كيف أخبر مديري بأن لدي الكثير من العمل؟

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:٣٧ ، ١٥ يوليو ٢٠٢٠
كيف أخبر مديري بأن لدي الكثير من العمل؟

ضغط العمل

يعد الإجهاد في العمل أمرًا شائعًا، إذ إنّ العثور على وظيفة مريحة وقليلة الضغط أمرًا صعبًا إن لم يكن مستحيلًا، لذلك يلجأ الكثيرون لاعتماد نهج أكثر واقعية بالتكيف مع عبء العمل للحد من التوتر أثناء ممارسته[١].

فعلى المدى القصير قد تواجه ضغوطًا للالتزام بموعد نهائي، ولكن على المدى الطويل يصبح ضغط العمل مرهقًا، وقد يكون ضارًا بالصحة الجسدية والعاطفية حتى إذا كنت تحب ما تفعله، فمن الأمثلة على الضغوطات الشائعة في مكان العمل؛ عبء العمل المفرط والرواتب المنخفضة، وضعف فرص النمو والتقدم، وصعوبة العمل، ونقص الدعم الاجتماعي، وعدم وجود سيطرة كافية على القرارات المتعلقة بالوظيفة، وغيرها الكثير من الأعباء الواقعة على كاهل الموظف.[٢]


كيف أخبر مديري بأن لدي الكثير من العمل؟

في حين أنّ البعض قد يتذمر من كثرة العمل، فإنّ البعض الآخر مرهق بالفعل ويتحمل عبء عمل يفوق قدراته، فلن يدرك العديد من المديرين أنك مرهق حتى تعبر عن ذلك، إليكَ بعض الخطوات لتخبر مديرك بلباقة حقيقة أن لديك الكثير من العمل:[٣]

  • اطلب النصيحة: قبل مصارحة مديرك بضغط العمل الواقع على عاتقك، حاول أخذ نصيحة زميل أو فرد من العائلة أو صديق حول إذا كنت تتحمل أكثر من قدراتك بالفعل، فالهدف تحدي نفسك واكتساب منظور شخص آخر لتحديد ما إذا كنت مرهقًا حقًا.
  • جهز نفسك للجلوس مع مديركَ: جهِز ما تريد أن تقوله لمديرك قبل الذهاب للجلسة، ومن أهم ما ينبغي تحضيركَ له قائمةُ مهامكَ، ولكن احرص على عدم تدوين المسؤوليات المطلوبة من كل موظف؛ كالتحقق من رسائل البريد الإلكتروني أو الرد على الرسائل المبعوثة على أحد تطبيقات التواصل مثل؛ Slack، كما ينبغي أن تكون صادقًا وتطلب من مديرك تحديد لائحة مهام جديدة، ممّا يزيد من ثقتك في المضي قدمًا لتقليل عبء مهامك.
  • أعد تقييم استخدامك للوقت: حاول إعادة تقييم الوقت الذي تقضيه في المسؤوليات الروتينية قبل سؤال مديرك عن توقعه لمقدار الوقت الذي تقضيه لإنجاز مهامك، ففي حال كان الواقع أكثر من التوقع سيزيد ذلك من موقفك، أما خلاف ذلك فحاول طلب نصيحة المدير فيما عليك فعله.
  • ارفض العبء الزائد: إذا كنت ممن يوافق دائمًا على طلبات المدير سَتُعاني من الإرهاق والعمل الزائد، لذلك ستحتاج لمعرفة كيفية رفض التعامل مع مهمة أخرى حتى إذا لم يكن مديرك متقبلاً لذلك، فهناك استراتيجيات بسيطة يمكنكَ استخدامها لإظهار رفضك للعمل الجديد المطلوب منك، فمثلًا عندما يطلب منك المدير استلام مشروع آخر يمكنكَ إخباره بوجود الكثير من المهام لديكَ، ولا تعرف مدى إمكانية إنجازك للمشروع، أو يمكنكَ إنجاز المهمة دون إرهاق نفسك، وحاول أن تطلب منه إعطائها لزميل آخر في العمل أو المشاركة في جزء من المهمة على أن يذهب النصف الآخر لزميلك.


طرق التعامل مع العمل الكثير

يتعامل الجميع مع الضغط سواءً في حياتهم الشخصية أو المهنية، إذ يتجلّى الضغط في بيئة العمل على شكل مواعيد تسليم محدودة، لذلك، لأنّ ضغط العمل أمر شائع في جميع الأعمال ويستحيل الحصول على وظيفة تفتقر لضغط العمل، حاول التحكم به وإدارته، وهذه النصائح ستساعدك في ذلك:[٤]

