كم عدد افراد الجيش السعودي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٧ ، ١٦ ديسمبر ٢٠١٨
كم عدد افراد الجيش السعودي

نشأة القوات المسلحة السعودية

بدأت نشأةُ القوات المسلحة السّعودية في منتصف القرن الثاني عشر الهجري (الثامن عشر الميلادي)، مقرونًا بإعلان قيام الدّولة السّعودية، على يد محمد بن سعود، في قلب شبه الجزيرة العربية، فقد كان للجيوش العربيّة السّعودية دورًا يُمكن وصفه بأنّه حاسم في مدِّ نفوذ الدولة وحدودها، في المنطقة الواقعة ما بين ساحل البحر الأحمر غربًا، إلى ساحل الخليج العربي شرقًا، وكان أيضًا له الدّور الأساسي بامتلاكها الموانئ البحرية، الأمر الذي جعلها قادرةً على التّواصل بالعالم الخارجي تجاريًا، فقد كانت الحاميات البرية والبحرية تُصنّف ضمن الجند الثابت في الوظيفة العسكرية، ليصبح جليًا أنَّ مفهومَ الخدمة العسكرية وُلِدَ قبل ميلاد القوانين، وقبل التّوسع الإداري الذي شهدته الدولة الحديثة، ذلك أنَّ هذه المرحلة تُعدُّ الأهمَّ في تاريخ القوات المسلحة، فقد قضت ما يُقارب الثلاثين عامًا في معارك وحروب طاحنة، على مختلف الجبهات، بدأت بقطاعات غير منظمة، لا تملك الكثير من الأسلحة والعتاد، إلا أنّها استطاعت التّغلب على كلِّ العقبات في طريقها، لتخرج برقعة جغرافية شاسعة، نتج عنها تأسس القوات الجوية، والمعروفة بسلاح الطّيران، كما تُنظِّمُ الدائرة العسكرية، والمُسماة برئاسة الأركان منذ أواسط عام 1344ھ (ديسمبر 1925م) في الطائف، لتقوم بعدها وكالة الدّفاع، والتي كان لها الدور الرئيسُ بتنظيم أُطُر الجيش العليا، وصهر المقاتلين بوتقة عسكرية حديثة.


عدد أفراد الجيش السعودي

عدد العسكريين المنتسبين للجيش السّعودي 256 ألف جندي وضابط، منهم 231 ألف جندي وضابط في الخدمة، و25 ألف شخص في صفوف الاحتياط، كما قُدّر عدد الأفراد الصالحين للخدمة إذا ما تعرضت المملكة لظروف طارئة 14 مليون مواطنًا سعوديًا، بمعدل 510 آلاف شخص يصلون إلى سنِّ التجنيد سنويًا.


القوات المسلحة الملكية السعودية

وهي القوات التابعة لوزارة الدّفاع، التي تُعدُّ في ذات الوقت القيادة العليا للقوات المسلحة؛ إذ إنَّ رئيسَ هيئة الأركان العامة: الفريق أول ركن عبد الرحمن بن صالح بن عبد الله البنيان، ونائب رئيس هيئة الأركان العامة: الفريق الرّكن فياض بن حامد بن رقاد الرويلي، ويحتلُّ الجيشُ السّعودي المرتبة الثانية في قائمة أقوى الجيوش العربية، والمرتبة الرابعة والعشرون في قائمة أقوى جيوش العالم؛ من حيث حجم الميزانية العسكرية المُخصصة له، وعدد العسكريين المنتسبين له، وأسلحته ووحداته القتالية، وينقسمُ إلى خمسة أقسام رئيسة: القوات البرية الملكية، القوات الجوية الملكية، قوات الدّفاع الجوي الملكية، القوات البحرية الملكية السعودية، وقوات الصواريخ الاستراتيجية الملكية.

