عدد السكان في سوريا

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٣٧ ، ١٠ نوفمبر ٢٠١٨
عدد السكان في سوريا

سوريا

سوريا أو الجمهورية العربية السورية، وهي دولة عربية من دول قارة آسيا، التي تمتد جذورها إلى آلاف السنين، عاصمتها دمشق تعتبر أقدم مدينة على مستوى العالم وتتميز هذه الدولة بتعدد الحضارات التي عاشت واستقرت فيها لتجعل منها بلدًا مميزًا بمعنى الكلمة. تقع سوريا في الشرق الأوسط، ويحدها من الشمال تركيا، ومن الشرق العراق، ومن الغرب لبنان وفلسطين، ومن الجنوب الأردن، فهي دولة تتوسط بلاد الشام التي سميت بهذا الاسم نسبة لدولة سوريا.


عدد السكان في سوريا

يعيش في سوريا ما يقارب 20 مليون نسمة بحسب آخر دراسة للبنك الدولي عام 2011، ويتوزع سكان هذه الدولة في المدن السورية الكبيرة، كدمشق، وحمص، وحلب واللاذقية، كما يعيش البعض منهم في الأراضي السورية المحتلة على هضبة الجولان. أما عن الأعراق الموجدة في هذه الدولة فيحتل العرب نسبة 90% منهم، كما يعيش نسبة من الأكراد في سوريا ويقدر عددهم 5% من الشعب السوري. إضافة إلى وجود بعض الأرمن في مناطق محددة من سوريا وأغلبهم يعيشون في مدينة حلب.


معلومات عامة عن سوريا

تتميز سوريا بمناخها المعتدل، كما تتميز بطبيعتها الخلابة، وتتنوع فيها النباتات والحيوانات بسبب طبيعة الأرض التي تميل إلى الاعتدال. وتقدر مساحة الأراضي السورية بحوالي 185 كيلو متر مربع، وتقسم إلى 14 محافظة وهي دمشق، وريف دمشق، والقنيطرة، ودرعا، والسويداء، وحمص، وطرطوس، واللاذقية، وحماة، وإدلب، وحلب، والرقة، ودير الزور، والحسكة. وقد تعاقبت الحضارات المختلفة على هذه الدولة، فقد سكنتها الحضارة الرومانية، والبيزنطية، والآرامية. وفي العهد الإسلامي احتلت سوريا مركزًا متميز في الدولة الإسلامية فقد كانت عاصمة الدولة الأموية وظلت مدينة هامة في العهدين العباسي والعثماني على التوالي. وقعت سوريا تحت الانتداب الفرنسي بعد الحرب العالمية الأولى واستقلت تمامًا من هذا الانتداب عام 1946. أما عن نظام الحكم الذي تخضع له هذه الدولة فهو جمهوري رئاسي، ويعتبر محمد علي العابد أول رئيس جمهوري لسوريا انتخب عام 1932 ولم يُعيين بعد سقوط الدولة العثمانية مباشرة. تعد اللغة العربية الرسمية لمعظم سكان سوريا، كما يتكلم البعض منهم اللغة الآرمانية القديمة، إضافة إلى اللغة الكردية. أما عن الديانة السائدة في هذه الدولة فقد احتل المسلمون السنيون نسبة 80% من الشعب السوري، كما تنتشر الديانة المسيحية في بعض المحافظات، إضافة إلى وجود بعض الأقليات العلوية واليزيدية فيها.


الاقتصاد السوري

احتلت سوريا مرتبة هامة في الاقتصاد قبل أحداث الثورة السورية التي بدأت عام 2011، فقد استطاع القطاع السوري تغطية احتياجاته بنسبة 90% قبل الأحداث مما يؤكد على وصول سوريا إلى تحقيق التنمية الشاملة في جميع القطاعات المختلفة. كما سجلت العديد من الدراسات انخفاض نسبة البطالة في سوريا قبل تاريخ الثورة بنسبة كبيرة، كما تمكنت بعض محافظاتها مثل محافظة حلب من تشغيل الأيدي العاملة بنسبة 95%. وقد تدهور الاقتصاد السوري بعد الثورة السورية فقد دمرت العديد من المنشآت الصحية والصناعية والتعليمية في هذه الدولة مما أثر على الوضع الاقتصادي فيها.