كيفية مكافحة حشرة المن

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠٥ ، ١١ يونيو ٢٠٢٠
كيفية مكافحة حشرة المن

حشرة المن

حشرة المن وتسمّى أيضًا حشرة النبات أو الذبابة الخضراء، وهي حشرات ذات أجسام ليّنة، وهي من مجموعة الحشرات الصغيرة الحجم التي تمتص غذائها من النباتات، وحجم حجرة المن صغير جدًا؛ إذ لا يتجاوز حجمها حجم رأس دبوس ولكنها من الآفات الخطيرة التي قد تَعْوق نمو النبات ودورة حياته الطبيعيّة، وقد تنقل أمراضًا للنبات، وتُشوّه الأوراق والأزهار والبراعم.

تتكاثر حشرة المن عن طريق التوالد؛ فالأنثى تضع المواليد الجدد طوال فترة الصيف على عكس الحشرات الأخرى التي تتكاثر بالبيض، ثم ما تلبث أن تطير هذه المواليد الجديدة، وتنتقل إلى نبتة أخرى ممّا يجعل المكان مكتظًا بالمَن، والأعداء الرئيسيين لحشرة المن؛ الخنافس، الدّعسوقة، وبعض الطفيليات الصغيرة.[١]

وتُنتج حشرات المَن كميات كبيرة من النفايات السائلة السكريّة، ولُعاب المَن الذي تحقنه الحشرة على النباتات، يتسبب في تجعيد وتشوّه الأوراق بشدة، وقد ينمو نوع من العفن على رواسب هذه المادة السكريّة، ويتراكم على الأوراق والفروع، ويحوّل لونها إلى اللون الأسود، كما تجذب هذه المادة السكريّة الطفيليات الأخرى؛ كالنمل الذي يتغذى على رواسبها، وحتى لو وُجِد المَن بكميات قليلة؛ فإنّ وجوده مؤذي للنباتات.

وتبدأ مشكلة المَن نتيجة العدوى، وانتقال الحشرات الصغيرة إلى النباتات الأخرى، ثم تتكاثر أعداد أخرى كبيرة على النباتات الجديدة، وتطير للعثور على نباتات جديدة تتغذى عليها، والحوريات الصغيرة، وغير المكتملة النمو تتغذى على نسغ النباتات، ويزداد حجمها تدريجيًا وتنضج خلال 10 أيام وتكون قادرة على إنتاج مواليد جديدة وكل واحد من هذه المواليد الجديدة قادر على إنتاج 40-60 جيل جديد، ممّا يسمح للذرية بالتكاثر عدة مرات خلال فترة قصيرة، والتسبب في وجود أعداد هائلة تُقَدّر بمئات الآلاف من هذه الحشرة في غضون أسابيع معدودة.[٢]


طرق مكافحة حشرة المن

ولمعالجة مشكلة المَن؛ فإنّ مفتاح الحل للمشكلة بالكشف المبكّر عن الإصابة، والفحص الأسبوعي للنباتات والأشجار وفحص البراعم والجوانب السفليّة للأوراق، للتأكد من عدم وجود أي وجود للمَن، لأنه في بعض الحالات البسيطة يمكن سحق هذه الحشرات يدويًا أو تقليم مكان الإصابة، وفي الحالات الصعبة التي تكون فيها الحشرة منتشرة بكثرة ومُشكّلة مستعمرات على الأوراق والفروع، يُمكن استخدام المبيدات الحشرية، ورشها على المَن مباشرة حتى يتمكّن جسم الحشرة من امتصاصها، لأنّ حشرات المَن تميل للبقاء على السطح السفلي من الورقة، لذلك ستكون محميّة بأوراق الشجر فمن المهم عند إجراء المعالجة للنباتات عمل تغطية شاملة نحو النقاط المخفية، التي يصعب رؤيتها، وإذا كانت الأشجار طويلة يمكن استخدام الخراطيم ذات الرشاشات المرتفعة لضمان الوصول لكل جزء من أجزاء الشجرة أو النبتة.[٢]


