علاج مرض السكر بالاعشاب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٣١ ، ٨ نوفمبر ٢٠١٨
علاج مرض السكر بالاعشاب

طبيعة التعامل مع المرض

الوعي بطبيعة المرض وطُرُق التعامل معه تزيد من إمكانية الشفاء وقدرة المريض على ممارسة حياته دون عوائق أو صعوبات، ويتطلب هذا أن يكون المريض على دراية بحالته المرضية من أعراض وأسباب وعلاج، إذ إنَّ له دورًا مهمًا في الشفاء كالحفاظ على عزيمته والصبر والالتزام بالنظام الغذائي المناسب، كما يُمكِنه الاتجاه إلى العلاجات الطبيعية كالتداوي بالأعشاب، وهو ما يفعله العديد من المرضى لمختلف الحالات المرضية ومنها مرض السكري الذي سنبين مفهومه وأنواعه والأعشاب التي لها دور في تعزيز الحالة الصحية للمريض.



علاج السكري بالأعشاب

تكمن خطورة مرض السكري في أثر ارتفاع معدلات السكر في الدم وما قد تؤول إليه الحالة المرضية لاحقًا، واللجوء إلى العلاجات الطبيعية هو ما يفعله المُصاب لتفادي التعامل مع مضاعفات أُخرى في المستقبل، إلى جانب تنظيم السكر وضبط مستوياته، ومن الجدير بالذكر أنَّ الأعشاب هي من أساليب التعايش مع ارتفاع السكر والتقليل من أعراضه إلّا أنّ العلاج النهائي لم يُتوصل إليه العلم بعد، إضافةً إلى فاعلية مثل هذه العلاجات الطبيعية على المرضى من النوع الثاني أكثر منها على مرضى النوع الأول، ومن أهم هذه الأعشاب ما يلي:

  • القرفة: يرتبط اسم القرفة بالرائحة العطرية والطعم اللاذع والحلو، إذ إنّ استعمالها قد يُغني عن استعمال السكر، وعند سؤال مرضى السكري من النوع الثاني عن تأثير القرفة على حالتهم المرضية أفادوا بأنَّ لاستعمالها كوسيلة علاجية الأثر الواضح على معدلات السكر والإنسولين في الدم، بالإضافة إلى تأثيره على ضغط الدم والفترة المستغرقة في هضم الطعام.
  • الكركم: نبات عشبي من فصيلة الزنجبيليات، شاع استخدامه في طب الأعشاب، ويُمكِن تناوله بإضافة مسحوقه إلى الطعام أو تناوله على شكل كبسولات، إذ يعزز الكركم الحالة الصحية لمريض السكري بخفض نسبة السكر والكوليسترول في الدم، ويحمي العينين والكلى، ويُخفف الشعور بالألم كما أنّه يمنع الإصابة بالسرطان، وقد استخدام الكركم منذ العصور القديمة في الحضارة الصينية والهندية كمخدّر للألم ومُساعد على عملية الهضم، وترجع فائدته الكبيرة إلى احتوائه على مركب الكركمين وهو المكون الرئيسي للكركم، فهذا المركب يُعزز امتصاص الخلايا للكلوجوز ويُقلل مقاومة الإنسولين.
  • الزنجبيل: للزنجبيل تاريخ قديم في استخدامه لأغراض طبية وعلاجية، وفي بحث كان الهدف منه معرفة تأثير الزنجبيل على معدلات الإنسولين والجلوكوز والدهون في الدم، وأظهر هذا البحث أنَّ للزنجبيل أثرًا على التمثيل الغذائي للجلوكوز والدهون، وكذلك على خفض مستويات الكوليسترول، الكلوجوز، وثلاثي الغليسريد، ورفع نسبة الكوليسترول منخفِض الكثافة أو ما يُعرَف بالكوليسترول الجيد (HDL).
  • الماريانية أو ما يُعرَف بحليب الشوك (Milk Thistle): هي أيضًا من الأعشاب قديمة الاستخدام ولها استعمالات طبية وعلاجية عديدة يأتي في مقدمتها تنشيط الكبد، إذ أنَّ المستخلص الأكثر دراسةً من مستخلصات الماريانية هو السيليمارين، الذي له خصائص مضادة للأكسدة وللالتهاب الأمر الذي جعل من عشبة الماريانية أحد العلاجات الطبيعية التي تُجنب المريض أي أضرار تنتج عن الإصابة بمرض السكري، إلّا أنَه لم يثبُت لها تأثير مباشر على معدلات الجلوكوز او الإنسولين في جسم المصاب.[١][٢][٣]


