ماهو الضغط الاسموزي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠٦ ، ١٨ مارس ٢٠١٩
ماهو الضغط الاسموزي

الخاصية الأسموزية

يُسمّى التناضح أو الضغط النافذ، وهو الحد الأدنى الذي يمكن أن يصل إليه ضغط السوائل كي لا تتسرب عبر غشاء شبه نافذ، وبطريقة أخرى هو حركة جزيئات الماء وانتقالها من منطقة ذات كثافة مياه منخفضة إلى منطقة ذات كثافة مياه عالية، وللتوضيح كتجربة الأنبوب الزجاجي على شكل حرف U، إذ يُفصل بين فرعيه بغشاء شبه نافذ، ليُملأ العمود الأيمن بالماء والعمود الأيسر بماء مذاب فيه محلول ملحي، مع التأكد بأنّ متسوى السائل في العمودين متساوِِ، فبعد مرور فترة من الوقت، نلاحظ انتقال الماء من العمود الأيمن الذي فيه المحلول إلى العمود الأيسر الممتلئ بالماء النقي، أي إنتقال السائل من المكان الذي تركيزه أقل للمنطقة التي تركيزها أعلى، وبالتالي يكون الفرق في ارتفاع السائل في العمودين الماء والمحلول هو مقدار الضغط الأسموزي.


أهمية خاصية الضغط الأسموزي

تحدث هذه الخاصية الطبيعية في الكثير من أمور الحياة، لا سيما في الكائنات الحية بمختلف أنواعها، وله أهمية في تفسير الظواهر المحيطة، ,هي كالآتي:

  • الخاصية الأسموزية في النباتات: تنتقل المياه من التربة التي تركيز الأملاح فيها قليل، إلى جذور النباتات ذات التركيز الأعلى للأملاح، الأمر الذي يساعد في امتصاصها للماء من التربة، وبالتالي كلما زادت ملوحة التربة كلما أصبحت النباتات معرضة للجفاف.
  • الخاصية الأسموزية في الطب : تستخدم في المجال الطبي للقضاء على بعض الكائنات الدقيقة، إذ تُوضع هذه الكائنات في سوائل بتركيز أملاح قليل، الأمر الذي إلى دخول السوائل إليها بكميات كبيرة وتؤدي إلى انفجارها وبالتالي موتها.
  • الخاصية الأسموزية مهمة للخلايا التي ليس لها غشاء خلوي، إذ يمكن من خلال هذه الخاصية انتقال الماء منها وإليها.
  • ضرورة الخاصية الأسموزية لبعض الوظائف في الخلايا النباتية والحيوانية، ففي النبات يعمل على ما يُسمى بضغط الامتلاء في جدار الخلية، وبالتالي يفسر ظاهرة انتصاب النباتات العشبية، أما في الخلايا الحيوانية، لا سيما الخلايا التي لا يوجد بها جدار خلوي، إذ يعمل الضغط الأسموزي المفرط إلى ما يُسمى بالانحلال الخلوي.


تطبيقات الضغط الأسموزي

تطبق آلية الضغط الأسموزي الطبيعيّة في تقنيات عديدة هي كالآتي:

  • تحلية مياه البحر: تُستخدم تقنية عكسية للضغط الأسموزي، وذلك بإنشاء ضغط معاكس للضغط الأسموزي وأكبر منه، وبالتالي انتقال المياه العذبة إلى الطرف الأخر.
  • حفظ الأغذية: إن حفظ الأغذية مرهون بعدم تعرضها للميكروبات، إذ إن وضع بعض أنواع الغذاء في محلول وتركيز الملح فيها بمقدار 10-15%، الأمر الذي يعيق نمو هذه الميكروبات، كالبكتيريا والفطريات والخمائر، أي أن ارتفاع الضغط الأسموزي حول تلك الخلايا الميكروبية ينتج عنه سحب السوائل منها أي جفافها، وكذلك الحال عند إضافة السكر بتركيز 50-70% إلى بعض الأطعمة، كالمربى والجلي..الخ، يؤدي إلى حفظها وعدم تلفها بسبب البكتيريا.
  • غسيل الكلى: حدث مؤخرًا توجه طبي يستخدم خاصية الضغط الأسموزي في غسيل الكلى، وآليته تكمن في منح الجزيئات والأيونات صغيرة الحجم بالاتتقال عبر غشاء ما، وفي نفس الوقت منع دخول جزيئات البروتين أو الأحماض، وتتم هذه العملية بما يُسمى بالغسيل الديالي.