فضائل يوم الجمعه واحكامها

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٣٩ ، ٢٩ أغسطس ٢٠١٨
فضائل يوم الجمعه واحكامها

يوم الجمعة

الجمعة في اللغة مأخوذة من جَمَعَ الشيء أي وحّده وجعل بعضه مع بعض، أمّا من الناحية الفقهيّة فالجمعة فيها التجمّع والاجتماع إذ يجمع فيها الله سبحانه وتعالى الناس جميعًا على صعيدٍ واحد للحساب والجزاء في يوم القيامة لمجازاتهم على أعمالهم الدنيويّة، فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيّ صلّ الله عليه وسلّم قال: "سيّد الأيّام الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنّة، وفي أخرج منها، ولا تقوم الساعة إلاّ يوم الجمعة"، إلى جانب أنّه بمثابة عيد للمسلمين يجتمعون فيه لأداء صلاة الجمعة في جماعة، ويتزاورون ويتذاكرون ويتناقشون في أمور دينهم ودنياهم.


فضائل يوم الجمعة

  • فيه صلاة الجمعة وهي من أفضل الصلوات المكتوبة المفروضة على الذكور المسلمين البالغين العاقلين، وفرضت عليهم صلاتها في جماعة في المسجد.
  • الجمعة إلى الجمعة كفّارة لما بينهما، ففيها فرصة للمخطئ والعاصي حتى يتوب وينوب إلى الله وتُكفّر عنه ذنوبه.
  • أفضل يوم طلعت فيه الشمس، إذ فيه خُلق أبو البشريّة سيدنا آدم عليه السلام.
  • فيه ساعة من أدركها كانت دعوته مستجابة، ويرجّح العلماء أنّها آخر ساعات نهار يوم الجمعة أي ما بين العصر والمغرب.
  • تسجر جهنّم وتحمّى طوال أيّام الأسبوع ما عدا يوم الجمعة.


أحكام وآداب يوم الجمعة

  • تعظيم يوم الجمعة، بالتقرّب إلى الله سبحانه وتعالى بالعبادات المفروضة والنافلة.
  • استحباب أن يقرأ الإمام في صلاة فجر يوم الجمعة سورتي السجدة والإنسان كاملتين.
  • الإكثار من الصلاة على النبيّ صلّ الله عليه وسلّم.
  • أداء صلاة الجمعة في جماعة.
  • الاغتسال والتطيّب ولبس أفضل الملابس.
  • التسوّك.
  • استحضار النيّة في إتيان صلاة الجمعة.
  • التبكير بالذهاب إلى الجامع لأداء صلاة الجمعة، وأثناء هذا الوقت على المسلم الانشغال بالذكر وقراءة القرآن.
  • الانصات لخطبة الإمام.


الصيام يوم الجمعة

أجمع العلماء على كراهية إفراد يوم الجمعة للصيام فيه، وتزول الكراهية إذا صام المسلم يومًا بعده أو يومًا قبله فهو جائز، ويستحب الإفطار وتجنّب الصيام يوم الجمعة لأنّه يعتبر بمثابة عيد ديني للمسلمين، وهو يوم عبادة ويُخشى أن تفتر عزيمة المسلم عن إتيان حق يوم الجمعة من العبادة إن كان صائمًا.


النهي عن تخصيص صلاة في ليلة الجمعة

ليلة الجمعة تبدأ بمغيب شمس نهار يوم الخميس، وقد ورد حديث عن النبيّ صلّ الله عليه وسلّم ينهى فيه عن تخصيص صلاة لليلة الجمعة دون باقي الليالي، والدليل الشرعي على ذلك ما رواه مسلم في صحيحه بلفظ: "لا تخصّوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي"، والقيام هنا بمعنى الصلاة، أمّا من اعتاد على صلاة قيام الليل كل ليلة ومن ضمنها ليلة الجمعة فهو جائز، أو أن يصلّى المسلم القيام حسب نشاطه وفراغه دون تعمّد التخصيص فلا تدخل في النهي.


من التجاوزات والأخطاء الشائعة يوم الجمعة

  • ترك صلاة الجمعة أو التهاون بها، إذ ورد في حديث أنّ من فاتته الجمعة في جماعة ثلاث مرّات متتاليات دون عذر ختم على قلبه أنّه من الغافلين.
  • الاستهانة باستحضار النيّة لأداء صلاة الجمعة، إذ تعتبر النيّة شرطًا من شروط صحّة الجمعة.
  • النوم عن صلاة الفجر في يوم الجمعة، إذ يطيل البعض السهر ليلة الجمعة فيقصّر في أداء فريضة الفجر.
  • التهاون في التبكير بالمشي إلى الجامع، فهي سنّة كادت أن تهجر، فيحضر البعض للجامع أثناء الخطبة أو أثناء الصلاة.
  • التهاون بالغسل والتطيّب والتسوّك وارتداء أفضل الثياب.
  • التهاون في الاستمرار في البيع والشراء بعد سماع أذان صلاة الجمعة.
  • تخطّي صفوف المصلّين، والتفريق بينهم وإيذاء الجالسين والتضييق عليهم.
  • رفع الصوت بقراءة القرآن أوالذكر ما يسبّب تشويش على خشوع المصلّين في المسجد.
  • الانشغال عن الإنصات للخطبة.
  • النوم أثناء الخطبة، أو اللعب بالحصى أو أي شيء على الأرض، أو اللهو بالهاتف الخلوي.
  • الاستهانة بعدم كتم رنّة الهاتف الخلوي مما يسبّب تشويشًا على باقي المصلّين.
  • إتيان ركعتين ما بين الخطبتين.
  • سرعة الخروج من المسجد بعد تسليم الإمام مباشرةً.