فوائد شراب الشعير

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٠٣ ، ٢٦ نوفمبر ٢٠١٨
فوائد شراب الشعير

الشّعير

يعتبر الشّعير من أقدم المحاصيل الزّراعية التي استخدمها الإنسان لتأمين غذائه خاصّةً الخبز والحساء، وهو من الحبوب الاستراتيجيّة للدّول ضمن أصناف الأمن الغذائي، ليس للبشر فقط وإنّما أيضًا الحيوانات على حدٍ سواء، والشّعير عبارة عن جنس نباتي من فصيلة النّجيليّات، يشبه في شكله القمح، ساقه مجوّفة تحتوي على أقسام يطلق عليها اسم سُلاميّات، وفي نهاية السّاق توجد السّنبلة التي تحمل بذور الشّعير، أمّا أزهاره فخنثى ذاتيّة التلقيح، أي تحتوي على أعضاء ذكريّة وأنثويّة معًا.


فوائد شراب الشّعير

يحتوي شراب الشّعير على جميع العناصر الغذائيّة التي توجد في بذور الشّعير، فهو يحتوي على العديد من المعادن مثل الحديد، والمغنيسيوم، والكالسيوم، والمنغنيز، والزّنك، والصّوديوم، والفسفور، بالإضافة إلى الكربوهيدرات ونسبة بسيطة لا بأس بها من السّكريّات، ومجموعة متنوّعة من الفيتامينات مثل فيتامين ج، ب1، ب2، ب3، ب6، ب12، ه، ك، أ، د، ونسبة من حمض الفوليك، والقلل من الأحماض الدهنيّة المشبعة وغير المشبعة الأحاديّة، والأحماض الدهنيّة غير المشبعة المتعدّدة. وتتعدد فوائد الشعير من خلال تناول طحينه ضمن الوجبات أو شرابه، وسنفصل فوائد شراب الشعير فيما يأتي:

  • يعتبر مدرًّا طبيعي للبول، ومطهّرًا للمسالك البوليّة، ويقضي على الميكروبات التي تسبّب التهابات المسالك البوليّة لا سيما التهابات المثانة.
  • يدعّم للوظيفة الحيويّة للكلى، ويفتّت الحصى في الجهاز البولي ويمنع من تكوّنها في المرارة والكلى، ويزيل الترسّبات.
  • يخفّض مستويات الكوليسترول الضّار في الدّم، لاحتواء الشّعير على ألياف غير قابلة للذّوبان، والبيتا جلوكان التي تقلّل من امتصاص الكولسترول في الطّعام المتناول في المعدة والأمعاء.
  • يساعد على فقدان الوزن، لاحتوائه على نسبة كبيرة من الألياف الغذائيّة بطيئة الهضم، التي تعطي شعورًا سريعًا بالامتلاء، والشّبع لفترات طويلة، مما يعني تقليل كميّة الطّعام المتناول.
  • يحمي القلب والأوعية الدمويّة من الإصابة بالأمراض، لخصائصه التي تمنع امتصاص الكوليسترول من الطّعام المتناول.
  • يخفّض ضغط الدّم المرتفع، لذلك يعتبر الشّراب المثالي لمن يعاني من مرض فرط ضغط الدّم.
  • يقي من الإصابة بالإمساك وعسر الهضم، لما يحتويه من ألياف غذائيّة بتركيز عالٍ.
  • يقلّل احتماليّة الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، لما يحتويه من مضادّات قويّة للأكسدة التي تحارب الشّوارد الحرّة المسبّبة لانقسامات الخلايا العشوائيّة وتحوّلها إلى خلايا سرطانيّة.
  • يخفّض مستويات السّكر في الدّم، لما يحتويه من نسب عالية من الألياف الغذائيّة التي تمتص السّكر في الطّعام المتناول، وبالتّالي يمنع ارتفاع مستوياته.
  • يرطّب الجسم ويزوّده بالسّوائل التي يحتاجها، إلى جانب أنّه عصير بارد منعش مناسب لفصل الصّيف.
  • يقي من الإصابة بهشاشة العظام، لما يحتوي عليه الشّعير من نسب عالية من الكالسيوم والبروتين.
  • يعالج الأرق، ويساعد على الاسترخاء والدّخول في نوم عميق غير متقطّع، لاحتواء الشّعير على نسبة من هرمون الميلاتونين الذّي تفرزه الغدّة الصّنوبريّة في الدّماغ عند الشّعور بالنّعاس.


طريقة تحضير شراب الشّعير منزليًّا

تزخر أرفف المحال التجاريّة بشراب الشّعير على العديد من النّكهات، ولكن البعض يرغب بتحضيره في المنزل، ليضمن خلوّه من المنكّهات والصبغات الاصطناعيّة، والمواد الحافظة، وطريقة تحضيره في المنزل ليست بالمسألة المعقّدة أو الصّعبة، فهي تنفّذ بالخطوات التّالية:

  • ينقّى 100 غرام الشّعير وتزال منه أي شوائب ويغسل جيّدًا.
  • يوضع لتران من الماء المعدني المفلتر على نار، ويُترك حتى يصل إلى درجة الغليان.
  • عند غليان الماء يضاف الشّعير، مع الاستمرار في التقليب لمدّة خمس دقائق.
  • يرفع القدر عن النّار، ويوضع جانبًّا حتى يبرد، ثم يصفّى، فيكون الماء هو شراب الشّعير.
  • يوضع الشراب في الثّلاجة لمدّة ساعتين على الأقل بعدها يكون جاهزًا للشّرب، ويمكن تحليته بالسكّر أو العسل.
  • يمكن -لمن لا يستسيغ نكهة شراب الشّعير الأصليّة غير المنكّهة- وضع النّكهات الطّبيعيّة المرغوبة مثل النّعناع، أو اللّيمون، إذ توضع بعد رفع القدر عن النّار مباشرةً وتترك به لبعض الوقت حتى يأخذ من نكهتها، واللّيمون هنا يستخدم برش قشوره، والنّعناع أوراقه كما هي بعد غسلها وتجفيفها، ويمكن تقديم قطع من الخوخ أو التفّاح ووضعها في أكواب شراب الشّعير عند التقديم.


محاذير تناول شراب الشّعير

الشّعير بحد ذاته مادّة غذائيّة آمنة، ولكن البعض يتحسّس من بعض العناصر الغذائيّة التي يحتوي عليها الشّعير مثل بروتين الجلوتين، الذي يتحسّس منه بعض الأشخاص، وتظهر علامات وأعراض التحسّس على هيئة احتقان في الأنف، وحكّة في العين، مع انتقاخ في المعدة، وتهيّج وتورّم الفم والحلق ما يعيق التنفّس، فمن تظهر عليه مثل هذه العلامات يجب عليه الإسراع غلى الطّوارئ، وعليه أن يبتعد عن جميع منتجات الشّعير.