كيف تكون نجما اجتماعيا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٣٠ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
كيف تكون نجما اجتماعيا

أن تكون نجمًا اجتماعيًا يعني أن تبذل الكثير في سبيل ذلك، من راحتك واستقلاليتك بل وحتى حريتك الشخصية. الأمر بمفهومه العام أن تجعل للناس قدرًا كبيرًا من الاهتمام في حياتك، وأن تكون مُتاحًا للجميع في معظم الأحيان، وهذا ما لا يقوى الكثيرون على فعله غالبًا.

هذا لا يعني بالضرورة أن يكون كل محبي الظهور والنجومية في الحياة الاجتماعية بالوصف السابق، فمن الناس من يستطيع أن يفصل بين حياته الشخصية الخاصة، وبين علاقاته بالناس بشكل عام، لكن الأغلب لا يتقنون هذه المهارة.

إن إقامة العلاقات الوطيدة مع الناس ليست بالأمر السهل، وتضج المكتبات عمومًا بالكتب التي تساعد على الظهور الاجتماعي المميز بطرق متعددة على أنها متشابهة إلى حد كبير.

 

كيف أكون نجمًا اجتماعيًا

  • الاسترخاء: عندما نحب شخصًا ما جدًا، فإن شيئًا بداخلنا يدفعنا للاقتراب منه بشكل كبير، والميل الدائم إلى الحديث معه، بل والتدخل ربما بحياته الشخصية فجأةً بدافع الحب، إن هذا كله من شأنه أن يثير المخاوف عند الطرف المقابل وتحديدًا إذا كانت معرفتهما سطحية، فعلى المرء أن يتحلى بالهدوء والاسترخاء لكي يحصل على ما يريد بأفضل صورة ممكنة.
  • عدم استجداء الصداقات: ليس على المرء أن يقنع نفسه بأن المحيطين به قد يصدونه عنهم، وبذلك سيستجدي صداقاتهم بأن يمتهن نفسه لأجل كسب مودتهم في الوقت الذي يعكس عن نفسه صورة أمامهم بأنه ضعيف الشخصية وغير واثق بنفسه.
  • عدم تصيد الأخطاء: والتي تسمى كما وصفها الكتاب بوصفة" ت،ع،ت،أ" أي " توقف عن تصيد الأخطاء"، فإن مخزون السعادة الداخلي سوف يزيد أضعافًا مضاعفةً حين نتوقف عن انتظار أخطاء الآخرين، لن يزيدنا هذا إلا بؤسًا بالإضافة إلى ضياع الوقت.
  • حسن الثناء والمدح: من حسن الذوق أن نصف الناس بأجمل الأوصاف، ونثني على أفعالهم الطيبة، سيزيد هذا من حسن معاملتهم معنا.
  • التعاون: إن مساعدة الآخرين بنية صادقة، ودون مصلحة مرجوة له أثر كبير على نفوس الناس، مما سيجعل من الشخص محط أنظار الجميع، كونه ذا مروءة ومحب لعمل الخير، سيكون هذا بمثبة الحصن المنيع الذي سيحمي المرء عند عثرات الزمن.
  • الثقة العالية بالنفس: إن الثقة العالية بالنفس له على الناس أثر كبير، خاصةً إن كان المرء من أصحاب الرأي والمشورة السديدة، على ألا يغترّ بنفسه لأن هذا سيبعد عنه الناس بلا شك، فالثقة بالنفس يجب تهذيبها بالتواضع.
  • عدم الغضب من الانتقاد البناء: لكل منا أخطاء قد لا نعلمها نحن أنفسنا، فإذا تلقى أحدنا الانتقاد البناء من أحد بدافع المحبة وتحسين الصورة، فإن عليه أن يتقبلها بصدر رحب، ولا يكون رده عنيفًا، لأن هذا من أبشع أنواع التنفير، خاصةً إن كانت النصيحة أو الانتقاد لبقًا بما يكفي لقبوله.
  • المرح: من الصفات التي يحبها الناس بالمرء أن يكون مرحًا، لأن المرح يجعل منه محبوبًا ومصدر فرح للآخرين، على ألا يكون هزِلًا، وألا يجعل من الآخرين مثلًا مصدرًا لنكاته وتعليقاته لأن هذا سينفر الناس منه بلا شك.
  • لا للسلبيين: إن البعض منا يهدر وقته وقوته في الرد على السلبيين من حوله، الذين مهما فعل لن يصل لإرضائهم أبدًا، لذا على المرء منا ألا يدع لهؤولاء دورًا أساسيًا في حياته، وإلا مات همًا، وكما نعلم جميعًا "إرضاء الناس غاية لا تدرك".
  • إظهار الاهتمام بالآخرين: من البديهي أن يشعر المتكلم إن كان من يسمعه مهتمًا به وبحديثه أم لا، لذا على المرء دائمًا الاستماع إلى الذي يقابله بكل رحابة صدر، وأن يشعره باهتمامه بحديثه عن طريق النظر في عينيه وعدم الانشغال عنه بأمر آخر ومشاركته بالحديث أيضًا.
  • الذاكرة الجيدة: من الأمور التي تساعد على حب الآخرين وتشعرهم بأهميتهم، تذكر أسمائهم، إذ يساعد هذا كثيرًا على فتح علاقات طيبة مع الناس.