ويُمكن مكافحة حشرة المن عن طريق عدد من الخطوات والأمور الأخرى التي ستخلّصك من وجودها داخل حديقتك، ومن أهم طرق مكافحة حشرة المَن ما يأتي:

  • الوقاية والسيطرة: فعند تسميد حديقة منزلك يجب الابتعاد عن استخدام الكثير من النيتروجين، لأنّه يُحفّز النباتات على النمو بسرعة، ويزيد من تدفّق نمو الأوراق والجذوع الجديدة التي يحبّها المن.[٣]
  • استخدام رذاذ زيت النيم: وهو مشتق من بذور شجرة النيم الاستوائية، وهو رذاذ رائع لمكافحة عدد كبير من الآفات الأخرى مثل؛ المَن.[٣]
  • التحكّم العضوي في المَن: فيمكن أن تساعد بعض المنتجات العضوية؛ كالصابون الذي يكون على شكل مبيد حشري، ويُمكنه التخلّص من آفة المَن والقضاء عليها، وهذا المبيد لا يشبه صابون الأطباق، ولكنّه يقوم بطلاء الجسم الخارجي للحشرة بمادة لزجة تقطع النَفَس عن الحشرة، وتؤدي إلى إختناقها وموتها، وهذا النوع من المبيدات لا يقتل المَن فحسب بل يقتل جميع الآفات الأخرى القريبة من النبتة مثل؛ العث، والذباب الأبيض، والجنادب، والبق الدقيق.[٤]
  • استخدام البيريثرين: وهو مزيج من أملاح البوتاسيوم و مادة البيريثرين، وهذه المادة فعالة جدًا خاصة عند وجود المَن بكثرة داخل الحديقة، ويمكن لهذا المحلول أن يقضي على بعض الآفات الأخرى داخل الحديقة، مثل؛ الصراصير، النمل، الذباب، البعوض.[٤]
  • استخدام المبيدات الحشرية اللزجة : وهو منتج فعالٌ جدًا، خاصةً عند وجود المَن على أشجار الفاكهة والنباتات الخشبية، ويُعدّ هذا المنتج محلول لزج جدًا، وسوف يقتل المَن والنمل، ولا يسمح له بالوصول إلى الأشجار والنباتات، وبناء أعشاشه أو التكاثر عليها.[٤]
  • التراب الدياتومي: وهو مادة فعالة بشكل كبير على المَن، وهو قشور أو حبيبات ناعمة من الدياتومات، وبمجرد وضع التراب الدياتومي على النباتات الموبوءة بالحشرة، ستقوم بتقطيع أجسام الحشرات التي تُلامسها أو تقترب منها، وهي مادة غير ضارة للإنسان أو الحيوان، ويمكن إعادة رشها كلما شعرت بأنّ المادة اختفت من حديقتك، لضمان التخلّص من جميع المَن.[٤]


مكافحة حشرة المن بطرق طبيعيّة

عادة ما تتغذى حشرة المَن على مجموعة كبيرة من النباتات، وتتسبب في قتلها وإضعاف إنتاجها، ويمكن التخلّص من المَن بطرق طبيعيّة، لأنّ هذه الطرق أكثر فعالية وأفضل للبيئة، ويمكن التخلّص منها طبيعيًا عن طريق إجراء بعض التعديلات في حديقتك، ومعرفة نقاط ضعف الحشرة والعمل عليها، وأهم الطرق الطبيعيّة للقضاء على المَن:[٥]

