موضوع عن يوم الجمعه

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٣:٤٣ ، ٨ يناير ٢٠١٩
موضوع عن يوم الجمعه

يوم الجمعة

يعتبر يوم الجمعة سادس أيام الأسبوع ما بين الخميس والسبت، وهو اسم سورة من سور القرآن الكريم، واسم صلاة يصليها المسلمون وقت الظهيرة وتكون بدل الظهر، وهو يوم إجازة رسمية في جميع الدول الإسلامية، وقد اشتقت التسمية من الاجتماع لأن الله جل وعلا خلق آدم في هذا اليوم بجمع الطين والماء، وقيل إن التسمية مشتقة من أحداث الصعقة والبعثة والبطشة في هذا اليوم، وقيل إنها مشتقة من اجتماع الأنصار مع أسعد بن رزارة إذ صلى بهم وذكرهم بأيام الله، فسموه يوم الجمعة بدل العروبة.


حكم صلاة الجمعة

عظم الله جل وعلا يوم الجمعة، وخصص صلاة الجمعة بنص قرآني صريح لا مجال للبس فيه، فقال جل وعلا: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ" [الجمعة: 9]، وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من ترك الجمعة أكثر من 3 مرات بغير عذر، فقد نبذ من الإسلام وطبع على قلبه، وينبغي التنويه إلى أن صلاة الجمعة واجبة على كل مسلم حر بالغ خالٍ من الأعذار، ويستثنى من ذلك المملوك، والمرأة، والصبي غير المكلف، والمريض، والمسافر.


فضل يوم الجمعة

  • فيه صلاة الجمعة وهي أفضل الصوات؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الصَّلاةُ الْخَمْسُ وَالْجُمْعَةُ إِلَى الْجُمْعَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مَا لَمْ تُغْشَ الْكَبَائِرُ" [رواه مسلم| خلاصة حكم المحدث: صحيح].
  • أداء صلاة فجر يوم الجمعة جماعةً خير صلاة أسبوعية للمسلم.
  • من مات ليلة الجمعة أو نهارها وقاه الله فتنة القبر.
  • فيه ساعة إجابة، وقد رجح العلماء أنها آخر ساعة بعد العصر.


سنن يوم الجمعة

  • قراءة سورة السجدة في الركعة الأولى من فجر الجمعة، وسورة الإنسان في الركعة الثانية، وقيل إن الحكمة من قراءتهما تذكّر خلق آدم، وأحوال يوم الحشر لأن ذلك كان وسيقع يوم الجمعة.
  • التبكير إلى الصلاة مع استغلال الوقت بالطاعة والعبادة المشروعة من قراءة القرآن الكريم، وذكر الله جل وعلا، وأداء الصلاة النافلة.
  • الإكثار من الصلاة على النبي المصطفى صلاة الله عليه وسلم، فصلاة المسلم معروضة على النبي.
  • الاغتسال، وقد اختلف العلماء في كونه واجب أو سنة مستحبة، والأرجح انه مستحب.
  • التطيب.
  • لبس أجمل الثياب وأحسنها.
  • التسوك.
  • قراءة سورة الكهف، سواء في المسج أو البيت، والأولى في البيت.
  • الإنصات إلى الخطيب لفهم الخطبة وأخذ العبرة والعظمة مما جاء فيها.
* الحذر من تجاوز رقاب المصلين وإيذائهم، وهذا أمر لا يفعله إلا المتأخرون، فمن تأخر فعليه الجلوس في المكان المتاح، وأما المزاحمة للوصول إلى الصفوف الأولى فمنهي عنها.
  • صلاة أربعة ركعات في المسجد، أو اثنتين في البيت.
* تحري ساعة الاستجابة، فما من عبد يوافقها إلا أعطاه الله مطلبه أيًا كان.