فوائد شراب الشعير

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٥٥ ، ١٤ أبريل ٢٠٢٠
فوائد شراب الشعير

مشروب الشعير

يُصنع مشروب الشعير من طهي الماء مع الشعير، ويمكن أن يحتوي على حبوب الشعير أيضًا، ويمكن تحلية المشروب وإضافة النكهات مثل عصير الفواكه، ويُستهلك هذا المشروب في العديد من الثقافات لفوائده الصحية المتنوعة، وبالرغم من كونه مشروبًا غنيًا بالسعرات الحرارية إلا أنه خالٍ من الدهون؛ فيحتوي الكوب المتوسط من مشروب الشعير على 700 سعرة حرارية أو أكثر، بالإضافة إلى الألياف التي تعد مصدر الفوائد في هذا المشروب. ويستخدم العديد من الناس هذا المشروب مع قشرة الليمون أو عصير الليمون وفقًا للادعاءات التي تفيد بأنه يساعد في تخفيف الوزن وإزالة السموم من الجسم.[١]


فوائد مشروب الشعير

تتضمن أبرز الفوائد المرتبطة باستهلاك مياه الشعير كلًا مما يلي:[١]

  • يخفض من الكوليسترول: يُمكن لشرب مياه الشعير أن يؤثر على مستويات الكولسترول لدى الفرد؛ فقد وجد الباحثون أن بعض المواد الكيميائية الموجودة في الشعير، التي تُدعى بالتوكولات، لديها قدرة على خفض الكولسترول والمساهمة في تحسين صحة القلب والأوعية الدموية على وجه العموم، كما أن مضادات الأكسدة الموجودة في مياه الشعير تُساعد على تخليص الجسم مما يُعرف بالجذور الحرة، مما يقلل من الإجهاد التأكسدي الواقع على القلب بسبب التعرض للسموم، وقد أصدرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أيضًا تقارير عن فوائد الشعير لأمراض القلب والكولسترول.
  • يحسن من مستوى السكر في الدم: يؤكد الخبراء على قدرة مياه الشعير على التحكم في نسبة السكر في الدم، ويقولون أيضًا أن شرب مياه الشعير غير المحلاة على وجه الخصوص قد يكون مفيدًا للأفراد المصابين بالسكري بعد تناول الطعام، كما تساعد مضادات الأكسدة الموجودة فيها على تحسين درجات تعافي مرضى السكري أيضًا.
  • يُساعد على فقدان الوزن: يُمكن لمحتوى الألياف في مياه الشعير أن يساعد على تنظيم عملية الهضم، وأن يُشعر الفرد يشعر بالشبع لفترة أطول، كما أن مياه الشعير مفيدة لترطيب الجسم مع احتوائها على الكثير من السعرات الحرارية وقليل من الدهون، وهذه العوامل جميعها تجعل من شرب مياه الشعير استراتيجية فعالة لتفادي الجوع وتجنب تناول الوجبات الخفيفة بين الوجبات، وبالتالي إمكانية أكثر لخسارة الوزن، جنبًا إلى جنب مع اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة.
  • يُعد غنيًا بالفيتامينات ومضادات الأكسدة: تُعد مياه الشعير غنية بالفيتامينات ومضادات الأكسدة، بالإضافة إلى حمض الفوليك، الذي هو نوع من فيتامينات "ب"؛ والحديد، والنحاس، والمنغنيز بكميات كبيرة أيضًا، ومن المعروف أن مضادات الأكسدة في ماء الشعير تُساهم في ظهور العديد من الفوائد الصحية الأخرى، لأنها تُسهل نمو الخلايا السليمة وتُساعد على التخلص من الجذور الحرة، التي تسبب الإجهاد التأكسدي الضار بأعضاء الجسم.
  • يُحافظ على اتزان البكتيريا في الأمعاء: يلعب اتزان البكتيريا الطبيعية في الأمعاء دورًا أساسيًا في الحفاظ على صحة الفرد، وقد أظهرت الدراسات أن استهلاك الأطعمة التي أساسها الشعير يؤدي إلى الحد من بكتيريا الأمعاء المُسمى بالعصوانيات، وعلى الرغم من أن هذه البكتيريا غير ضارة في الظروف الطبيعية، إلى أنها قد تُصبح مدعاة للقلق عند الإصابة المباشرة، كما أن العدوى بها قد تطال أمكنة أخرى من الجسم، بما في ذلك العظام، والمفاصل، والجهاز العصبي المركزي.[٢]
  • يُحسن من الهضم: تحتوي حبوب الشعير على كميات كبيرة من الألياف المفيدة للهضم، التي يحتاج إليها الجسم لتسهيل حركة الطعام في المعدة والأمعاء، كما أن شرب ماء الشعير تحديدًا يُساعد على ترطيب الجسم مع احتوائه على كميات كبيرة من الألياف، وهذا يعني أن الجسم سيكون قادرًا على معالجة السموم والتخلص من الفضلات بطريقة أفضل.
  • يقلل من خطر الإصابة بالسرطان: تشير أبحاث السرطان الحديثة إلى أهمية اتباع النظام الغذائي والخيارات الحياتية الصحية لخفض خطر الإصابة بالسرطان، وبناء على ذلك فإن الألياف الموجودة في الشعير يُمكن أن تساعد في حماية القولون ودرء خطر إصابته بالسرطان عن طريق طرد السموم التي لا يمكن إزالتها أثناء عملية الهضم العادية، كما يحتوي الشعير أيضًا على حمض الفيروليك، الذي يمنع نمو الأورام، وقد وجدت إحدى الدراسات أن خلايا سرطان القولون توقفت عن التكاثر باستعمال مضادات الأكسدة الموجودة في الشعير.
  • يدعم الجهاز المناعي: بالإضافة إلى خصائص الشعير المتمثلة بمكافحته للجذور الحرة، واحتوائه على الفيتامينات والمعادن، فإن مياه الشعير بالذات لها القدرة على دعم جهاز المناعة بطريقة أخرى بسبب احتوائها على الحمضيات، مثل قشرة الليمون أو قشر البرتقال، مما يوفر شحنة إضافية من فيتامين "ج"، المهم لصحة الجسم والجهاز المناعي.


