كيف انظم وقت المذاكرة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٩ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
كيف انظم وقت المذاكرة

فرح بسام

   تنظيم الوقت في المذاكرة أو في العمل أو في الحياة اليومية أمر في غاية الأهمية، فلا يمكن النجاح دون تنظيم واستغلال مثالي للوقت، وذلك يتضمن النجاح الدراسي بل التميز والتفوق الدراسي، لذلك إعداد جدول يوضح توزيع الأوقات على المواد الواجب دراستها خلال مدة معينة كما يوضح كيفية دراسة تلك المواد، يساعد في تحقيق الأهداف المطلوبة وفي معرفة الكم المنجز والمتبقي من الدراسة بالتالي سيطرة على المستوى العام للأداء.

كيفية تنظيم أوقات المذاكرة

  • الحرص على امتلاك المادة الدراسية كاملة مطبوعة أو غير مطبوعة، بالإضافة إلى الحصول على أوراق عمل وملخصات وغيرها من الوثائق غير الإجبارية لكنها مفيدة.
  • ترتيب المواد في جدول يومي اعتمادًا على مستوى صعوبتها ومقدار الوقت الذي تحتاجه المادة لفهمها أو لحفظها، مع تحديد أيام الامتحانات لكل مادة في الجدول، وتحديد الساعات اليومية والكم الدراسي الواجب إنهاؤه لكل مادة، مثلًا: في يوم الاثنين يخصص 3 ساعات لمادة اللغة الإنجليزية، ويجب أن تختم أول 3 فصول من المادة لأن الامتحان يوم الخميس... وهكذا.
  • تحديد مواعيد الاستراحة بين أوقات الدراسة، فوجود نصف ساعة من الراحة بعد الانتهاء من دراسة كل مادة يساعد العقل على الراحة، وعلى تخزين المعلومات ويحميها من الفقدان أو الاختلاط فيما بينها، كذلك الأمر في تحديد ساعات النوم.
  • تحديد مكان الدراسة، حيث يجب أن يكون مريحًا وهادئًا ويتوفر فيه إضاءة مناسبة. 

كيفية الحصول على مذاكرة فعّالة

  • تحديد الهدف من الدراسة: يجب على الطالب معرفة أهمية المادة التي بين يديه، وتحديد المخرجات التي يجب امتلاكها بعد دراسته لها، ويساعد في ذلك قراءة الخطة الدراسية التي تعطى في بداية الفصل، كما توضح بعض الملخصات والمقالات الدراسية هدف كل مادة.
  • التركيز خلال الدراسة: استحضار التركيز التام أثناء الدراسة الذاتية، أو أثناء شرح الدرس من قبل المعلم مهم جدًا للوصول إلى النجاح والتفوق، حيث يوفر الوقت والجهد على الدماغ، ويحقق استفادة أعلى.
  • الفهم والحفظ بدقة: يجد العديد من الطلاب صعوبة في هاتين العمليتين، لأن سرعة الفهم والحفظ تختلف من طالب إلى آخر حسب قدراته الذهنية، فالبعض لديه قدرة على الاستيعاب السريع للمعلومات الواردة بالمقابل بطء في حفظها، والعكس صحيح بالنسبة لآخرين، ويمكن المساعدة في ذلك خلال تقسيم المادة إلى أجزاء صغيرة، ثم قراءة كل جزء قراءة سريعة، ثم تحديد المهم فيه وفهمه فهمًا وافيًا، ثم إعادة قراءة المعلومات وتكرارها حتى تحفظ في الذاكرة.
  • الاهتمام في الذاكرة: تعتبر الذاكرة نظامًا متكاملًا يستقبل المعلومات ويخزنها في الدماغ، والذاكرة القوية تعني قدرة أكبر على تخزين أكبر كم من البيانات واسترجاعها، كذلك تعد الذاكرة جزءًا من أجزاء الدماغ الذي يتعرض لضعف، حيث تضعف بالإهمال الدراسي، وبتناول الأغذية الضارة، وتقوى بالتعلم وبقراءة الكتب وبتناول الأغذية المفيدة الغنية بالفيتامينات، خاصة فيتامين B12.

نصائح عامة للدارسة

  • الدراسة أولًا بأول لمنع تراكم المادة ليوم الامتحان.
  • الحرص على تنظيم مواعيد النوم وتجنب السهر الطويل خاصة ليلة الامتحان.
  • اللجوء إلى مواقع الكترونية متخصصة للمساعدة في فهم المواضيع الدراسية التي قد يجد الطالب صعوبة في استيعابها، بالإضافة إلى سؤال المعلم باستمرار حول أي إشكالية تخص شرحه، ولا بأس بالاستعانة بصديق عند مواجهة أي مشكلة في المذاكرة.
  • تناول وجبات غذائية صحية، وشرب بعض الأعشاب التي تقوي الدماغ وتحسن من القدرة على الحفظ والفهم، وتعطي الذاكرة قوة لاستقبال المعلومات كما يجب.
  • الحرص على تناول الفيتامينات المهمة لقوة الدماغ، مثل فيتامين B6 وفيتامين B12.
  • تخصيص وقت لقراءة الكتب غير الدراسية يوميًا، لأنها تنشط خلايا الدماغ وتقوي الذاكرة.
  • الإكثار من شرب المياه، حيث تنقي المياه الجسم من الشوائب، وتنشط الدورة الدموية.