كيف انظم وقت دراستي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٤:٤٧ ، ٥ أغسطس ٢٠١٨
كيف انظم وقت دراستي

طرق تنظيم وقت الدراسة

الدراسة جزء مهم وأساسي لمن أراد أن يحقق التفوق الأكاديمي، ومع ذلك، فإنه من يصعب على الكثيرين تنظيم أوقات الدراسة بما يجعلهم يبلغون تطلعاتهم للنجاح ويحرزون النتائج المتقدمة في هذا المضمار، ولا شك أن الحل الأمثل هو تنظيم وقت الدراسة ضمن جدول حقيقي، وبهذا يمكن معرفة الوقت اللازم للدراسة من جهة وأيضًا الأوقات الأخرى التي تحتاجها لقضاء وقت مع الأسرة أو الأصدقاء أو ممارسة هوايات تحبها أو الترفيه عن نفسك بطريقة من الطرق. وتأكد أنه مع القليل من التفكير والعمل يمكنك أن تنظم وقتك وتضع مهامك في جدول يحقق لك الموازنة بين أوقات الدراسة وباقي انشغالاتك في الحياة، ويساهم في تحسين تحصيلك الأكاديمي سواء في المدرسة او الجامعة. نقدم لك في هذه السطور أفضل الطرق التي يمكنها أن تساعدك في تنظيم وقت الدراسة:

أولًا: تتمثل الخطوة الأولى في تنظيم وقت الدراسة، بحصر الموضوعات والمواد التي تحتاج إلى دراسة ووضع قائمة بها، ثم وضع خطة للدراسة وفق أقسام تلبي احتياجاتك الخاصة، ومن ثم خطط للوقت الذي يحتاجه كل قسم من الأقسام، وفق ما يناسبك، فهناك على سبيل المثال من يحتاج إلى وقت طويل لدراسة مادة كالرياضيات بينما يحتاج وقتًا أقل في دراسة مادة اللغة العربية، وهناك من لا يحتاج وقتًا طويلًا للرياضات بل يحتاج الوقت لدراسة مادة كالتاريخ أو الجغرافيا، وهذا الأمر ينطبق على طلاب المدرسة والجامعات وحتى المتدربين في العمل.

ثانيًا: بعد هذا التقسيم يمكنك إنشاء جدول زمني يتضمن: الموضوع، والملاحظات، ووقت البدء، وقت الانتهاء.. ويمكن إضافة خانات على الجدول بما يناسبك، وهذا الجدول يساعدك في تحديد الوقت اللازم لكل مادة من المواد، وأيضًا معرفة أيها يحتاج إلى مدة زمنية طويلة وأيها يحتاج إلى مدة زمنية قصيرة، وهو يشكل نوعًا من الضبط لساعات اليوم ومعرفة كيف يمكن إنفاقها والتعامل معها.

ثالثًا: حدد أولوياتك بعد أن تضع القائمة والجدول الزمني الخاص بك، بالاعتماد مثلًا على مواعيد الامتحانات، أو طبيعة المادة إن كانت تحتاج إلى حفظ أكثر من تحليل وفهم أو العكس.. وهذه الخطوة ستساعدك بشكل كبير في التعامل مع المواد والموضوعات التي تحتاج إلى وقت كبير عبر تجزئتها إلى أقسام أصغر ليسهل إنجازها وفهمها، كما يمكنك من التعرف على الموضوعات التي لا تستهلك منك وقتًا طويلًا في الدراسة. فمثلًا إذا كنت بحاجة وقت أطول في مادة كالرياضيات فيمكنك أن تخصص لها مقدار 3 ساعات بينما قد تخصص ساعة مثلًا لدراسة اللغة العربية.. وهكذا، وضع في حسبانك عددا من الاعتبارات، منها:

  • صعوبة المادة أو الامتحان المقرر فيها.
  • كمية القراءة التي سوف تحتاج إليها.
  • كمية المراجعة التي سوف تحتاجها

رابعًا: من المهم بعد وضعك للجدول الزمني الخاص بتنظيم وقت الدراسة أن تلتزم به، بحيث لا تدرس مادة ما في وقت مخصص لمادة أخرى، أو لا تنجز عملًا غير أساسي أو ثانوي في وقت مخصص للدراسة وليس للعمل أو الترفيه، حتى تحقق التنظيم المنشود والترتيب المنظم للمعلومات. فهذا الجدول هو بشكل من الأشكال إلزامي، لا يعتمد على الرغبة والاختيار، وهذه القناعة ضرورية من أجل التعود على قيم المثابرة والصبر والعزيمة على التفوق والنجاح.

خامسًا: تنظيم الفترات الخاصة بالدراسة، بحيث لا تتجاوز كل واحدة منها الخمسين دقيقة أو الساعة كحد أعلى، مع مراعاة أخذ استراحة قصيرة لشرب شيء ما أو تناول الطعام أو الترفيه عن النفس من أجل إراحة الأعصاب وتنشيط الدماغ، وإذا رأيت أن لديك ساعات إضافية متاحة استغلها بالشكل الأمثل لها، وضع خططًا بديلة لاستثمارها وعدم تضييعها..