الآثار الجانبية لمشروب الشعير

بالرغم من الفوائد العديدة التي يقدمها الشعير إلا أنه يمكن أن يتسبب بظهور العديد من الآثار غير المرغوبة بما في ذلك:[٣]

  • غازات البطن: تتسبب الألياف الغذائية في الشعير بتراكم الغازات في البطن بسبب زيادة نشاط البكتيريا المفيدة الموجودة في القولون.
  • اضطراب المعدة: يتسبب الشرب المفرط لشراب الشعير في حدوث اضطرابات المعدة بالإضافة إلى إمكانية تفاعله مع بعض الأدوية، وهو ما يتسبب بحدوث تهيج في المعدة مع أعراض قد تكون بسيطة أو كبيرة مثل: الألم والتشنجات والانتفاخ والإسهال.
  • الإمساك: يتسبب شرب الكثير من الشعير في التسبب بالإمساك المزمن، ومن الضروري استشارة الطبيب في حال استمرار المشكلة لأكثر من 7 أيام متتالية.
  • حدوث نزيف في المستقيم: تتسبب حالات الإمساك الشديدة التي قد تنتج عن الإفراط في شرب شراب الشعير بحدوث نزيفً في المستقيم مع ألم حاد.
  • التلوث الفطري: قد يتسبب شرب مشروب الشعير في الإصابة بالعدوى الفطرية من وقت لآخر بسبب بعض الملوثات التي يحتويها.
  • الحساسية: قد يواجه البعض ردود فعل تحسسية عند شرب مشروب الشعير، وفي هذه الحالة يجب تنظيم الاستهلاك اليومي من ماء الشعير وإلا فإن شربه بكثرة سيؤدي إلى ظهور بعض الأعراض الشائعة مثل: الطفح الجلدي والالتهاب والتهيج وتورم العينين والجفون والأنف والذراعين والساقين.
  • تمزق المريء: قد يضر الشعير بالمريء بسبب احتواءه على كميات كبيرة من الألياف، لذا فإنه من المهم التأكد من إضافة كمية كافية من الماء إلى مستخلص الشعير لتجنب الصعوبة في البلع أو تمزق المريء أو انسداد في المجرى.
  • الاضطرابات الهضمية: قد يعاني بعض الأشخاص من حالة عدم تحمل الغلوتين؛ وهي إحدى الاضطرابات الهضمية التي تسبب الحساسية اتجاه القمح بشكل أساسي، ونظرًا لاحتواء الشعير على الغلوتين بكميات كبيرة فإنه يجعل الحالة أكثر سوءًا.
  • انخفاض نسبة السكر في الدم: يؤدي الإفراط في شرب ماء الشعير إلى انخفاض مستويات السكر في مجرى الدم إلى حد كبير، مما يؤدي إلى هبوط في مستويات السكر وبعض الأعراض المرتبطة في ذلك، لذا فإنه من المهم مراقبة مستويات السكر عن كثب في الدم أثناء شرب ماء الشعير بانتظام.
  • المضاعفات الجراحية: نظرًا لتسبب ماء الشعير بانخفاض مفاجئ في مستويات الغلوكوز في الدم، فإنه من المهم اتخاذ الاحتياطات اللازمة قبل الخضوع لعملية جراحية، وعادة ما يوصى بالتوقف عن شربه قبل مالا يقل عن 10-14 يومًا تقريبًا من إجراء العملية الجراحية.


المراجع

  1. ^ أ ب Natalie Butler, RD, LD (13-11-2017), "Health Benefits of Barley Water"، Healthline, Retrieved 5-11-2018. Edited.
  2. Debra Rose Wilson, PhD, MSN, RN, IBCLC, AHN-BC, CHT (23-4-2018), "What are the benefits of barley water?"، Medical News Today, Retrieved 5-11-2018. Edited.
  3. Nilankeeta Roy Chowdhury (20-5-2019), "11 Serious Side Effects Of Barley Water "، stylecraze, Retrieved 19-8-2019. Edited.