فوائد الزنجبيل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:١٤ ، ٢٩ نوفمبر ٢٠١٨
فوائد الزنجبيل

الزنجبيل

يُعرف الزنجبيل بكونه نباتًا عشبيًا ينتمي إلى فصيلة الزنجبيليات، ويرجع أصله غالبًا إلى الجزء الجنوبي الشرقي من القارة الآسيوية، وقد عُرف استخدامه في الهند والصين خلال العصور القديمة، وبحلول القرن الأول الميلادي، أوصله التجار إلى منطقة الشرق الأوسط، ثم ومع حلول القرن الحادي عشر وصل الزنجبيل إلى إنجلترا وأصبح معروفًا هناك، ثم ما لبث حتى وصل المكسيك على يد الإسبان، ولقد دأب الناس على استخدام جذور الزنجبيل كنوع من التوابل، أو النكهات، أو لأغراض طبية. ويمكن استهلاك جذر نبات الزنجبيل طازجًا، أو على شكل مسحوق كالبودرة، أو عبر تجفيفه واستخدامه كنوع من التوابل، أو على شكل زيت، أما طبيًا فإن الكثيرين يرونه مفيدًا لتخفيف الغثيان، والألم، والالتهاب، وغيرها من المشاكل[١][٢].


فوائد الزنجبيل

يُمكن ان يكون للزنجبيل فوائد واستعمالات طبية مثبتة عند أخذه كمكمل غذائي، بما في ذلك التالي[٣]:

  • يُساهم في تخفيف الآلام المصاحبة للدورة الشهرية: تؤكد الدراسات على أن أخذ مسحوق الزنجبيل بمقدار 500-2000 غرام خلال أول 3-4 أيام من الدورة الشهرية، قد يقلل من الآلام عند النساء والمراهقات اللواتي يعانين من هذه المشكلة، ويشير البعض إلى أن بعض أشكال الزنجبيل تعمل بطريقة تصل كفاءتها إلى مستوى أدوية مثل الأيبوبروفين أو حمض الميفيناميك.
  • تخفيف غثيان الصباح: يرى الخبراء أن أخذ الزنجبيل يُمكنه تخفيف حدة الغثيان والتقيؤ عند بعض النساء الحوامل، لكنه قد لا يعمل بصورة سريعة أو بفاعلية أكبر من أنواع أدوية مخصصة لعلاج هذه المشكلة أصلًا، كما أن أخذ الأعشاب عمومًا أثناء الحمل يُعد قرارًا غير صائب على الإطلاق دون استشارة الطبيب قبل ذلك.
  • التقليل من الغثيان والتقيؤ الناجم عن علاج الإيدز أو فيروس العوز المناعي البشري: تشير الأبحاث إلى أن أخذ الزنجبيل يوميًا قبل تناول جرعة المضادات الفيروسية بـ 30 دقيقة لمدة 14 يوم، قد يقلل من خطر الغثيان والتقيؤ عند المرضى الذين يأخذون علاجات فيروس العوز المناعي البشري.
  • تخفيف أعراض الفصال العظمي: تشير أغلب الدراسات إلى قدرة الزنجبيل على تخفيف الألم المصاحبة للفصال العظمي أو هشاشة العظام عند بعض الأفراد، كما أن البعض يقول إن للزنجبيل تأثيرًا مشابهًا لدواء الأيبوبروفين عند استخدامه لتخفيف الآلام عند الأفراد الذين يُعانون من الفصال العظمي في الورك والركبة.
  • تخفيف الغثيان والتقيؤ بعد الخضوع للجراحة: تقود نتائج معظم الدراسات السريرية إلى نتيجة مفادها أن إعطاء 1-1.5 غرام من الزنجبيل قبل العملية الجراحية بساعة واحدة، يؤدي إلى تخفيف الغثيان والتقيؤ المحتمل ظهوره خلال 24 ساعة بعد العملية الجراحية، وتشير إحدى الدراسات إلى تقليل الزنجبيل للغثيان والتقيؤ بنسبة وصلت إلى 38%، والبعض يؤكد أن تطبيق زيت الزنجبيل موضعيًا على الخصر قبل العملية، قد يمنع الغثيان والتقيؤ عند 80% من المرضى، لكن أخذه عبر الفم قد لا يخفف من الغثيان والتقيؤ خلال فترة 3-6 ساعات بعد العملية الجراحية، كما قد لا يكون للزنجبيل أي أثر ملحوظ او إضافي عند استخدام الأدوية الخاصة بعلاج التقيؤ والغثيان.
  • تسهيل عملية الهضم: يرى البعض أن المركبات الفينولية الموجودة في الزنجبيل يُمكنها المساعدة على التخفيف من تهيج الجهاز الهضمي، وتحفيز اللعاب، وإنتاج العصارة الصفراوية، وتقليل حدة الانقباضات المعدية تزامنًا مع تحرك الغذاء والسوائل عبر الجهاز الهضمي، وفي الوقت نفسه، يرى البعض أن للزنجبيل آثارًا مفيدة على إنزيم التربسين وإنزيم الليباز الذي ينتجه البنكرياس، إضافة إلى احتمالية أن يكون الزنجبيل مساعدًا على الوقاية من سرطان القولون والإمساك، ولكن ما زالت الأدلة غير كافية لذلك[٢].
  • تخفيف أعراض الدوار أو الدوخة: يشير البعض إلى أن أخذ الزنجبيل يُمكنه تخفيف الأعراض المصاحبة للدوار أو الدوخة، بما في ذلك الغثيان، وتتعدد الدراسات المثبتة لذلك.
  • خفض مستوى السكر في الدم: على الرغم من اعتراف الخبراء بأن هذا الموضوع بحاجة إلى دراسة أعمق، إلا أن البعض يصر على امتلاك الزنجبيل لخواص قادرة على خفض السكر في الدم، وعادة ما يستندون بذلك إلى دراسات أجريت فعلًا على بعض مصابي السكري النوع الثاني وأظهرت نتائجها فعلًا أن لإعطاء الزنجبيل دور في تخفيض سكر الدم لديهم بنسبة وصلت إلى 12% في حال الصيام[٤].
  • فوائد أخرى: يشير البعض إلى فوائد أخرى محتملة للزنجبيل ولكن الأدلة على ذلك ليست كافية، مثل أن يكون مفيدًا لعلاج الصداع، وأن يكون منشطًا للدورة الدموية، أو أن يكون مثبطًا لعمل الفيروسات الأنفية المتسببة بحدوث نزلات البرد، أو البكتيريا، مثل بكتيريا السالمونيلا، التي تسبب الإسهال[٥].


