ماهي الحالة الاجتماعية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤١ ، ٢٥ فبراير ٢٠١٩
ماهي الحالة الاجتماعية

المجتمع

يُعرّفُ المجتمعُ بأنّه مجموعةٌ من الناس الذين يشكّلون نظامًا شبه مغلق (Semi-Closed) يتفاعلون فيما بينهم ويتبادلون الآراء والاحتياجات، ويقدّمون التّكافل والعون، ويشتركون في التّقاليد والأعراف، كما أنّهم يتأثرون ويؤثّرون ببعضهم البعض في مختلف النواحي، ويعيشون ضمنَ منطقة جفرافيّة مُحدّدة، وللمجتمعات أنواع عدّة، مثل: مجتمع المدينة الكبيرة، والمجتمع الرّيفي الحضاري، ومجتمع الصّيد، ومجتمع الالتقاط.


الحالة الاجتماعية

إحدى الصّفات المُستخدمة لحالة أفراد المجتمع وتصنيفهم نسبيًا وتحديد مكانتهم هي الحالة الاجتماعيّة؛ فهي عبارةٌ عن الوضع الذي يشغله الشّخص ضمن النّظام الاجتماعي الهرمي بالتّزامن مع الحقوق والواجبات، والذي يعكسُ من خلاله التّسلسل الهرمي لبنية المجموعة، ويُمكن تحديدها من خلال أمرين؛ فهي إمّا أن تكون الحالةُ الموروثةُ والتي تُسمى بـ"المنصب الموروث" أي ما يثبت للفرد منذ ولادته وقد تكون ثابتة أو متغيرة، مثل: الجنس، العمر، العِرق، أمّا الطّريقة الأخرى فهي أن تكون مكتسبةً؛ فيحصل عليها الفرد من خلال الإنجازات الشخصية، نتيجةَ المعرفة التي اكتسبها، ومهاراته وقدراته، مثل: المهنة.


أنواع الحالة الاجتماعية

يُصنّفُ الفردُ الواحد بعدّة أنواع من الحالة الاجتماعيّة طبقًا للغرض المراد؛ لتعكس مجموعة من التّوقعات والأفكار عنه، فمثلاً يوجدُ حالات أوليّة أساسية يتبعها تطوّرات مختلفة، مثل؛ عاطل عن العمل، أو مدير، أو أمير، أو غني، أو فقير وغيرها، ويوجدُ حالات تبقى ثابتة مع تغير الظّروف المحيطة مثل: الخصائص البيولوجيّة، كما أنّ بعض الدّول لها تعريفها الخاصّ بها لهذا المصطلح، مثل سويسرا التي تُعرف الحالة الاجتماعية بقدرة الأفراد على إعانة أنفسهم ماديًا وتوفير احتياجاتهم الأساسية؛ كالغذاء والمسكن، لكن في معظم الأحيان يرتبط المفهوم في الأذهان عند ذكره بالأوراق الرّسميّة التي تختصُّ بخانة تُحدّد وضع الفرد في المجتمع كما يلي:

  • أعزب أو عزباء؛ أي مَن لم يسبق لهم الزواج شرعيًا وبطريقة رسمية.
  • متزوج أو متزوجة؛ أي مَن تزوج رسميًا وشرعيًا بحسب أصول وقوانين البلد، وأعرافها.
  • مطلق أو مطلقة؛ أي مَن انفصل عن زوجه أو زوجته رسميًا بحسب أصول وقوانين البلد.
  • أرمل أو أرملة؛ أي مَن فقد زوجته أو فقدت زوجها نتيجة الوفاة، وأُثبتت رسميًا بحسب أصول وقوانين البلد.


تأثير الحالة الاجتماعية على الفرد والمجتمع

أُثيرَ في بعض الدّول الجدل حول إدارج الحالة الاجتماعيّة في أوراق الثّبوت الرّسميّة؛ نظرًا إلى أنّها قد تكون وسيلةً للتّمييز بين أفراد المجتمع، كما أنّها قد تعود سلبًا على الحالة النّفسيّة لصاحبها، مثل وصف المرأة بأنّها أرملة، فبعضُ أفراد المجتمعات يقيمون الآخرين بناء على الحالة الاجتماعيّة، وعلى أساسها تُبنى أسس المعاملة، الأمر الذي قد يكون سببًا في الحصول على وظيفة من عدمها، أو الموافقة على الزّواج أو رفضه لاختلاف العرق أو الأصول، وغيرها الكثير من الأمور السّائدة والمترسبة في معتقدات وطرق تفكير الأفراد، والتي لا بُدّ من نشر التّوعية بخصوصها ومحاولة تغييرها؛ لضمان أن يكون تقييم الفرد قائمًا على أُسسٍ عادلةٍ قدر الإمكان.