  • ترتيب المهام حسب الأولوية: تقبل أنكَّ أحيانًا قد لا تنجز جميع المهام في الوقت المحدود، فهنالك دائمًا مهام تفوق قدراتك ووقتك لإكمالها جميعًا، لذلك حاول ترتيب المهام بحيث تبدأ بالمهام الملحة والمهمة.
  • تحديد وقت لإنجاز كل مهمة: إن قضاء عدة ساعات في إنجاز نفس المهام ليس إلا إهدار للوقت، لذلك لتتمكن من إنهاء المهمة والانتقال إلى المهمة التالية بسرعة، عليك تحديد مدى معين لإنجاز كل مهمة بحيث يتناسب الوقت المخصص مع صعوبة المهمة.
  • عدم إهدار الوقت لتحقيق الكمالية: إنّ إعطاء المهمة وقتًا أكثر مما تحتاجه لتحقيق الكمالية لا يعد سوا قتلًا للوقت، فالكمالية شيء نقوم به لإرضاء أنفسنا، أمّا العمل الجيد فهو المهم بالنسبة للعملاء.
  • تحديد أهداف واقعية: لدى كل إنسان معرفة بقدراته ومهاراته أكثر من غيره، لذلك تستطيع تحديد مقدار المهام التي يُمكنكَ إنجاز خلال يومكَ الوظيفي؛ إذ إنّ تحديد إنجاز أهدف خيالية قد يؤثر سلبًا على طاقاتك ويهدرها مع الوقت، ممّا يُشير إلى ضرورة التحكم في توقعاتك، وأن تكون واقعيًا في أهدافك.
  • مشاركة العبء: دائمًا ما يخفف وجود أشخاص آخرين العمل عنك، فحاول مشاركة العبء مع زملائك في العمل إذا شعرت بأنّ مهامك صعبة التنفيذ، وذلك بتحديد المهام المهمة على لوحة أعمالك، وإعطاء ما دون ذلك لشخص آخر.
  • تنفيذ كل مهمة على حدا: يعد القيام بكل مهمة وحدها طريقة رائعة لإدارة جدول مهامكَ وإنجاز المطلوب في المواعيد النهائية، كما أنّ الانتقال من مهمة لأخرى قد يجعل الأمور أكثر متعة وتحملاً.
  • أخذ فترات راحة: قد يواجه بعض الموظفين ضغطًا جسديًا في العمل، وحتى الضوضاء قد تسبب لك إجهادًا بالإضافة إلى زيادة التوتر، فحافظ على الهدوء في المكان الذي تعمل به، وامنح نفسك بعض الوقت لتناول طعام الغداء أو الوجبات الخفيفة حتى تتمكن من استعادة تركيزك.


قد يُهِمُّكَ

أصبح الضغط في عالمنا التنافسي جزءًا لا مفر منه في حياتنا، فقد أشارت أحدث الأبحاث إلى أن الإجهاد في مكان العمل يرتفع قياسيًا، إذ توجد الكثير من الأسباب التي تؤدي إلى شعورك بالإرهاق والضغط في عملك، ويمكنك التعرف على بعضها من خلال ما يأتي:[٥]

  • انعدام الأمن الوظيفي: يعمل الموظف لساعات إضافية عندما يكون الاقتصاد سيئًا ليحافظ على وظيفته، فقد أدى انعدام الأمن الوظيفي إلى اتخاذ إجراءات لخفض الرواتب وتسريح العمال وزيادة عبء العمل، إذ يدفع خوف الموظف من فقدان الوظيفة إلى تلبية الطلبات والعمل الكثير مما يُسبب ضغطًا وإجهادًا في العمل.
  • قلة التدريب والموارد: على الموظف أن يكون مدربًا على كيفية القيام بهمة ما ليستطيع إنجازها بالجودة المطلوبة، فإذا كان الموظف يعمل في مهمة لا تطابق فيها بين مهاراته ومتطلباتها سيصاب بالتوتر، وسيقع تحت ضغط الموعد النهائي للمنتج والجودة المطلوبة، كما أن خطر فقدان الوظيفة موجود في حالة عدم قدرة الموظف على الأداء وفقًا للتوقعات.
  • عدم السيطرة على أنشطة العمل: إذ إن إعطاء الموظفين المسؤولية في عملهم بدون السلطة سيفقدهم الاهتمام بعملهم لعدم قدرتهم على صنع القرار، مما يخلق الضغط في مكان العمل.
  • نقص الدعم: فعدم وجود دعم مناسب من مدير أو زملاء العمل لزيادة الروح المعنوية والعمل النشيط يسبب التوتر، مما يُسبب بدوره الإحساس بوجود عبء يقع على كاهله.


المراجع

  1. Amy Morin (2020-1-20), "9 Simple Ways to Deal With Stress at Work"، verywellmind, Retrieved 2020-7-12. Edited.
  2. "Coping with stress at work", apa, Retrieved 2020-7-12. Edited.
  3. Carson Kohler, "How to Tell Your Boss You Have Too Much Work — Without Complaining"، topresume, Retrieved 2020-7-11. Edited.
  4. Saher Naseem (2016-9-26), "How to Deal with an Overwhelming Workload: A 10 Step Guide"، taskque, Retrieved 2020-7-11. Edited.
  5. Harish Saras, "Top 21 Major Causes of Stress in the Workplace"، harishsaras, Retrieved 2020-7-12. Edited.