عملية تصغير الشفايف

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠٣ ، ٣ سبتمبر ٢٠١٩

عملية تصغير الشفاه

تُعد عملية تصغير الشفاه إحدى العمليات الجراحية التي يندر الحديث عنها مقارنة بعملية تضخيم أو تكبير الشفاه، لكن تبقى عملية تصغير الشفاه من بين العمليات المفيدة والمناسبة للبعض، خاصة أولئك الذين يرغبون بإرجاع حالة الشفاه لديهم إلى وضعها الطبيعي بعد عملية تكبير الشفاه، وعادة ما تتضمن عملية تصغير الشفاه إزالة أنسجة الجلد من الشفة العلوية، أو الشفة السفلية، أو كلاهما معًا، وسيكون من الضروري بالطبع إعطاء المريض تخديرًا موضعيًا أو عامًا قبل الخضوع لهذه العملية، وسيقوم الطبيب بعمل شق بخط أفقي في الشفاه لإزالة الأنسجة الدهنية، ثم يأتي دور إغلاق الجرح باستخدام الغرز الطبية، ومن الجدير بالذكر أنه يوجد نوع من أساليب تصغير الشفاه يُدعى بالأسلوب البرازيلي، الذي يهدف إلى تغيير شكل الشفة السفلية تحديدًا، وغالبًا ما يُعاني المريض من التورم واحمرار الشفاه لبضعة أيام بعد الانتهاء من عملية تصغير الشفاه، لكن يبقى بوسعه التحرك والكلام بعد ذلك، وقد تحتاج الغرز الطبية لأسبوع أو أسبوعين قبل أن تختفي تمامًا، وعلى الرغم من أن هذه الفترة تبدو طويلة بعض الشيء، إلا أنها حقيقةً تبقى قصيرة مقارنة بالمدة الزمنية التي تحتاجها إجراءات تجميلية أخرى[١].


دواعي اجراء عملية تصغير الشفاه

تهدف عملية تصغير الشفاه إلى التخلص من مشكلة الشفاه الكبيرة، التي تسود أكثر بين بعض الأفراد المنحدرين من أصول افريقية، وآسيوية، وكاريبية، وبعض الأعراق الأخرى، كما يُمكن لبعض الناس أن يُصابوا بتشوهات خلقية تستدعي إجراء عملية تصغير الشفاه، وفي الحقيقة يُمكن لبعض الأفراد أن يُعاني من تضخم الشفة العلوية بالتحديد وظهورها بشكل مزدوج لأسبابٍ مكتسبة وليس لأسباب خلقية، وعلى العموم يوجد أسباب كثيرة مسؤولة عن الإصابة بضخامة الشفاه، منها[٢]:

  • الإصابة بأحد أنواع العدوى أو الالتهابات.
  • التعرض لإصابة مباشرة على الشفاه.
  • نمو الأورام في الشفاه.
  • الإصابة بأمراض ومتلازمات مرضية؛ كمتلازمة ملكيرسون-روزنثال، التي تؤدي إلى تورم الشفاه.


أضرار عملية تصغير الشفاه

تشتهر الشفتين بكونهما من بين أكثر أجزاء الجسم حساسية، مما يعني ضرورة إيجاد طبيب جراح على قدرٍ عالٍ من الخبرة والحذر عند الرغبة بالخضوع لعملية تصغير الشفاه، خاصة لأن عملية تصغير الشفاه لا تندرج تحت فئة العمليات الجراحية التي تغطيها شركات التأمين، وإنما سيكون من الواجب على المريض التكفل بها، وقد تصل تكلفتها إلى حوالي 1.940 دولار أمريكي وفقًا للجمعية الأمريكية لجراحي التجميل، وعلى أي حال، تبقى عملية تصغير الشفتين من بين العمليات الآمنة وغير المسببة للكثير من المشاكل، وقد يكون من الطبيعي أن يلاحظ المريض حصول احمرار، وتورم، وربما بعض الرضات أو الكدمات في مكان العملية خلال الأيام الأولى التي تعقب الخضوع للعملية، لكن يُمكن لبعض الأفراد أن يُصابوا بمشاكل وآثار جانبية أخرى، مثل[١]:

  • الإصابة بالعدوى.
  • النزيف.
  • ظهور الندوب الجلدية مكان العملية.
  • الإصابة بانتفاخ أو تورم شديد في الشفتين.
  • ظهور أعراض الحساسية نتيجة لعقاقير التخدير.


عملية تكبير الشفاه

تهدف عملية تكبير الشفاه إلى عكس ما تصبو إليه عملية تصغير الشفاه، ألا وهو تكبير وتضخيم الشفاه وجعلهما يبدوان أكثر انتفاخًا وامتلاءً عن ذي قبل، ولقد ساد في الآونة الأخيرة استخدام الحقن الجلدية لتكبير الشفاه، ويوجد الكثير من أنواع هذه الحقن التي بوسع الأطباء اللجوء إليها لتكبير الشفاه، لكن غالبًا ما تحتوي هذه الحقن على مواد شبيهة بحمض الهيالورونيك؛ الذي هو عبارة عن مادة طبيعية موجودة أصلًا داخل الجسم ويُمكنها أن تُساعد على زيادة حجم الشفاه، وفي الحقيقة كان الأطباء يلجؤون في الماضي إلى حقن الشفتين بالكولاجين وليس بحمض الهيالورونيك، لكنهم توصلوا حديثًا إلى كون الحقن التي تحتوي على حمض الهيالورونيك أكثر سلامة وفعالية من الكولاجين، ومن الجدير بالذكر أن الأطباء تخلوا أيضًا عن حقن الدهون والأساليب الجراحية الأخرى بسبب طبيعية الأعراض الجانبية الناجمة عنها، أما بالنسبة إلى مساوئ وأخطار حقن تكبير الشفاه، فإنها تتضمن الآتي[٣]:

  • حصول نزيف من مكان الحقن.
  • التورم والكدمات.
  • احمرار الجلد في مكان الحقن.
  • الإصابة بتقرحات الزكام الناجمة عن مرض الهربس.
  • الإصابة بمشاكل أكثر خطورة؛ كالعدوى، وعدم تناسق شكل الشفاه، والتقرحات.


المراجع

  1. ^ أ ب Catherine Hannan, MD (24-1-2019), "Is Surgery a Safe Way to Reduce Lip Volume?"، Healthline, Retrieved 21-8-2019. Edited.
  2. Rohit Seth, MD, PhD, MRCS(Edin) (29-10-2018), "Lip Reduction"، Medscape, Retrieved 21-8-2019. Edited.
  3. Stephanie S. Gardner, MD (22-1-2018), "Lip Augmentation"، Webmd, Retrieved 21-8-2019. Edited.