  • معرفة الأعداء الطبيعيين للحشرة: فحشرة المَن لديها عدد من الأعداء الطبيعيين مثل؛ الخنافس، ويمكن القضاء على هذه الحشرة من خلال رعاية أعداء من الخنافس، وإدخالهم إلى حديقتك، لقتل المَن والتخلّص منه طبيعيًا.[٥]
  • التخلّص من النمل: فوجود النمل داخل الحديقة يحمي حشرة المَن، فالنمل يتغذى على السائل الذي تنتجه الحشرة لذلك فمن مصلحته الدفاع عن مصدر رزقه، فالتخلّص من النمل حتى تتمكّن الحشرات الأخرى من القيام بعملها ضروري وجزء من عملية المكافحة للمَن، ويُمكن التخلّص من النمل عن طريق وضع مادة لاصقة على ساق النبتة، وقطع الأجزاء السفلية للنبتة حتى لا تلامس الأرض وتسهّل عملية صعود النمل عليها، أو لف السيقان في شريط وضع المادة اللاصقة على الشريط بدلاً من الجذع سوف يُخلصك من وجود النمل.[٥]
  • استخدام ورق الألمنيوم: فعادة تنمو النباتات الصغيرة تحت الأغطية البلاستيكية، وعند بداية إزهار النباتات يجب إزالة الأغطية، ووضع ورق الألمنيوم على الأرض تحت النباتات لمنع اقتراب المَن لها.[٥]
  • الماء: فاستحدام رذاذ الماء القوي، وتسليطه على الحشرة مباشرة، سيُخلّصك منها ويخرجها خارج النبتة ولن تعود ثانية، ويمكن القيام برش الماء يوميًا حتى تحصل على نبتة خالية من المَن.[٥]
  • زراعة الثوم والبصل: فمن أجل التحكّم بالمَن يمكن زراعة البصل أو الثوم بالقرب من النبتة المصابة بالحشرة، لأنّ رائحة الثوم والبصل سوف تطرد المَن.[٥]
  • زراعة النباتات الجاذبة للمَن: ويمكن زراعة بعض النباتات التي تجذب المَن لها مثل؛ الخردل على أطراف الحديقة حتى ينجذب المَن لها ويحافظ على الحديقة خالية من هذه الحشرات.[٥]
  • تربية الطيور: فتواجد بعض الطيور الآكلة للحشرات في الحديقة؛ كالدجاج سوف يحد من تواجده في الحديقة، لأنّ هذه الطيور ستتغذى على المن، وتدريجيًا يُمكن التخلّص منها نهائيًا.[٦]
  • المحافظة على نظافة الحديقة: بما أنّ حشرة المن تتكاثر في فصل الصيف، فيُمكنك المحافظة على نظافة حديقة من خلال التخلّص من النباتات الميتة، التي قد تحتوي على بيض ويرقات المَن.[٦]
  • الصابون السائل: إذ يُمكن عمل رذاذ من الصابون السائل داخل البيت عن طريق خلط عدّة ملاعق من الصابون داخل دلو من الماء، ورش الرذاذ على النباتات المصابة بالحشرة، مع التأكد من وضع المحلول على الجوانب السفليّة للنبتة؛ إذ تُحبذ الحشرة الوجود، ووضع يرقاتها وبيوضها؛ إذ يُذيب الصابون الطبقة الخارجية للحشرة، لأنّ جسمها ليّن ولا يحتمل وجود أيّ شيء لزج أو سائل عليه، ممّا يُؤدي إلى قتل حشرات المَن في النهاية والتخلص منها.[٦]


أضرار حشرة المن

يعدّ المن واحدٌ من أخطر الآفات الزراعية التي يُعاني منها المزارعين، لِما تُلحقه حشرة المن من أضرار كبيرة بالنباتات والأشجار ومن أهم أضرارها:[٧]