تربط القوات المسلحة السّعودية علاقات وثيقة مع الجيوش الأجنبية؛ مثل: الولايات المتحدة الأمريكية، بريطانيا، فرنسا، الأمر الذي يفتح الطّريق أمامها للحصول على التّدريبات اللازمة، والمعدات الحديثة، لكنها ما زالت بحاجة غواصات أحدث لتعزيز قدرات الوحدات البحرية القتالية.


أفرع القوات المسلحة

  • القوات البرية الملكية: تُعدُّ من أكبر وأقدم الفروع، وهي واحدة من الأركان العامة ضمن وزارة دفاع المملكة العربية السّعودية، تُعنى بالشُّـؤونَ العملياتية البَريَّة، ومن المهام الرّئيسة المكلفة لها الدِفّاع عن أراضي المَمْلَكَة، وَمصالحها من التّهديدات الخارجية، ويبلغ عدد الآليات العسكرية؛ 1142 دبابةً، 5472 مدرعةً، بالإضافة إلى 322 منظومةً صاروخيةً، صُنعت في فرنسا، وألمانيا، والولايات المتحدة، بريطانيا، البرازيل، والصين، كما أنّها متوزعة على ثمانِ مناطق عسكرية تشمل النّطاق الجغرافي كاملاً للمملكة، تتكامل فيما بينها لتُتنج قوةً ذات كفاءة عالية، قادرة على خوض المعارك الحربية، والدفاع عن هيبة المملكة، وقد عملت السّعودية على تطوير البنية الفكرية، والثقافية، والتنظيمية، والقتالية، للقوات البرية الملكية؛ بتطوير قيادات أسلحتها الرئيسية.
  • القوات الجوية الملكية السعودية: تتولى العديد من المهام كعمليات الإمدادات للقوات البرية، وعمليات البحث والإنقاذ في السلم والحرب، ونقل القوات المحمولة جوًا وتمويناتها إلى منطقة الهدف، والقيام بعمليات استخباراتية، ومن أبرز المنشآت التّعليمية التابعة لها: كلية الملك فيصل الجوية، ومعهد الدراسات الفنية، ويبلغ عدد المقاتلات الجوية 177 مقاتلةً، و245 طائرةً هجوميةً، 221 طائرةَ نقل، و21 مروحية حربية.
  • القوات البحرية الملكية السعودية: وهي الذّراع البحري للقُوّات المُسَلَّحَة التابعة لإدارة وزارة دفاع المملكة العربية السّعودية، تُعنى بشؤون العمليات العسكرية البحرية، وتأمين الحدود البحرية، إضافة إلى مراقبة حركة السّفن وحماية المصالح والمنشأت الاقتصادية في عرض البحر، والتأكد من تطهير كافة الممرات المؤدية من وإلى الموانئ وعلى امتداد السواحل، ويبلغ مجمل عدد معدات الأسطول 55 تتوزع بين: 7 فرقاطة، 4 طراد، 22 سفينةً تابعة لخفر السواحل، و3 سفن لإزالة الألغام.
  • قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي: تتشارك مع القوات الجوية الملكية بالحماية التامة للأجواء، فقد وفّرت المملكة أرقى الوسائل الحديثة لإزالة خطر الطّائرات المهاجمة، والصّواريخ المعادية عن كافة المناطق الحيوية، والنّقاط الحساسة، مما يجعلها من أعقد أنظمة الدّفاع الجوي في الشّرق الأوسط والعالم الإسلامي أجمع.
  • قوات الصواريخ الاستراتيجية الملكية السعودية: وهي الجناح العسكري الأحدث للقوات السعودية المسلّحة، يُعنى باستيعاب كلٍّ ما من شأنه تعزيز القدرات الصّاروخية؛ لضمان الرّدع ضد أيّ تهديد من شأنه أن يمُسَ المقدساتِ والمقدراتِ في المملكة، والضّبَّاط المنتسبين لهذا الفرع هم خريجو الكلية الملكية للدّفاع الجوي بمدينة الطائف.