كيف اخلي جسمي مرن

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٧ ، ١٥ يناير ٢٠١٩
كيف اخلي جسمي مرن

مفهوم مرونة الجسم

تعرف كلمة المرونة في معاجم اللّغة العربيّة بأنّها مصدر مشتقّ من الفعل الثلاثي مَرَنَ ويمرن فهو مرن، فنقول مرن الشيء أي لانَ بعد أن كان صلبًا، ومرن سلوك فلان أي تكيّف حسب الظروف المحيطة، ومرن على العمل أي تعود فصار ماهرًا فيه، والمرونة اصطلاحًا عنصر من عناصر اللياقة البدنيّة إلى جانب السرعة، والرشاق، والتوازن، وتعني مقدرة الشخص على أداء نشاط حركي معين في أقصى اتساع ممكن للعضلة، وذلك تبعًا لقدرة المفصل على الحركة، ومطاطيّة العضلة، بالإضافة إلى المداومة على التدريب المنتظم، وسنتتحدث في هذا المقال عن تقوية مرونة الجسم؛ لا سيّما وأنّه يفقد جزءًا كبيرًا منها تدريجيًا في ظل رفاهيّة الحياة وأنماط السلوك الخاطئ.


العوامل التي تؤثر على مرونة الجسم

  • العمر: كلّما تقدّم الإنسان في السن قلت مرونة عضلات بدنه، فتصبح المفاصل صلبة متيبسة شيئًا فشيئًا.
  • الجلوس: يعتبر نمط الحياة الذي يتطلب جلوسًا لساعات طويلة عاملًا سلبيًا على المرونة، ولا بد لأصحاب الأعمال المكتبة، والسائقين وغيرهم ممارسة تمارين بسيطة بين الفينة والأخرى.
  • الرياضة: تعتبر ممارسة التمارين الرياضيّة عاملًا ذهبيًا في زيادة المرونة، لا سيما تمارين الرياضة المائيّة كالسباحة.
  • الجنس: لا شك أن مرونة المرأة أعلى من الرجل.، وهذا يرجع إلى طبيعة تكوين الأنسجة الضامة في جسمها، ناهيك عن قيامها بتمارين تلقائيّة وعفويّة تتطلب المرونة، بما في ذلك الرقص مثلًا.
  • الجينات: هو عامل وراثي لا يمكن التدخّل فيه.
  • توتر العضلات: كلما كان العضلات متوترة كانت أقصر، لذلك نجد تمارين المرونة تتركز على إطالة العضلة من خلال منحها الاسترخاء وتوقيف خلاياها عن الانكماش.


كيفيّة زيادة مرونة الجسم

  • ممارسة تمارين الإحماء كالجري والقرفصاء والقفز بمعدل 20-30 مرة، وتجدر الإشارة إلى أن الهدف من تمارين الإحماء انسياب العرق من الجسم، وهذا دليل كافٍ على أن العضلات أصبحت جاهزة لبدء التمارين فعليًا.
  • ممارسة رياضة حمل الأثقال، مع الحرص على حمل أوزان أخف مدة أسبوع شهريًا لإعطاء العضلات شعورًا بالانتعاش والتمدد.
  • تدليك عضلات الساقين والفخذين والذراعين لتقوية الأنسجة وتحسين المرونة.
  • الحصول على ساعات نوم كافية لضمان استرخاء العضلات.
  • التخلص من الحالة المزاجيّة السيّئة بما في ذلك التوتر والقلق، مع الحرص على الاسترخاء والابتعاد عن كل ما يؤثر على الحالة النفسيّة سلبًا، ويمكن التخلص من الطاقة السلبيّة بتمارين اليوجا.
  • ضبط عمليّة التنفّس من خلال الحصول على شهيق عميق وإطلاق زفير عميق بصورة منتظمة.
  • الحرص على شرب كميات كافية من المياه يوميًا بما لا يقل عن لترين حتى في فصل الشتاء، يومكن الاستعانة بزجاجة في متناول اليد لضمان التذكّر وعدم النسيان، لا سيّما وأنّ العطش في الشتاء أمر غير وارد في كثير من الأحيان، إلّا أنّ الماء على مر الفصول تعتبر مشروبًا سحريًا لترطيب الجسم ومنح العضلات طاقة وقوة في الأداء، ناهيك عن الحد من الآلام المصاحبة لبدء التمارين بعد فترة طويلة من الانقطاع