  • إتلاف النباتات: عن طريق امتصاص النسغ، فحشرة المن تقوم بامتصاص السائل الذي داخل النبتة، ممّا يُؤدي إلى إزالة المغذيات النباتية، ويحد من كمية الإنتاج، ويٌقلل من حجمه.[٧]
  • الإصابة بالفيروسات: فوجود المن على النباتات، قد يُصيبها ببعض الفيروسات الخطيرة، مثل؛ فيروس القزم الأصفر، والضار بالنباتات، مما يتسبب في مخاسر كبيرة في الجودة، والكمية المنتجة للمحاصيل.[٧]
  • تحوّل الأوراق إلى اللون الأصفر: وقد لا توجد أعراض أو أضرار واضحة لحشرة المَن، ولكن يمكن معرفة الضرر عند تحوّل أوراق النبتة إلى اللون الصفر الباهت، ممّا يعني أنّ النبتة مريضة، ومصابة، ويجب علاجها.[٧]
  • انخفاض انتاج المحاصيل الزراعية: فعند وجود حشرة المن بكثرة على النباتات؛ فإنّها تتغذى على غذائها، وتُؤدي إلى ضعفها الشديد وبالتالي انخفاض في الإنتاج الزراعي وخسارة للمزارعين.[٨]
  • تعزيز وجود الأمراض الفطرية: فوجود المن على النباتات، يُؤدي إلى تكاثر نوع من أنواع العفن الذي يُضعف التمثيل الضوئي للنبات، وبالتالي تعزيز انتشار الفطريات والبكتيريا على النبتة.[٨]
  • تقزّم وتشوّه الأوراق: فبعض الإفرازات اللعابية التي تنتجها حشرة المن سامة، ممّا يُسبب تقزّم وتشوّه الأوراق، ويشكّل مرارة على الأوراق، ممّا يُثير حفيظة المزارعين.[٨]
  • تغيير التمثيل الغذائي للنبتة: فوجود المن على النباتات يُغيّر من الوظائف الفسيولوجية لها عن طريق التأثير على هرمونات النباتات وتشويهها.[٨]
  • موت النباتات: فوجود المن على النباتات يؤدي إلى موتها في بعض الأحيان، لأنّ المن يعتمد على لحاء النباتات في إنتاج البروتين الذي يحتاجه لإنتاج النسل، لذلك على المن تناول كميات كبيرة من اللحاء للحصول هذه المادة، ويُؤدي ذلك إلى إضعاف لحاء النبتة، وجعله فقيرًا بالأحماض الأمينية المهمة لحياة النبتة، التي دونها تفقد النبتة نموها.[٨]


أنواع حشرة المن

يوجد عدد كبير من أنواع حشرات المن حول العالم، إذ كُشِفَ عن وجود ما يزيد من 4000 صنف منها حوالي250 من أنواع حشرة المن ضارة بالمحاصيل الزراعيّة والنباتات، ومن أهم أنواع المن:[١]

