كيف اعرف تخصصي المناسب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٩ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
كيف اعرف تخصصي المناسب

بواسطة: هبه عدنان الجندي

 

تتبع المرحلة الجامعية المرحلة الثانوية في حياة الطالب، فيقبل عليها بحماس وفرح لكونها فصلًا جديدًا في حياته ينهي فيه الدراسة في المدرسة وينتقل إلى مرحلة النضج وتحمل المسؤولية وصقل الشخصية، ولا بد ان كل طالب طرح على نفسه السؤال (كيف أعرف تخصصي المناسب؟) وهو سؤال مهم سنجيب عنه في مقالنا هذا.

كيف أعرف تخصصي المناسب

  • فئة قليلة من الطلبة يصلون سن 18 -وهو السن الذي ينتقلون معه إلى الدراسة في الجامعة- وهم يعرفون التخصص الجامعي الأنسب لهم بناءً على ميولهم ورغبتهم بدراسته، ولكن الغالبية العظمى لا تحمل فكرة واضحة عن التخصص الأنسب.
  • في حل لم يدرك الطالب أو الطالبة التخصص الأنسب للدراسة، فإنه ينصح بالاطلاع بشكل عام على جميع التخصصات، وهناك مواقع إلكترونية كثيرة توضح عبر فيديوهات لطيفة وقصيرة وجاذبة المواد الدراسية لكل تخصص وفرص العمل الممكنة بعد التخرج، أو بإمكانهم خوض امتحان الميول الدراسي وهو امتحان جيد ومهم لطلبة الثانوية العامة الذين أنهوا دراستهم بنجاح إذ يخوضون فيه اختبارًا من أسئلة متعددة لكل تخصص وفي النهاية وبناء على نتائج الاختبار يُظهر الامتحان للطلبة ما يناسبهم ويتلاءم مع ذكائهم وقدراتهم العقلية.
  • الامتحان الذي يجريه الطلبة للتعرف على الميول الدراسي الأقرب لهم ليس كافيًا للبت بماهية التخصص الجامعي المناسب، لأن الجامعات تختلف بين بعضها البعض من حيث قوة التدريس والترتيب بين الجامعات والاعتماد الدولي من قبل الجامعات الأخرى، لهذا ينبغي على الطالب عمل لائحة من التخصصات الأربعة الأولى الأنسب له، ثم إجراء بحث حول الجامعات المحيطة بسكنه، ثم الولوج إلى موقع وزارة التربية والتعليم الخاص ببلده والتعرف على أقوى الجامعات في تدريس تلك التخصصات.
  • من الأمور الأساسية والمهمة في معرفة التخصص المناسب للطالب أو الطالبة هو حاجة سوق العمل المحلي لخريجي ذاك التخصص، فقد يناسب التخصص الميول الأكاديمي أو الحسي للطالب لكنه يُفاجأ بعدم حاجة سوق العمل له، أو كثرة الخريجين فيه مما يهدد بخطر البطالة.
  • هنالك أمور ثانوية يجب أن تُؤخذ بعين الاعتبار أيضًا إضافة إلى التخصص ومكانة الجامعة بين الجامعات مثل تكاليف المواصلات في الذهاب للجامعة وقربها وبعدها عن المنزل، وهذه حيثية مهمة خاصة للراغبين بدراسة تخصصات علمية ومخبرية لأن تخصصاتهم تتضمن مواد تستمر لست وسبع ساعات مما يشكل عبئًا عليهم في حال كانت الجامعة بعيدة عن مكان السكن.
  • في حال واجه الطالب أي صعوبة في اختيار التخصص الأنسب للدراسة يمكن زيارة الجامعات القوية في منطقته والتوجه إلى قسم التوجيه الذي توفره العمادة في الجامعة وهناك سيجد مرشدين مختصين قادرين على الإجابة عن أسئلته ومساعدته على اختيار التخصص المناسب.

 

إرشادات لمعرفة التخصص المناسب

  • إذا كان الطالب/ الطالبة ذكيًا في حل المسائل الرياضية ولديه قدرة على إجراء العمليات الحسابية بسرعة ودقة، فإن تخصص الرياضيات والفيزياء والكيمياء من كلية العلوم مناسب له، بالإضافة إلى هندسة الميكانيك وهندسة الميكاترونكس.
  • إذا كان الطالب/ الطالبة محبًا للشعر القديم ولديه ميول لقراءة القصص والمجلات والروايات الطويلة بالإضافة على مقدرة عالية على الحفظ فإن بإمكانه دراسة تخصصات: اللغة العربية، التاريخ، الحضارة الإنسانية.
  • إذا كان الطالب/ الطالبة مهتمًا بدراسة جسم الإنسان وصحته ولديه قدرة على التركيز والاستيعاب السريع فإن بإمكانه دراسة التخصصات: الطب، العلوم الحياتية، التكنولوجيا الحيوية، المختبرات الطبية، التغذية السريرة والحميات.
  • إذا كان الطالب/ الطالبة معنيًا بحقوق الآخرين وأحوالهم ولديه مقدرة على الصبر والتحمل والحفظ وسرعة البديهة فإن عليه دراسة التخصصات: الحقوق، العمل الإنساني، التربية الخاصة.
  • إذا كان الطالب/ الطالبة محبًا للعمل الميداني والاحتكاك بالآخرين ولا يحب العمل المكتبي فإن عليه دراسة السياحة والسفر، الرياضة.
  • إذا كان الشخص يمتلك أي موهبة حسية ومقدرة على الشعور بما حوله فإن من الخير له أن يلتفت إلى التخصصات: الفنون، الكتابة، الموسيقى.

 .