة العاطفة، وهذا يُولِّد خطرًا حقيقيًا في العلاقة، فتشير الدراسات إلى أن ما يُقارب نصف الرجال الذين خانوا زوجاتهم كان سبب خيانتهم هو عدم الرضا العاطفي وليست العلاقة الجسدية الحميمة، فعندما لا يشعر الشريك بالارتباط أو التقدير من الطرف الآخر يكون أكثر عُرضة للوقوع في الخيانة.
  • الاعتناء بالمظهر الخارجي: لا شك أن مضي سنوات عديدة مليئة بالالتزامات ورعاية الأطفال والتقدم بالسن والتغييرات الجسدية بسبب الولادة ستؤدي إلى الإهمال بالمظهر الخارجي بصورة ملحوظة، وهذا لا يُعد أمرًا مستحبًا من قِبل الشريك؛ لأنه حجر أساس في العلاقة منذ البداية ويجب المحافظة عليه قدر الإمكان لتجنب حدوث الفتور والبرود في العلاقة ولتعزيز الثقة بالنفس والحصول على الرضا، وهذا الشيء ينطبق على كِلا الشريكين.
  • وجود مسافة بين الشريكين: إن إعطاء وقت خاص لكلا الشريكين كخروج كل منهما مع أصدقائه من وقت لآخر وممارسة ببعض النشاطات والاهتمامات الخاصة لكٍل منهما على حده والاستمتاع بتجارب جديدة تؤدي إلى كسر الجمود وتجديد العاطفة في الحياة الزوجية وزيادة الاهتمام، وهذه من أكثر الطرق فعالية لحياة زوجية سعيدة.
  • الحفاظ على الألفة والعاطفة: لا تقتصر العاطفة على العلاقة الجسدية الحميمة فقط، بل تتمثل في العديد من تفاصيل الحياة اليومية مثل؛ المحادثة الدافئة والمعانقة والرفق في التعامل، فالعلاقة الجسدية الحميمة غير مستمرة، فالإنسان يتعرض لتغيرات جسدية مع مرور الوقت، لذلك يجب عدم وضع العلاقة الجسدية الحميمة مقياسَا أساسيَا للعاطفة في الحياة الزوجية، بل جعل العاطفة ركنًا أساسيًا في الحياة الزوجية.


المراجع

  1. "Marriage", britannica, Retrieved 15-12-2019. Edited.
  2. "What Makes a Good Marriage / Relationship", accord, Retrieved 21-12-2019. Edited.
  3. "8 Most Common Marriage Problems Faced by Married Couples", marriage, Retrieved 16-12-2019. Edited.
  4. "11 Ways To Make Your Long-Term Marriage Happier, Starting Today", huffpost, Retrieved 16-12-2019. Edited.

467 مشاهدة