  • مَن التفاح "apple aphid": ويمتاز بلونه الأصفر المُخضَر ورأسه وأرجله الداكنة؛ إذ يوجد هذا النوع على شجر التفاح، لأنّ التفاح يُنتج عسلاً يدعم نمو حشرة المَن ويجذبها إليه.
  • المَن المجنّح والمَن غير المجنّح "Aphis pomi؛ Order Homoptera": وهو من أنواع المَن التي تمتلك أجنحة تنقلها من نبتة لأخرى، بالمقابل هناك المَن غير المُجنّح، الذي له أجنحة ولكن ليست بطول أجنحة النمل المجنّح.
  • مَن الملفوف "Brevicoryne brassicae": ويمتاز بحجمه الصغير ولونه الأخصر المائل للرمادي مع وجود غطاء شمعي ناعم على جسمه، ويوجد هذا النوع على شكل مجموعات أسفل أوراق نباتات القرنبيط، والكرنب، والفجل، ويُمكن السيطرة عليه باستخدام المبيدات الحشرية.
  • مَن الذرة "Anuraphis maidi radicis": وهو من الآفات الخطيرة التي تعتمد في حياتها على النمل، فخلال فصل الشتاء يقوم النمل بتخزين بيض المَن داخل أعشاشه، وفي فترة الربيع ينتقل هذا المَن إلى جذور الحشائش، ثم ينتقل إلى جذور الذرة، ويتسبب بخراب المحاصيل، وتحوّل لونها للأصفر وذبولها.
  • المَن الأخضر: وهو من أنواع المن التي توجد على محاصيل القمح والشوفان والحبوب الأخرى وتتسبب بتدميرها، ويظهر المَن على شكل بقع صفراء على النباتات وقد يؤدي لخراب حقول ومحاصيل كاملة، ويمتاز المَن البالغ بوجود خط لون أخضر داكن على طول أسفل الظهر، ويتم القضاء على هذا النوع بإستخدام المبيدات الحشرية.
  • مَن الخوخ الأخضر أو مَن السبانخ "Myzus persicae": ويمتاز بلونه الأصفر الشاحب والمُخضر مع وجود خطوط داكنة على منطقة الظهر، وتتكاثر الأنثى خلال فصل الصيف وتنتج المواليد في فصل الخريف، ومَن الخوخ من الآفات الخطيرة التي يجب التخلّص منها فور العلم بوجودها لأنها تنقل الأمراض الخطيرة إلى النباتات.
  • مَن البطيخ أو مَن القطن "Aphis gossypii": ويمتاز بلونه الأخضر المائل للسواد، ويعيش في المناخات الدافئة، ويمكنه انتاج المواليد الجدد طوال العام، ويتغذى هذا المَن بشكل خاص على محاصيل البطيخ، والقطن، والخيار، ويمكن القضاء عليه عن طريق الطفيليات والحشرات المفترسة؛ كالخنافس.
  • مَن البازلاء "Acyrthosiphon Pisum": ويوجد لها شكلان الأخضر الفاتح والأحمر الوردي، ويعيش على حقول البرسيم في الصيف، وعند حلول الربيع ينتقل للسيطرة على حقول البازلاء، وهو من الآفات الخطيرة حيث ينتج فيروس الفسيفساء أصفر اللون والمسؤول عن قتل وتدمير نباتات البازلاء، وتنتج أنثى مَن البازلاء حوالي 20 جيلاً في السنة الواحدة وكل جيل يتكوّن من 50-100 فرد جديد.
  • مَن البطاطس "Macrosiphum euphorbiae": وتكون على شكل بيض أسود اللون على نباتات الورد، وبعد أن تنمو تتحوّل للون الوردي والأخض؛ إذ تتغذّى على أشجار الورد وأوراقها، وفي بداية الربيع يهاجر المَن إلى حقول البطاطا، ويبقى عليها طوال فترة الصيف، وتنتج الأم كل أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع جيلًا جديدًا، وتُؤدي إلى إفساد المحاصيل وتدميرها.
  • مَن الورد "Macrosiphum rosae": وتمتاز بحجمها الكبير مع وجود زوائد سوداء وعلامات وردية على جسمها، ويهاجم هذا النوع من المَن أشجار الورود المزروعة، ويقضي عليها، ويُضعِف إنتاجها من الورد.
  • مَن شجر التفاح الوردي "Dysaphis plantaginea": ويهاجم هذا النوع من المَن أشجار الفاكهة خاصةً التفاح، ويتسبب في تجعّد الأوراق ممّا يُوفر له حمايةً عند رش المبيدات، وينتقل المَن إلى حقول الموز في الشتاء ثم يعود لشجر التفاح في فصل الخريف لوضع البيض.
  • مَن حشرة التفاح الصوفي "Eriosoma lanigerum": ويوجد هذا النوع على أشجار التفاح، وقد تقضم وتقتل الشجرة وتُعيق نموها، ويمكن القضاء عليها عن طريق الطفيليات.


المراجع

  1. ^ أ ب Aphid, "Aphid"، britannica, Retrieved 15-5-2020. Edited.
  2. ^ أ ب Lee Townsend, "Aphids"، entomology, Retrieved 15-5-2020. Edited.
  3. ^ أ ب "Aphid", gardeners, Retrieved 15-5-2020. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث "Annoying Aphids: All About Aphididae And How To Get Rid of Them", epicgardening, Retrieved 15-5-2020. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج ح خ Heather Rhoades, "Killing Aphids Naturally: How To Get Rid Of Aphids Safely"، gardeningknowhow, Retrieved 15-5-2020. Edited.
  6. ^ أ ب ت Linda Hagen, "HOW TO GET RID OF APHIDS NATURALLY"، gardendesign, Retrieved 15-5-2020. Edited.
  7. ^ أ ب ت ث "Aphid feeding damage to cereal crops", agric.wa.gov.au, Retrieved 15-5-2020. Edited.
  8. ^ أ ب ت ث ج John T. Sorensen, "Aphids"، sciencedirect, Retrieved 15-5-2020. Edited.