أنواع مرض السكري

يحدُث مرض السكري عند ارتفاع نسبة الجلوكوز في الدم، أي السكر الطبيعي، والجلوكوز هو مصدر الطاقة الرئيسي في الجسم الذي يُمتصّ من الطعام خلال عملية الهضم، أمّا عن امتصاصه من قبل خلايا الجسم للحصول على الطاقة فهو من وظائف الإنسولين الذي يُنتجه البنكرياس، وعندما لا يُنتج البنكرياس الإنسلوين الكافي لامتصاص السكر أو لا يستخدم الجسم الإنسولين بالطريقة الصحيحة يبقى السكر في الدم مما يتسبب في ارتفاعه وعدم وصوله إلى خلايا الجسم لإنتاج الطاقة والاستفادة منه.[٤]

تُصنف نوع الإصابة بمرض السكري بناءً على سبب ارتفاع السكر في الدم، وترتبط كل مرحلة من مراحله بدرجة خطورة محددة وعلاجات خاصة بها، وينقسم إلى نوعين؛ مرض السكري من النوع الأول (Type 1 Diabetes)، ومرض السكري من النوع الثاني (Type 2 Diabetes)، وسكري الحمل (Gestational Diabetes)، ويختلف كل نوع عن الآخر كما يلي:

  • مرض السكري النوع الأول: يُصنف مرض السكري من النوع الأول على أنّه من أمراض المناعة الذاتية، وهو حين يهاجم جهاز المناعة وتدمير خلايا بيتا الموجودة في البنكرياس والمسؤولة عن إنتاج الإنسولين، فيكون الضرر الناتج عن تلف الخلايا دائمًا ولا يُمكن علاجه.
  • مرض السكري النوع الثاني: يبدأ مرض السكري النوع الثاني بمقاومة الإنسولين، مما يعني أنَّ الجسم لم يعُد قادرًا على الاستفادة من الإنسولين أو توظيفه بفاعلية للتحكم بمستويات السكر في الدم، ويُحفز هذا العَرَض المرضي البنكرياس ليُنتج المزيد من الإنسولين إلى أن يُصبح البنكرياس غير قادر على إنتاج المزيد ويقل تركيز الإنسولين، الأمر الذي ينتج عنه ارتفاع نسبة السكر في الدم، وما زالت الأسباب المؤدية إلى الإصابة بمرض السكري من هذا النوع غير محددة إلّا أنَّ هناك بعض العوامل التي قد يكون لها دور في الإصابة، وأهمها:
    • عوامل وراثية.
    • السمنة.
    • عدم ممارسة التمارين الرياضية.
  • سكري الحمل: ينتُج سكري الحمل عن تأثير هرمونات الحمل على إنتاج الإنسولين، إذ يُصيب ما نسبته 2% إلى 10% من النساء في فترة الحمل سنويًا، ومن العوامل التي قد تؤدي إليه:
    • الوزن الزائد قبل الحمل.
    • ارتفاع معدلات السكر في الدم.
    • وجود مصابين بمرض السكري في التاريخ المرضي للعائلة.
    • ارتفاع ضغط الدم أو مشاكل صحية أُخرى.[٥][٦]


المراجع

  1. Jon Johnson (21-04-2017), "Seven herbs and supplements for type 2 diabetes"، Medical News Today, Retrieved 29-10-2018.
  2. David Spero (21-06-2017), "Turmeric and Diabetes"، Diabetes: Self-Management, Retrieved 29-10-2018.
  3. Isak Lindstedt (30-03-2018), "Ginger and Diabetes: A Mini-Review"، Allied Academies, Retrieved 29-10-2018.
  4. NIDDK scientists and other experts (11-2016), "What is Diabetes"، National Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseases (NIDDK), Retrieved 29-10-2018.
  5. " What Is Gestational Diabetes", WebMD, Retrieved 29-10-2018.
  6. Ann Pietrangelo (28-06-2018), "What Are the Different Types of Diabetes"، Health Line, Retrieved 29-10-2018.