كيفية صنع عصير البرتقال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٨ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
كيفية صنع عصير البرتقال

بواسطة: وفاء العابور

 

البرتقال صنف من الحمضيّات الذي يعتبر ثمرة شجرة من فصيلة السذابيات، وهي من الأشجار دائمة الخضرة، التي يصل متوسط ارتفاعها إلى العشرة أمتار. ويتميز البرتقال بطعمه حلو المذاق. وقيل إن البرتقال سمي بهذا الاسم نسبة إلى دولة البرتغال وهو أول بلد صدّر هذه الفاكهة من موطنها الأصلي الصين إلى بقية بقاع العالم.

 

أنواع البرتقال

البرتقال ليس صنفًا واحدًا، بل هناك العديد من الأنواع التي تختلف من حيث الحجم والشكل، والتصاق الجلدة الخارجية باللب، وبعضها أصلي والآخر نتج عن تهجين نوعين من البرتقال لينتج نوع ثالث، ومن أكثر أنواع البرتقال شهرة وإقبالاً على تناوله ما يلي:

  • اليوسفي: يتميز بطعمه شديد الحلاوة وحجمه الصغير، وقشرته رقيقة ملتصقة باللب يصعب فصلها عن الفصوص، وبعض أنواع من اليوسفي المهجّن لا يحتوي على البذور ما يسهّل من تناوله ويجعله متعة لا تعكّرها كثرة البذور، ما يجعله الفاكهة المناسبة للتعليب أو استخدامها للتحلية والتزيين.
  • أبو سرة: سمي بهذا الاسم نسبة لوجود نتوء في قمته تشبه سرة الإنسان.
  • السيفيل أو البرتقال الحمضي: ويستعمل لاستخراج الزيت منه، ويدخل في صناعة العطور، ويزرع في صقلية جنوب إيطاليا.
  • البرتقال الياباني: ويعرف باسم الكمكوات أو البرتقال الذهبي، ويتميز بصغر حجمه الذي يقترب من البلح الأصفر، ويحتوي الكمكوات من الداخل على ثلاث فصوص فقط وفي كل منها بذرة وحيدة، أمّا طعمه فيتميز بأنه حلو يميل إلى الحموضة قليلًا.
  • البرتقال النجمي: أو الكرامبولا وموطنه الأصلي إندونيسيا وماليزيا وجنوب الصين، ويشبه الفلفل الحلو في شكله الخارجي، والتي ما إن تقطع حتى تأخذ شكل النجمة.
  • البرتقال الأحمر: أو أبو دم والبعض يُطلق عليه اسم برتقال دم الزغلول والذي تتميز فصوصه بالحمرة الشديدة الداكنة وهو عكس لون البرتقال الاعتيادي بسبب احتوائه على مادة الأنثوسيانين التي يرجع لها لونه الأحمر، إلى جانب صغر حجمه وحلاوة طعمه.
  • برتقال الآجلي: وهو نتاج تهجين برتقال اليوسفي مع ثمرة الجريب فروت، ويزرع في منطقة جاميكا، وسمي بهذا الاسم نسبة لشكله السيئ وغير المشجّع على تناوله.

 

فوائد عصير البرتقال

لعشاق البرتقال طريقة وأهواء في تناوله، منهم من يحب تناوله مقشّرًا بالطريقة الاعتيادية، ومنهم من يقسمه نصفين ويبدأ باستحلاب عصيره ومن ثم قلب قشرته وأكل اللب، والبعض الآخر يعشق عصير البرتقال الطازج وهو موضوع حديثنا في هذا المقال، وسنذكر فوائد شرب عصير الطبيعي، وهي كالتالي:

  • ينقي الدم من السموم ويساعد على تصفيته.
  • يقضي على الدود الذي من الممكن أن يعيش في الأمعاء ويقتله.
  • تناول عصير البرتقال مفيد في حالة الإصابة بالحمى فهو يساعد على خفض درجة حرارة الجسم.
  • مدر للبول ومنظف للكلى ومطهر للمثانة.
  • يحتوي على كميات كبيرة من الألياف تجعل منه مضادًا للإمساك ومنشطًا ومليّنًا للأمعاء.
  • طارد للبلغم ومطهر للحلق والبلعوم.
  • مفيد للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم.
  • مهدئ طبيعي للأعصاب.
  • يساعد على تفتيت الحصى وتخليص الجسم من الرمل.
  • طارد للغازات.
  • غني بفيتامين سي الضروري لامتصاص العظام لعنصر الكالسيوم اللازم لصلابتها.
  • مهدئ للمعدة ومفيد في حالات التقيؤ.
  • مفيد في علاج نزلات البرد والزكام والإنفلونزا لأنه يحتوي على كميات كبيرة من فيتامين سي.

 

كيفية تحضير عصير البرتقال

تحضير عصير البرتقال ليس بالفيزياء المعقدة ولا بالمعادلات الكيميائية شديدة الصعوبة، بل هو من السهولة بمكان بحيث يستطيع أي شخص كان أن يحضّره وبمجهود بسيط، وتبقى الحرفية والمهارة بالإضافات التي تضفي نكهة مميزة وفريدة لعصير البرتقال، وفيما يلي طريقتان لتحضيره:

  • عصير البرتقال مع الجزر: تضاف كميات متساوية من البرتقال والجزر إلى العصارة مع إضافة القليل من قطع الثلج.
  • عصير البرتقال الطبيعي الفوّار: يضاف كوبان من عصير البرتقال إلى نصف كوب من عصير الليمون، والقليل من السكر مع نصف ملعقة صغيرة من بشر قشر الليمون المغسول، وتخلط المقادير جيدًا ويوضع الخليط بالثلاجة حتى يبرد، وقبل التقديم مباشرة يضاف للخليط كوبان من المياه الغازية والثلج.