عدد مرات التبرز الطبيعي للكبار

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠١ ، ١٧ ديسمبر ٢٠١٨
عدد مرات التبرز الطبيعي للكبار

آلية التبرز في الجسم

يتخلص الإنسان من المخلفات الصلبة أو شبه الصلبة عن طريق الجهاز الهضمي (البراز)، إذ تُحرك العضلات جدران القولون فيما يعرف بالتمعج لنقل البراز بواسطة القناة الهضمية نحو المستقيم، وخروجه إلى خارج الجسم من خلال فتحة الشرج، تُحدد دورة التبرز بإتمام تبرز واحد، والتبرز الذي يليه، إذ تبدأ الدورة بتخزين الطعام المهضوم في أمبولة المستقيم، بعد امتصاص الغذاء منه، وعند زيادة كميته تتوسع جدران المستقيم وتتمدد مستقبلات الجهاز العصبي، لتعطي إشارات عصبية تُرسل للدماغ، الذي بدوره يرسل الإشارات بدفع البراز، ويعتبر أطباء الجهاز الهضمي أن أفضل طريقة للتخلص من البراز، هي القرفصاء، إذ ينثني الفخذان تحت البطن، الأمر الذي يخفف الضغط على بعض العضلات، ويساعد على الإخراج.


عدد مرات التبرز الطبيعية

تأتي أهمية التبرز من تُخلص الجسم من فضلات الأمعاء، ولكن عدد مراته تختلف من شخص إلى آخر، بحيث يجتمع الخبراء والباحثون على أن قضاء الحاجة ضروري للجميع، وأن المعدل الطبيعي والصحيح لقضاء الحاجة يتراوح بين 3 مرات يوميًا، و3 مرات أسبوعيًا، أي بمعدل مرة واحدة يوميًا، ويقيّم العلماء أن قضاء الحاجة أربع مرات يوميًا يعتبر أسهالاً، لا سيما إذا كان مائيًا أو طريًا، الأمر الذي يستدعي مراجعة الطبيب، وعلى العكس إذا قل التبرز عن مرة واحدة خلال ثلاثة أيام فهو إمساك، وإيضًا يلزم مراجعة الطبيب، إذا لا عدد محدد لمرات التبرز، والاختلاف يعتمد على طبيعة الأجسام، وعوامل وراثية، وطبيعة ونمط النظام الغذائي، ومدى ممارسة الأنشطة الرياضية الحياتية.


العوامل التي تؤثر على عدد مرات التبرز

يوجد العديد من العوامل التي تؤثر على عملية التبرز، هي كالآتي:

  • كمية السوائل في الجسم: عدم تناول كمية مناسبة من الماء يؤدي إلى تصلب البراز، ويزيد من صعوبة التبرز، الأمر الذي يؤدي إلى الإمساك مع مرور الوقت، ويلزم تناول المزيد من السوائل والملينات الخاصة.
  • عامل العمر: يصيب الإمساك على وجه الخصوص كبار السن، نتيجة إبطاء عمل الأمعاء مع التقدم في السن، وتناولهم كميات كبيرة من الأدوية.
  • النشاط الجسماني: كلما كان الجسم نشيطًا، كان القولون بأفضل وضعية صحية، ويمر البراز بسلاسة، إذ يُنصح بالمشي في حال سوء الهضم أو الإمساك.
  • النظام الغذائي: يلعب النمط الغذائي المتبع دورًا كبيرًا في عدد مرات التبرز، فتناول الألياف الموجودة في النظام الغذائي المتوازن، يجعل حركة الأمعاء طبيعية دائمًا.
  • التأثيرات المرضية: إن الإصابة ببعض الأمراض يؤثر على صحة الأمعاء وحركتها، فالإصابة بمرض الزكام مثلًا، يغير من عدد مرات التبرز اليومية.
  • الهرمونات: بعض أنواع الهرمونات، لا سيما هرموني البروجسترون والإستروجين، تؤثر في عدد مرات استخدام المرحاض للتبرز، فنجد أن المرأة الحامل تذهب للمرحاض أكثر من الطبيعي، نتيجة تغير نسب الهرمونات أثناء فترة الحمل.
  • العوامل الاجتماعية: يجد بعض الأشخاص صعوبة في التبرز، أثناء وجودهم خارج المنزل، بالرغم من حاجتهم إلى ذلك، ومع مرور الوقت يصبح الشخص غير قادر للاستجابة لإشارات التبرز، ويصاب بالإمساك.