محاذير الزنجبيل

يُعد استخدام الزنجبيل آمنًا عمومًا بشهادة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، لكن البعض يشير إلى إمكانية أن يتسبب أخذ كميات كبيرة من الزنجبيل بزيادة حدة أعراض الحموضة في المعدة، أو التسبب بإسهال، أو تهيج في الفم، أما بالنسبة إلى الأعراض الجانبية المرتبطة بمكملات الزنجبيل التجارية، فهي تختلف باختلاف العلامة التجارية المصنعة لها والتركيبة، لكن الخبراء ينصحون عمومًا بعدم تناول أكثر من 4 غرامات من الزنجبيل المجفف في اليوم الواحد أو 1 غرام منه أثناء الحمل، كما ينصح الخبراء النساء الحوامل أو المصابين بالسكري، أو المصابين بحصى المرارة، أو المصابين بمشاكل تخثر الدم بعدم تناول الزنجبيل إلا بعد مناقشة ذلك مع المختصين أو الأطباء، ومن الضروري تذكر أن استخدام مكملات الزنجبيل مع الأسبيرين أو مع أي من مميعات الدم الأخرى يُعد أمرًا غير منصوح به على الإطلاق[٢].


المراجع

  1. "Ginger", Encyclopædia Britannica, Retrieved 23-10-2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت Deborah Weatherspoon, PhD, RN, CRNA (11-9-2017), "Ginger: Health benefits and dietary tips"، Medical News Today, Retrieved 23-10-2018. Edited.
  3. "GINGER", Webmd, Retrieved 23-10-2018. Edited.
  4. Joe Leech, MS (4-6-2017), "11 Proven Health Benefits of Ginger"، Healthline, Retrieved 23-10-2018. Edited.
  5. Linda B. White, MD (23-12-2014), "7 Health Benefits of Ginger"، Everyday Health, Retrieved 23-10-2018. Edited.