بحث عن دمشق

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٤ ، ١ سبتمبر ٢٠١٩

مدينة دمشق

مدينة دمشق هي العاصمة الثقافية والمدينة التاريخية الأقدم والأبرز في العالم، وذلك لمكانتها المرموقة في مجالات الثقافة، والفنون، والعلم، والسياسة، والأدب منذ الألف الثالث قبل الميلاد حسب ما تؤكد مراجع تاريخية، وبلغ عدد السكان في المدينة حسب إحصائيات 2004 ميلادي ستة ملايين شخص، ويوجد الجزء القديم من المدينة على الضفة الجنوبية من نهر بردى، وجزء على سفوح جبل قاسيون، بينما تمتد الأحياء الحديثة على الجانبين الغربي والشمالي للمدينة التي تعد قلبًا لمحافظة دمشق، وتمتد حولها بساتين الغوطة، وجبل قاسيون، وربوة دمشق.[١]


معلومات عن مدينة دمشق

توضح النقاط التالية بعض المعلومات عن مدينة دمشق، وهي:[٢]

  • تعد دمشق أقدم عاصمة مأهولة في العالم، وقد أصبحت عاصمة لمنطقة سوريا منذ سنة 635 ق.م، وهي واحدة من أقدم المدن في العالم، إذ تحتوي على تاريخ غير منقطع منذ ما يُقارب 11000 سنة.
  • تقع مدينة دمشق في منطقة جغرافية تتكون من من سهل خصيب، يُروى من نهر بردى وفروعه المتعددة مكوّنًا بذلك غوطة دمشق مع إمتداد جبل قاسيون فيها، وتوجد على هضبة على ارتفاع 690 م عن سطح البحر.
  • يعود تاريخ دمشق إلى ما بين الألف السادس والخامس قبل الميلاد، وقد حكمت من قبل الآموريين ثم الكنعانيين ثم الآشوريين ثم الآراميين ثم البابليين ثم الفرس ثم السلوقيين ثم البطالمة ثم الأنباط، إلى أن وصلت إلى الإمبراطورية الرومانية، وقد أثر حكم هذه الفترة على شكلها الحالي كثيرًا، وبعد ذلك عاد وتداول عليها الأنباط والبيزنطيين إلى أن قدم المسلمون عام 634 م كي تصبح فيما بعد عاصمة للخلافة الأموية، ومن ثم العباسيين، ومن بعدهم الصليبيين، ثم الفاطميين، ثم المماليك، وبعدهم الأيوبيين، ثم المغول، ثم العثمانيين، ثم فترة الاحتلال الفرنسي الأخير حتى حصلت على استقلالها سنة 1946م.
  • بقيت دمشق محصورة في المدينة القديمة التي فيها إلى القرون الوسطى ثم أخذت بالتوسع، وتتألف حاليًا من خمس عشرة منطقة سكنية متصلة مع محيطها من مناطق الضواحي كي تشكل مدينة دمشق الكبرى، إذ تعد المدينة هي المركز الإداري لمحافظة دمشق، وتصل مساحة المدينة إلى 105 كيلومتر مربع.
  • اشتهرت دمشق منذ العصور القديمة بكونها مدينة تجارية، وذلك بسبب وقوعها على طريق البحر وطريق الحرير وموكب الحج الشامي، والقوافل المتجهة إلى فارس أو مصر أو آسيا الصغرى أو الجزيرة العربية، ولا يزال إقتصاد دمشق يقوم على الصناعة والتجارة والسياحة.
  • يتكون التركيب العرقي لسكان دمشق بصورة أساسية من العرب السوريين على صعيد العرق، ويشكلون ما يُقارب 95% من إجمالي عدد السكان، ثم يأتي من بعدها الأكراد والأقليات المتعددة الأخرى، ويشكل المسلمون ما نسبته 93% مع ما يُقارب 7% من المسيحيين، وتعد دمشق من المدن التي تتكون من نسبة عالية من الشباب، وتنخفض نسبة الأمية فيها لتشكل 5,2% من السكان فقط.
  • تراجع إقتصاد دمشق كثيرًا، وكذلك السياحة بسبب إندلاع الأحداث السورية سنة 2011 ميلادي، ولا تزال المدينة إلى الآن تحت حكم النظام بإستثناء بعض المناطق من الأحياء الجنوبية والشرقية، ومن الممكن أن تصل المعارك إلى وسط المدينة القديمة ومعالمها الأثرية فيصيبها الانتهاك والتدمير مثل ما أصاب معالم حمص وحلب.
  • يوجد في دمشق نمط تقليدي مميز من الأسواق المسقوفة، أشهرها مدحت باشا، وسوق الحميدية، والحريقة، والبزورية، ويوجد فيها 50 سوقًا تقليديًا عامًا يعد كل سوق بمثابة شرايين المدينة السياحية والإقتصادية إلى الآن، ومن معالمها الأثرية كذلك خان أسعد باشا، والمسجد الأموي رابع أشهر مسجد في الإسلام، وكنيسة الزيتون، والكنيسة المريمية، ويوجد في مدينة دمشق ما يصل إلى 200 مسجد و36 كنيسة.
  • أختيرت دمشق في عام 2010 م كواحدة من أفضل الوجهات السياحية في العالم، إذ كانت مركزًا بارزًا ثقافيًا، وإقتصاديا، وسياسيًا عبر التاريخ، وكانت أهم فتراته عندما كانت مركزًا للدولة الأموية التي تعد أكبر دولة إسلامية مساحةً في التاريخ، وتضم دمشق قبور شخصيات شهيرة مثل الظاهر بيبرس وصلاح الدين الأيوبي.


دمشق القديمة

تعد دمشق مركزًا لمحافظة دمشق، وعاصمة الجمهورية العربية السورية، وهي واحدة من أقدم مدن العالم مع تاريخ غير منقطع منذ ما يُقارب 11000 سنة، ويوجد العديد من النظريات التي تشرح معنى اسم دمشق، أكثرها انتشارًا يدل على الأرض المسقية، والسبب في ذلك يعود لموقع المدينة الجغرافي في سهل خصيب، يُروى من نهر بردى وفروعه المتعددة مكونًا ما يُعرف بغوطة دمشق، وكذلك يتميز موقع المدينة باحتوائه على جبل قاسيون، وقد اشتهرت دمشق كونها مدينة تجارية، تتوقف فيها القوافل من أجل الراحة.[٣]


المراجع

  1. "مدينة دمشق السورية"، aljazeera، اطّلع عليه بتاريخ 2019-8-10. بتصرّف.
  2. "10 حقائق تاريخية عن مدينة دمشق"، arageek، اطّلع عليه بتاريخ 2019-8-10. بتصرّف.
  3. "اماكن تستحق الزيارة"، syriatourism، اطّلع عليه بتاريخ 2019-8-10. بتصرّف.